أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قصص مدنيين إيرانيين قُتلوا خلال الحرب سلطة إقليم البترا: أسعار الدخول للأجانب 50 دينارا الأردن .. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر من كارين برين التي قد تصبح أول رئيسة ألمانية من أصول يهودية؟ الغذاء والدواء تحذر من حلوى غير مرخصة على شكل سجائر لماذا سُمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟ ومن هو هرمز؟ أسعار الذهب في الأردن ترتفع 2.9 دينار للغرام الأربعاء الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتباع إرشادات السلامة ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران وظائف شاغرة ودعوة آخرين للمقابلات الشخصية - أسماء 182 باخرة وصلت لموانئ العقبة منذ بداية الشهر الحالي الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية عند الحاجة اليرموك تنعى طالبا قطريا استشهد أثناء أداء واجبه الوطني الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران تقارير: تكلفة العملية الأميركية ضد إيران تجاوزت 30 مليار دولار إيران: السفن غير المعادية بإمكانها عبور مضيق هرمز مقتل 6 أشخاص في غارتين جويتين إسرائيليتين على جنوب لبنان الحرس الثوري: أسعار الطاقة والنفط لن تعود لمستوياتها حتى تضمن القوات المسلحة الاستقرار الإقليمي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف الأردن بصواريخ ومسيّرات الأمن يضبط 23 شخصاً وكميات مخدرات في حملات واسعة
الصفحة الرئيسية أردنيات اختتام زيارة عمل لسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة...

اختتام زيارة عمل لسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة ثروت إلى فنلندا

اختتام زيارة عمل لسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة ثروت إلى فنلندا

05-12-2025 04:06 PM

زاد الاردن الاخباري -

اختتم سمو الأمير الحسن بن طلال، ترافقه سمو الأميرة ثروت الحسن، زيارة عمل رسمية إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي، للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منظمة - مبادرة إدارة الأزمات (CMI) – مارتي أهتيساري للسلام.

وحضر الاحتفال نخبة من القيادات الدولية وصنّاع السلام حول العالم، منهم السيدة ماري روبنسون، الرئيسة السابقة لإيرلندا، والسيدة ليبيرا مولامولا، المبعوثة الخاصة للاتحاد الإفريقي لشؤون المرأة والسلام والأمن، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات دبلوماسية وأكاديمية وهيئات دولية تُعنى بحل النزاعات وتعزيز الحوار.


وفي كلمته الرئيسية خلال الاحتفال، قدّم سمو الأمير الحسن رؤية عميقة حول مستقبل الوساطة الدولية، مؤكدًا أن العالم بات بحاجة إلى وسيط قادر على الجمع بين التعاطف والفهم الثقافي، ومشيرًا إلى أن غياب هذا البعد الإنساني كان سببًا في فشل العديد من المبادرات الدولية في العقود الماضية.

وأضاف سموه أن السلام "ليس حدثًا بل عملية مستمرة"، محذرًا من تراجع حرية التعبير وتآكل دور المؤسسات الديمقراطية، وصعود نماذج إعلامية تصنع الخبر والرأي معًا، مما يفاقم الانقسام المجتمعي ويُضعف فرص الحلول السياسية.

وشدّد سموه على ضرورة تبنّي نظام قيمي يستند إلى الحقائق والعدالة، وإطلاق خطة إعادة إعمار شاملة للمنطقة على غرار "خطة مارشال" الحديثة، تعتمد على التعاون العابر للحدود في مجالات المياه والطاقة والتنمية الشاملة.

وأكد سمو الأمير على ضرورة تعزيز الشراكات بين الشعوب وليس فقط بين الحكومات، قائلًا: "الأمم قد تدير ظهرها لبعضها، لكن الشعوب لا تفعل ذلك". كما لفت إلى أن العالم اليوم يتحرك وفق ثلاثة محركات أساسية هي: الزمن، والهوية، والهجرة، وهي عناصر تحدد مسارات الأمن والاستقرار في السنوات المقبلة.

واختتم سموه كلمته بالتأكيد على أن الحروب ليست حتمية، بل هي من صنع البشر ويمكن إيقافها، وأن الحق في العيش بكرامة هو حق إنساني غير قابل للتفاوض، رافضًا استخدام أفعال المتطرفين لتشويه هوية الشعوب وأخلاقها.

وعلى هامش الزيارة، التقى سمو الأمير الحسن بالرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، حيث جرى بحث ملفات التعاون الفكري والإنساني، وتبادل وجهات النظر حول مقاربات السلام، ودور الدول الصغيرة والمتوسطة في حماية منظومة القيم الدولية.

كما شارك سموه في جلسة حوارية عالية المستوى نظمها البرلمان الفنلندي، بحضور الرئيسة السابقة لفنلندا تاريا هالونين، ورئيس الوزراء السابق أنتي رين، وعدد من البرلمانيين والشخصيات السياسية والفكرية. وتناولت الجلسة قضايا اللاجئين، وكرامة الإنسان، والتحديات الإنسانية في الشرق الأوسط.

وخلال الحوار، أكد سموه أهمية الاعتراف برأس المال البشري للاجئين، والتحول من مقاربات الإغاثة التقليدية إلى نهج قائم على القيمة، ينظر إلى اللاجئين باعتبارهم أصحاب مهارات ومعرفة يمكن أن تسهم في المجتمعات المستضيفة.

واستعرض سموه تجربة الأردن، التي أصبحت نموذجًا إقليميًا في إدارة ملف اللجوء رغم العبء الكبير قياسًا بعدد السكان، مع حفاظ المملكة على مبادئ الحماية والكرامة والشمول وابتكار حلول دمج اقتصادي واجتماعي واقعية.

كما لبّى سمو الأمير دعوة لزيارة مكتبة Oodi المركزية، وهي واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية في هلسنكي وأكثرها تطورًا، حيث اطّلع على أحدث التقنيات المبتكرة في مجالات التعليم الرقمي وصناعة أفكار الأطفال والشباب.

وأكّد سموه خلال الزيارة أهمية الاستثمار في الأجيال الصاعدة، قائلًا إن "مخاطبة الجمهور الفتي تتطلب الحفاظ على التواصل البصري معهم، والإيمان بقدرتهم على صناعة المستقبل".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع