(المقاتل زودني ببندقية وتركني) .. تكتيكات القسام برواية أسير إسرائيلي
ترامب يعلن هدنة مؤقتة في أوكرانيا وفتح المجال الجوي لفنزويلا
مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على تباين
الأمن الداخلي بدمشق: القبض على العاملة التي قتلت الفنانة هدى شعراوي
كيف علّق أربيلوا على خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا؟
غوتيريش يدعو إلى اختيار السلام بدلا من الفوضى: "لن نستسلم"
أساطير ليفربول يواجهون دورتموند .. مباراة إنسانية بلمسة يورغن كلوب
الأرصاد: أمطار المنخفض الأخير رفعت الموسم المطري بنسب تصل 5%
وزارة العدل: قانون الكاتب العدل يعزز الخدمات الإلكترونية ويرفع كفاءتها
واشنطن تجمع مسؤولين من إسرائيل والسعودية قبل استهداف طهران
هبوط مفاجئ في أسعار الذهب بالأردن .. انخفاض 6.1 دنانير للغرام
الأغوار الشمالية: ضبط توزيع مساعدات غير قانونية وتحذير صارم للجهات المخالفة
الفيصلي يتعادل مع الرمثا ويحافظ على صدارة دوري المحترفين
استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين جراء قصف مسيرة إسرائيلية وسط قطاع غزة
هدف تاريخي يرفع سعر قميص حارس بنفيكا في الأسواق العالمية
برنامج وطني لإنتاج خرائط الفيضانات بجميع مناطق الاردن
أسعار النحاس ترتفع إلى مستوى قياسي وصعود المعادن الأساسية الأخرى
ترامب: يبدو أن حماس ستنزع سلاحها
ChatGPT يغير قواعد التسويق عبر الإعلانات التفاعلية
زاد الاردن الاخباري -
لا يفتأ الحبر الأعظم للكنيسة الكاثوليكية، ليون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، يعبّر في كل مناسبة عن رغبته في القيام بزيارة رسمية إلى الجزائر، حيث تُعد هذه الزيارة المرتقبة، في حال تحققها، ويتساءل كثيرون عن سر هذه الرغبة، حيث إن الجزائر بلد غالبيته مسلمون؟.
وقال بابا الفاتيكان: «أنا شخصياً آمل أن أسافر إلى الجزائر، لزيارة الأماكن المرتبطة بحياة القديس أوغسطين، ولأواصل أيضاً الحوار وبناء الجسور بين العالم المسيحي والعالم الإسلامي»، ولا شك أن تركيز بابا الفاتيكان على علاقته بالجزائر كموطن للقديس سانت أوغستين، طرح عدة تساؤلات بشأن برمجة زيارة تاريخية لبابا الفاتيكان إلى الجزائر، وبالضبط مدينة سوق أهراس، مسقط سانت أوغستين، لارتباطه الوثيق بالقديس أوغسطين، وانتمائه للرهبنة الأوغسطينية، وهو ما يجعل زيارة سوق اهراس أو عنابة، حيث توفي أوغسطين، احتمالاً منطقياً.
وغني عن القول إن الزيارة ستشكل حدثاً تاريخياً، بالنظر إلى الرمزية الدينية والثقافية التي تمثلها الجزائر، لا سيما ولايتي سوق أهراس وعنابة، المرتبطتين ارتباطاً وثيقاً بسيرة القديس أوغسطين، أحد أعظم فلاسفة المسيحية الكاثوليكية.
الجزائر كانت في العصور الرومانية مركزاً حيوياً للكنيسة المسيحية الغربية. المدينة التاريخية هيبون، حيث وُلد القديس أوغسطين، كانت تعد واحدة من أروع مراكز الفكر المسيحي، ولا تزال أطلال كنيسته ومكتبته تمثل شاهدًاً على هذه الحقبة العميقة. إلى جانب أوغسطين، احتضنت الجزائر في الماضي عشرات الأساقفة الذين خدموا في الكنيسة المسيحية، وآثار تلك الحقبة ما زالت حاضرة، سواء من الناحية المعمارية أو الثقافية، ما يجعلها مؤهلة اليوم لتكون جزءاً من الحراك الديني العالمي.
تقع كنيسة القديس سانت أوغسطين.. على هضبة بوخضرة المطلّة على ميناء مدينة عنابة، واستغرق بناء الكنيسة عشرين عاماً، حيث بدأت الأشغال في 1880، وانتهت عام 1900.. عشرون عاماً وضع فيها المهندسون المعماريون عصارة خبراتهم الهندسية، لتعبّر الكنيسة في النهاية عن انسجام منقطع النظير بين الهندسة المغاربية والهندسة البيزنطية، ما جعلها تحفة فنّية، تغرق في تفاصيل الإبداع المعماري، الذي اختيرت مكوّناته بعناية فائقة. واعتمد إنجاز المشروع أساساً على موارد جزائرية من رخام أبيض ومرمر أحمر، وحتى الخشب.