قطاع المياه يطلق فريق استجابة سيبراني لمواجهة التهديدات وحماية البنية التحتية الحيوية
الأردن .. إيقاف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا
ضفدع سوري يعود بعد عقود من الاختفاء .. لماذا غاب عن رادار العلماء؟
حظر رسمي بعد وفاة ضياء العوضي - هل يطوي صفحة (نظام الطيبات)؟
ولي العهد البحريني يستقبل رئيس مجلس الأعيان الأردني لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي
سويسرا تتابع حالتين مرتبطتين بتفشي (هانتا) على سفينة سياحية
سوري يفقد حياته بعد إنقاذ شرطيتين من الغرق في تركيا - فيديو
اختفاء مليوني حمار في مصر يثير القلق !
العدوان: مشروع قانون الإدارة المحلية يتضمن بنودا لمصلحة البلديات والمواطن
ترمب: إيران لا تملك التقنية اللازمة لاستخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت المدمرة
الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن وزيري الداخلية والدفاع السوريين
شاطئ البحر الميت يستقطب 4 آلاف زائر بعطلة نهاية الأسبوع
القناة 12: الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات في حماس
حجازين: دعم حكومي وإجراءات تحفيزية لتعزيز صمود القطاع السياحي وسط التحديات الإقليمية
هجوم واسع على جيمري بايسال بسبب مشهد في «ورود وذنوب»
سعر جهاز بلايستيشن 6 .. 4 أسباب وراء الارتفاع الجنوني المتوقع
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي بوفاة شقيق وزير الزراعة السابق
المصري: قانون الإدارة المحلية الجديد لتطوير البلديات وتحسين الخدمات وطرح للنقاش العام
الأمير الحسن يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان
زاد الاردن الاخباري -
قال مسؤول أميركي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتقد أن اغتيال القائد العسكري لحزب الله (هيثم الطبطبائي) أخّر عملية إسرائيلية كبرى في لبنان، وإنه منح إسرائيل مساحة للمناورة سياسيا، وفق ما نقله موقع أكسيوس.
ووفقا للموقع، فإن إدارة ترامب ترى أن استئناف إسرائيل للحرب غير وارد الأسابيع المقبلة.
وأوضح "أكسيوس" أن رؤية واشنطن تتمثل في إنشاء منطقة ترامب الاقتصادية على طول الحدود الخالية من حزب الله، لافتا إلى أن جميع الأطراف "تتفق على هدف نزع سلاح الحزب".
ونقل الموقع الأميركي عن مصدر مطلع أن اجتماع أمس الأربعاء، في الناقورة جنوبي لبنان، بين دبلوماسيين لبنانيين وإسرائيليين ركز على تعارف الطرفين، كما طرح قضية التعاون الاقتصادي، خاصة ما يتعلق بإعادة الإعمار.
وبينما نقل الموقع عن مسؤول أميركي "آمال" واشنطن أن يسهم الاجتماع في تهدئة التوترات بين إسرائيل ولبنان، بيّن أن الطرفين اتفقا على الاجتماع مجددا قبل بداية العام والتوصل لمقترحات اقتصادية لبناء الثقة.
وشارك في اجتماع الناقورة كل من الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس والسفير اللبناني السابق سيمون كرم، إضافة إلى المدير الأعلى للسياسة الخارجية في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يوري رسنيك.
تجاذبات
وشهد اجتماع أمس مباحثات تقنية عسكرية لمتابعة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وسط تجاذبات من الطرفين بشأن طبيعة الاجتماعات وأهدافها.
من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل أكدت حتمية نزع سلاح حزب الله والاتفاق على صياغة أفكار لتعاون اقتصادي محتمل.
وزعم المكتب أن اجتماع ما تُعرف "بلجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية" عقد في أجواء إيجابية وشهد صياغة أفكار لتعاون اقتصادي محتمل، كما اتفق الطرفان على مواصلة الحوار.
في المقابل، قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام للجزيرة إن لبنان ليس بصدد مفاوضات سلام أو تطبيع مع إسرائيل، مؤكدا أن نتنياهو ذهب بعيدا في توصيفه لقرار ضم دبلوماسي مدني للجنة.
وعلى وقع ضغوط أميركية إسرائيلية، قررت الحكومة اللبنانية في أغسطس/آب الماضي، تجريد حزب الله من سلاحه، ووضع الجيش خطة من 5 مراحل لسحب السلاح، لكن الحزب رفض الخطة، وشدد على انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وأُنشئت "لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية" بموجب إعلان وقف الأعمال العدائية بين البلدين في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وتضم اللجنة كلا من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوة الأمم المتحدة بجنوبي لبنان (يونيفيل).