استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
كشفت فيبي غيتس، ابنة الملياردير الأمريكي الشهير وأحد أغنى أغنياء العالم بيل غيتس، عن سبب عدم استخدامها لاسم والدها حتى مرحلة المدرسة الثانوية، مؤكدة أن الأمر لم يكن صدفة، بل كان قرارا متعمدا من والدتها ميليندا فرينش غيتس.
في مقابلة حديثة عبر بودكاستها الخاص "The Burnouts"، قالت فيبي البالغة من العمر 22 عاما وخريجة جامعة ستانفورد: "كان والداي حريصين جدا على أن لا نستخدم لقب غيتس حتى نصل إلى المدرسة الثانوية، وكنا نستخدم لقب والدتي خلال طفولتنا، وقد ساعدني ذلك على تكوين صداقات بطريقة طبيعية وصادقة".
وأضافت أن هذه السياسة جاءت من حرص والدها ووالدتها على حمايتها وحماية أشقائها من الضغوط الاجتماعية والانطباعات المسبقة عن كونهم أبناء أحد أغنى رجال العالم.
وذكرت ميليندا في مقابلة مشتركة مع بناتها نُشرت مؤخرا في مجلة Vogue: "كنت محاطة بالكثير من الأطفال الأثرياء في الجامعة، وأدركت كيف لا أريد أن يكون حال أطفالي مثلهم. أردت أن يتربوا على قيم الطبقة الوسطى التي نشأت عليها"، وفقا لـ benzinga.
واتبعت ميليندا أسلوبا دقيقا لضمان خصوصية أبنائها في المدرسة الابتدائية، من خلال جعلهم يستخدمون لقبها قبل الزواج، "فرينش"، وتأجيل وصول والدهم إلى المدرسة لفترة قصيرة حتى لا يلاحظ زملاؤهم صلتهم به.
ولفتت فيبي إلى أن الهدف لم يكن مجرد إخفاء هويتهم، بل منحهم الفرصة ليكونوا أنفسهم قبل أن يعرفهم الآخرون كأبناء الملياردير بيل غيتس.
وقالت: "قبل أن يعرف الناس أننا عائلة غيتس، لم يكن من الأفضل أن أكون تحت الأضواء كطفلة".
وأضافت ميليندا أن هذا النهج امتد إلى حرية كل طفل في اختيار اسمه عند بلوغه. فقد اختارت فيبي استخدام لقب غيتس عندما شعرت أنها مستعدة لذلك، بينما اختار شقيقها استخدام لقب فرينش حتى نهاية المدرسة الثانوية.
ويأتي هذا الكشف في وقت لا يزال فيه بيل غيتس يعيش في قصره الضخم على بحيرة واشنطن المعروف باسم "زانادو 2.0"، بمساحة 66,000 قدم مربع، والذي يضم ستة مطابخ و24 حماما ومسبحا داخليا وغرفة ترامبولين، مؤكداً أنه لا يخطط لتقليص المنزل ويستمتع به هو وأبناؤه.
بالنسبة لميليندا وغيتس، لم يكن الهدف من سياسة إخفاء الاسم مجرد حماية الخصوصية، بل فلسفة تربوية لتعليم أطفالها الاعتماد على أنفسهم أولا، دون أن تتحكم سمعة الاسم في حياتهم المبكرة.