أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأحد .. ارتفاع ملحوظ على الحرارة وأجواء مغبرة مع نشاط للرياح ألا نتحمل نحن الأردنيين جزءاً من هذه المسؤولية؟ وزارة الصحة تشكل خلية أزمة بعد حالات اختناق في مركز العيص بالطفيلة الوطني الإسلامي أصبح “الإصلاح” بدء استقبال المراجعين في طوارئ مستشفى الأميرة بسمة مصدر رسمي: مقترح تعطيل الدوائر الحكومية ثلاثة أيام أسبوعيًا ما يزال قيد الدراسة غالانت: نتنياهو كاذب ويطعن جنودنا في ظهورهم الأسعار والرقابة أمام “النواب” في “قانون الغاز” انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين يوقع 7 قتلى طارق خوري بعد هزيمة الفيصلي : ابلشو بغيري رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن .. وأصول الأردن خط أحمر عبدالله الفاخوري يعاتب الإعلام ويطالب باحترام شعار ناديه. تكدس شاحنات أردنية على حدود سوريا بسبب قرار يمنع دخولها 15 إصابة بالتهاب رئوي بين منتسبات مركز إيواء في الطفيلة صرح أن خسارة حزبه المتوقعة قد تؤدي إلى عزله .. ترامب يسعى لـ”السيطرة” على الانتخابات النصفية نواب: إجراءات الحصول على الإعفاءات الطبية سهلة ولا تحتاج إلى "واسطة" مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند» الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا" حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
الصفحة الرئيسية أردنيات اختتام زيارة عمل لسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة...

اختتام زيارة عمل لسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة ثروت إلى فنلندا

اختتام زيارة عمل لسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة ثروت إلى فنلندا

05-12-2025 04:06 PM

زاد الاردن الاخباري -

اختتم سمو الأمير الحسن بن طلال، ترافقه سمو الأميرة ثروت الحسن، زيارة عمل رسمية إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي، للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منظمة - مبادرة إدارة الأزمات (CMI) – مارتي أهتيساري للسلام.

وحضر الاحتفال نخبة من القيادات الدولية وصنّاع السلام حول العالم، منهم السيدة ماري روبنسون، الرئيسة السابقة لإيرلندا، والسيدة ليبيرا مولامولا، المبعوثة الخاصة للاتحاد الإفريقي لشؤون المرأة والسلام والأمن، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات دبلوماسية وأكاديمية وهيئات دولية تُعنى بحل النزاعات وتعزيز الحوار.


وفي كلمته الرئيسية خلال الاحتفال، قدّم سمو الأمير الحسن رؤية عميقة حول مستقبل الوساطة الدولية، مؤكدًا أن العالم بات بحاجة إلى وسيط قادر على الجمع بين التعاطف والفهم الثقافي، ومشيرًا إلى أن غياب هذا البعد الإنساني كان سببًا في فشل العديد من المبادرات الدولية في العقود الماضية.

وأضاف سموه أن السلام "ليس حدثًا بل عملية مستمرة"، محذرًا من تراجع حرية التعبير وتآكل دور المؤسسات الديمقراطية، وصعود نماذج إعلامية تصنع الخبر والرأي معًا، مما يفاقم الانقسام المجتمعي ويُضعف فرص الحلول السياسية.

وشدّد سموه على ضرورة تبنّي نظام قيمي يستند إلى الحقائق والعدالة، وإطلاق خطة إعادة إعمار شاملة للمنطقة على غرار "خطة مارشال" الحديثة، تعتمد على التعاون العابر للحدود في مجالات المياه والطاقة والتنمية الشاملة.

وأكد سمو الأمير على ضرورة تعزيز الشراكات بين الشعوب وليس فقط بين الحكومات، قائلًا: "الأمم قد تدير ظهرها لبعضها، لكن الشعوب لا تفعل ذلك". كما لفت إلى أن العالم اليوم يتحرك وفق ثلاثة محركات أساسية هي: الزمن، والهوية، والهجرة، وهي عناصر تحدد مسارات الأمن والاستقرار في السنوات المقبلة.

واختتم سموه كلمته بالتأكيد على أن الحروب ليست حتمية، بل هي من صنع البشر ويمكن إيقافها، وأن الحق في العيش بكرامة هو حق إنساني غير قابل للتفاوض، رافضًا استخدام أفعال المتطرفين لتشويه هوية الشعوب وأخلاقها.

وعلى هامش الزيارة، التقى سمو الأمير الحسن بالرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، حيث جرى بحث ملفات التعاون الفكري والإنساني، وتبادل وجهات النظر حول مقاربات السلام، ودور الدول الصغيرة والمتوسطة في حماية منظومة القيم الدولية.

كما شارك سموه في جلسة حوارية عالية المستوى نظمها البرلمان الفنلندي، بحضور الرئيسة السابقة لفنلندا تاريا هالونين، ورئيس الوزراء السابق أنتي رين، وعدد من البرلمانيين والشخصيات السياسية والفكرية. وتناولت الجلسة قضايا اللاجئين، وكرامة الإنسان، والتحديات الإنسانية في الشرق الأوسط.

وخلال الحوار، أكد سموه أهمية الاعتراف برأس المال البشري للاجئين، والتحول من مقاربات الإغاثة التقليدية إلى نهج قائم على القيمة، ينظر إلى اللاجئين باعتبارهم أصحاب مهارات ومعرفة يمكن أن تسهم في المجتمعات المستضيفة.

واستعرض سموه تجربة الأردن، التي أصبحت نموذجًا إقليميًا في إدارة ملف اللجوء رغم العبء الكبير قياسًا بعدد السكان، مع حفاظ المملكة على مبادئ الحماية والكرامة والشمول وابتكار حلول دمج اقتصادي واجتماعي واقعية.

كما لبّى سمو الأمير دعوة لزيارة مكتبة Oodi المركزية، وهي واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية في هلسنكي وأكثرها تطورًا، حيث اطّلع على أحدث التقنيات المبتكرة في مجالات التعليم الرقمي وصناعة أفكار الأطفال والشباب.

وأكّد سموه خلال الزيارة أهمية الاستثمار في الأجيال الصاعدة، قائلًا إن "مخاطبة الجمهور الفتي تتطلب الحفاظ على التواصل البصري معهم، والإيمان بقدرتهم على صناعة المستقبل".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع