إيران: اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في إسطنبول الجمعة
الإحصاءات العامة: جائحة كورونا عطلت إعلان أرقام الفقر الجديدة في الأردن
أكسيوس: توقعات بعقد اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول الجمعة
قوات الداخلية السورية تعود إلى الحسكة للمرة الأولى منذ سقوط الأسد وتنفيذ الاتفاق مع قسد
تعادل الرمثا والحسين إربد يؤجل حسم الصدارة في دوري المحترفين
الأشغال تبحث مع وفد الصندوق السعودي تعزيز التعاون في مشاريع تنموية وخدمية بالأردن
الذهب والفضة يواصلان الهبوط
رئيس وزراء غرينلاند: ترمب يسعى للسيطرة على الجزيرة
3 شهداء جراء قصف الاحتلال لمناطق بغزة
ستيف نيكول يوجه انتقادات قاسية لمحمد صلاح: تراجع حاد في الأداء وثقة مفقودة
بدء وصول جرحى ومرضى من غزة إلى الجانب المصري من معبر رفح
الإحصاءات العامة: أرقام الضمان لا تعكس فرص العمل المستحدثة في الأردن
قبضة اسئلة محرجة من مشوقة إلى جعفر حسان حول الجامعات الحكومية
الحكومة تحل أزمة أراضي المخيمات: مبادلة الأراضي تعيد الحقوق لأصحابها وتحفظ المصلحة العامة
مؤشر فوتسي البريطاني يسجّل مستوى قياسيا جديدا
القوات المسلحة تجلي الدفعة الـ23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة
بين التصعيد العسكري ومسار التفاوض: أوكرانيا ترد وروسيا تفتح باب موسكو
اليونيفيل تحذر: الجيش الإسرائيلي يرش مواد كيميائية مجهولة على جنوب لبنان وسوريا
أمانة عمّان تعلن طوارئ "قصوى مياه" اعتبارا من الثلاثاء
زاد الاردن الاخباري -
رغم أن مقتل ياسر أبو شباب لم يمر عليه سوى أيام، بدأت تطفو على السطح خلافات حادة بين كوادره لتكشف عن هشاشة بنية المليشيا التي تعمل لصالح الاحتلال تحت ستار “القوات الشعبية”.
ففي تغريدة عبر منصة “فيسبوك”، أعلن المدعو عيسى الترباني (أبو نافع) تبرؤه من قيادة غسان الدهيني -الذي أعلن تنصيب نفسه خليفة لأبو شباب-، رافضًا الاعتراف بأي صفة تمثيلية له في المجموعة.
وأكد الترباني في تغريدته أنه “لم يخول الخائن غسان الدهيني للتحدث باسمه وأنه لن يكون تحت أمرته وطاعته في القوات الشعبية ولن يكون يومًا في صف من تآمر وقتل أبو شباب”.
وأشار إلى أن من يمثله هو المدعو حميد الصوفي فقط، في مؤشر على تصدع حاد وخلاف على سلم القيادة عقب تصفية أبو شباب.
لكن الرد لم يتأخر، إذ هاجم حميد الصوفي بشدة الترباني ونعته بـ”النسواني” و”المجهول”.
واتهم الصوفي في تغريدة الترباني بمحاولة شق الصف و”زرع بذور الفتنة”، ما يبين حجم التوتر والانقسام بين ما تبقى من العصابة.
الاشتباك اللفظي بينهما يعكس صراع نفوذ بدأ يتصاعد بعد الفراغ الذي خلفه مقتل أبو شباب، وسط تساؤلات عن مدى قدرتها على الاستمرار مع تفككها وتعرضها لضربات قاتلة من أمن المقاومة.