بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز
تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال
إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن
استشهاد فلسطيني وإصابة آخر باستهداف الاحتلال شمال غزة
مدير الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على سكان تينيريفي لا يزال منخفضاً
إيران تنفي وجود تسرب نفطي في منشآت جزيرة خرج وسط تقارير دولية متداولة
ماكرون والسيسي يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأوضاع في لبنان
الخرابشة: مشروع محطة الزرقاء الصناعية يدعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية
الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان
"التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها
مؤتمر تربوي يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
استشهاد 7 أشخاص، بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات
الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025
العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات
إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
أشاد مختصون في قطاعات التربية والتعليم بجهود وزارة التربية والإنجازات التي حققتها في تطوير جودة مخرجات التعليم التقني والمهني، من خلال رفع كفاءة المهارات التقنية والرقمية لدى الطلبة بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل، وذلك انسجاماً مع التوجيهات الملكية وترجمة عملية لرؤية التحديث الاقتصادي.
وأشار المختصون إلى أن توجه الوزارة لرفع نسبة الالتحاق بالتعليم المهني والتقني إلى 50 بالمئة بحلول عام 2032، ليس مجرد هدف عددي، بل يمثل تحولاً جذرياً في فلسفة التعليم، وتحويل المدرسة من مؤسسة تكدّس المعرفة إلى مؤسسة تُنمّي الكفاءة وتُعدّ الإنسان القادر على الإنتاج.
وأكدوا أهمية الإنجازات التي حققتها الوزارة في وقت قياسي، سواء في ارتفاع نسبة الطلبة الملتحقين بالتعليم المهني، أو في زيادة أعداد التخصصات المهنية وتوسيعها عاماً بعد عام، إضافة إلى زيادة عدد المدارس التي تقدّم برامج التعليم المهني والتقني.
ومن جهته، قال الخبير التربوي عايش النوايسة إن الوزارة سعت إلى تطوير التعليم وتحسين جودة مخرجاته ومواءمته مع احتياجات سوق العمل التي تشهد تطوراً متسارعاً وظهور مجالات تقنية ومهنية جديدة، ما يجعل هذه المسارات ركيزة أساسية لبناء جيل مؤهّل قادر على تحقيق التنمية المستدامة والتنافسية العالمية.
وأشار إلى أن الوزارة أطلقت مشروعاً نوعياً بعنوان (BTEC) لتنويع مسارات التعليم بين الأكاديمي والمهني، مع تركيز كبير على الجانب التطبيقي ودوره المتنامي في سوق العمل.
وقال النوايسة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن خطة الوزارة لرفع نسبة الالتحاق بفرع التعليم المهني والتقني إلى 50 بالمئة بحلول عام 2032، وزيادة تخصصاته ونوعياته، تمثل خطوة استراتيجية مهمة، ليس فقط لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، بل لإعادة التوازن بين المسارات الأكاديمية والعملية.
وأضاف أن زيادة الإقبال على هذا النوع من التعليم تعني إعداد جيل يمتلك مهارات تطبيقية حقيقية، ويسهم في خفض معدلات البطالة بين الشباب عبر ربطهم بفرص عمل واقعية، بما يعزز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني من خلال كوادر مؤهلة ومبدعة.