الهند تدخل عصر المنازل المطبوعة ثلاثياً
الغاز الأمريكي يقفز 3% مع تراجع الإنتاج .. أعلى مستوى في أسبوع
ترمب: رد إيران غبي وغير مقبول ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل
أقنع ضباطا لبنانيين بأنه مسؤول أمني .. توقيف عراقي يعمل بمقهى في بيروت
الدولار يصمد أمام تقلبات النفط وتصاعد المخاوف الجيوسياسية
قطاع المياه يطلق فريق استجابة سيبراني لمواجهة التهديدات وحماية البنية التحتية الحيوية
الأردن .. إيقاف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا
ضفدع سوري يعود بعد عقود من الاختفاء .. لماذا غاب عن رادار العلماء؟
حظر رسمي بعد وفاة ضياء العوضي - هل يطوي صفحة (نظام الطيبات)؟
ولي العهد البحريني يستقبل رئيس مجلس الأعيان الأردني لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي
سويسرا تتابع حالتين مرتبطتين بتفشي (هانتا) على سفينة سياحية
سوري يفقد حياته بعد إنقاذ شرطيتين من الغرق في تركيا - فيديو
اختفاء مليوني حمار في مصر يثير القلق !
العدوان: مشروع قانون الإدارة المحلية يتضمن بنودا لمصلحة البلديات والمواطن
ترمب: إيران لا تملك التقنية اللازمة لاستخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت المدمرة
الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن وزيري الداخلية والدفاع السوريين
شاطئ البحر الميت يستقطب 4 آلاف زائر بعطلة نهاية الأسبوع
القناة 12: الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات في حماس
حجازين: دعم حكومي وإجراءات تحفيزية لتعزيز صمود القطاع السياحي وسط التحديات الإقليمية
زاد الاردن الاخباري -
في أمسية احتفالية بدت كأنها استعادة لوهج الرياضة العربية، افتتحت الدوحة النسخة الجديدة من كأس العرب 2025، في مشهد جمع بين الرسالة الثقافية والتنظيم المتقن والرهان على عودة البطولة بحضور جماهيري واسع. فمنذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن قطر أرادت للحدث أن يكون أكثر من مجرد افتتاح، بل استعراضًا لقدرتها على صناعة تجربة رياضية متكاملة، تعيد إلى الأذهان محطات بارزة صنعتها خلال العقد الأخير.
وعلى أرضية استاد البيت الذي غصّ بالمتفرجين، تداخلت الرموز التراثية مع العروض الفنية، وتنوعت الفقرات التي حملت توقيعًا عربيًا خالصًا، قادها الفنان السوري رشيد عساف. ومع تقديم المنتخبات العربية بخاصية النشيد الموحّد، اكتسب الحفل طابعًا مختلفًا عن النسخ السابقة، في محاولة لإضفاء هوية مشتركة تجمع 16 منتخبًا تحت مظلة واحدة.
ورغم الأجواء الاحتفالية، لم يخلُ اليوم الافتتاحي من إثارة مبكرة داخل المستطيل الأخضر، إذ جاء فوز المنتخب السوري على تونس ليشكّل أول علامة مفصلية في البطولة. فرغم أن أداء "نسور قرطاج" حمل بعض الوعود خلال الشوط الأول، فإن القراءة الخاطئة للخيارات الفنية بدت حاسمة في الشوط الثاني. اختيار مدرب تونس سامي
الطرابلسي الدفع بلاعبين يفتقدون الجاهزية البدنية، مثل ياسين مرياح وأسامة الحدادي، وضع الدفاع في موقف هش منذ البداية. إضافة إلى ذلك، بدا الإصرار على عمر العيوني ومعتز النفاتي رغم ضعف مردودهما قرارًا كلّف تونس الكثير، خاصة مع تراجع الفاعلية على الأطراف.
أما أكبر الأخطاء التكتيية فتمثّلت في التحول إلى خطة بثلاثة قلوب دفاع من دون انسجام مسبق، ما أسفر عن ارتباك واضح في التغطية وسهّل على سوريا فرض نسقها. وبضربة ثابتة نفذها عمر خريبين ببراعة، حسمت سوريا اللقاء الأول، مُدخِلة تونس في حسابات معقّدة تتطلب تداركًا سريعًا قبل مواجهة فلسطين ثم قطر.
وفي الوقت الذي أحبطت فيه تونس جماهيرها، قدّم المنتخب الفلسطيني واحدة من أبرز مفاجآت الجولة الأولى بفوز مستحق على قطر، جاء في الرمق الأخير بعد أداء تكتيكي محسوب. مدرب الفريق إيهاب أبو جزر قرأ المباراة بمنطق الانتظار الذكي، فاعتمد على صلابة دفاعية واضحة قبل استغلال المساحات التي تركها قطر مع تقدّم الدقائق. هدف الفوز الذي سجله سلطان البريك بالخطأ في مرماه لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة ضغط متأخر محسوب أدار به "الفدائي" الدقائق الأخيرة بحنكة عالية.
تصريحات أبو جزر بعد المباراة عكست وعيًا بخطورة المنافس وأهمية النتيجة، فاختصر الأداء بأنه "هدية للشعب الفلسطيني"، مؤكدًا أن الواقعية التكتيكية هي السلاح الأساس في البطولة. أما محمد صالح، المتوَّج بجائزة أفضل لاعب، فشدّد على الروح القتالية التي جسّدتها المجموعة، معتبرًا أن الفوز الأول قد يفتح الباب أمام مشاركة تاريخية إذا استمر الفريق بالحدة نفسها.
ومع نهاية اليوم الأول، بدت ملامح البطولة واضحة: تنظيم محكم يعيد قطر إلى واجهة الأحداث الكروية، افتتاح فني يرسّخ الهوية العربية، ومواجهات حملت منذ بدايتها ما يكفي من الدروس والانطباعات المبكرة. بطولة بدأت بزخم كبير، وصارت ملامحها تتشكل على وقع مفاجآت غير متوقعة، تُنبئ بنسخة تحمل الكثير من القصص داخل الملعب وخارجه.