المجلس الطبي: البوتوكس والفيلر لأطباء الأسنان ضمن شروط تخصصية محددة
#عاجل تحديد موعد وملعب نهائي كأس الأردن
1.23 مليار دولار إجمالي حوالات المغتربين للأردن في 3 اشهر
وزير الثقافة: الدورة الـ40 من مهرجان جرش ستعكس الهوية الأردنية وتوسع الحضور الثقافي والفني
زيلينسكي يدعو ترامب لبحث إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال لقائه شي
وزارة المياه تدرس إقامة مشاريع حصاد مائي في وادي الوالة ووادي الهيدان
الملك يؤكد أهمية ترسيخ مكانة الأردن مركزا صناعيا إقليميا
ضبط شخص ( يحمل سيرة مرضية نفسية ) قتل والدته بجنوب عمان
#عاجل الملك يترأس اجتماعاً لبحث أداء القطاعات الصناعية ويؤكد أهمية ترسيخ مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي
الأردن يدين اقتحام وزير إسرائيلي متطرف للمسجد الأقصى وتحريضه على التصعيد
هيئة النقل البرّي تضبط 30–40 مخالفة أسبوعياً لتطبيقات الركاب غير المرخصة
الأمن العام يحذر من أسباب حرائق الغابات ويقدم نصائح لمبادرة "صيف آمن"
ترامب يصل إلى بكين تمهيدا لقمة مع نظيره الصيني
العقبة تسجل أعلى درجة حرارة في الأردن منذ بداية العام
الشتاء يأبى الرحيل عن بلاد الشام .. سورية ولبنان على موعد منخفض جوي جديد
الذهب ينخفض مع تلاشي توقعات خفض الفائدة الأميركية
نائب يوجه 21 سؤالاً للحكومة حول مشاريع السكك الحديدية والربط الإقليمي للأردن
أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن
أكثر من 1200 مستفيد ومستفيدة حتى الآن .. منصّة زين تواصل دعمها لمركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان للعام الخامس على التوالي
زاد الاردن الاخباري -
يثير استخدام أدوية مستقبلات GLP-1 مثل أوزيمبيك وويغوفي وتيرزيباتايد (المعروفة باسم زيبباوند ومونجارو) قلق الأطباء لدى المرضى الذين لديهم تاريخ من اضطرابات الأكل.
تعمل هذه الأدوية على زيادة إفراز الأنسولين، تقليل الشهية، وتأخير إفراغ المعدة، ما يساعد على التحكم بالرغبة في الطعام، وقد أظهرت بعض الدراسات الأولية تقليل نوبات الإفراط في الأكل.
لكن المختصين يحذرون من أن تأثيرها المثبط للشهية قد يعيد تنشيط سلوكيات ضارة لدى المتعافين من اضطرابات الأكل، خاصة الأنوركسيا ونوعها غير التقليدي، حيث يلتزم المرضى بنظام مقيد للطعام رغم وزن طبيعي أو مرتفع.
كما قد يصعب اكتشاف علامات الانتكاس المبكر، إذ يشجع المجتمع في كثير من الأحيان على فقدان الوزن، ما يخفي مؤشرات التحذير.
ووفق "ناشونال جيوغرافيك"، أظهرت تقارير حالات انتكاس بعض المرضى بعد استخدام هذه الأدوية، إذ أدى تأثيرها القوي إلى ممارسة تمارين مفرطة أو استمرار استخدامها بشكل غير مراقب.
وأكد الأطباء أن الخطر ليس في الدواء نفسه، بل في إمكانية إساءة استخدامه لدى المرضى المعرضين.
وأظهرت بيانات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن بلاغات سوء استخدام سيميجلوتايد أعلى بأربع مرات مقارنة بباقي أدوية GLP-1، بما يشابه معدلات إساءة استخدام أدوية التخسيس المنشطة الأخرى.
يوصي الخبراء بفحص المرضى للتأكد من تاريخ اضطرابات الأكل قبل وصف هذه الأدوية، رغم غياب إرشادات وطنية إلزامية.
ويرى بعض الأطباء أن فوائدها الصحية قد تفوق المخاطر إذا تم مراقبة المرضى بدقة.
وتؤكد شركات الأدوية أن السلامة والفعالية مضمونة عند الالتزام بالإرشادات الطبية والمتابعة الدقيقة للآثار الجانبية.
يبقى التركيز على تقييم كل حالة بشكل فردي ووضع خطة علاجية دقيقة لضمان الاستفادة من الأدوية مع تقليل المخاطر لدى المرضى المعرضين لاضطرابات الأكل. (آرم نيوز)