أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عباس يدعو الفلسطينيين كافة لانتخاب المجلس الوطني إيران: اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في إسطنبول الجمعة الإحصاءات العامة: جائحة كورونا عطلت إعلان أرقام الفقر الجديدة في الأردن أكسيوس: توقعات بعقد اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول الجمعة قوات الداخلية السورية تعود إلى الحسكة للمرة الأولى منذ سقوط الأسد وتنفيذ الاتفاق مع قسد تعادل الرمثا والحسين إربد يؤجل حسم الصدارة في دوري المحترفين الأشغال تبحث مع وفد الصندوق السعودي تعزيز التعاون في مشاريع تنموية وخدمية بالأردن الذهب والفضة يواصلان الهبوط رئيس وزراء غرينلاند: ترمب يسعى للسيطرة على الجزيرة 3 شهداء جراء قصف الاحتلال لمناطق بغزة ستيف نيكول يوجه انتقادات قاسية لمحمد صلاح: تراجع حاد في الأداء وثقة مفقودة بدء وصول جرحى ومرضى من غزة إلى الجانب المصري من معبر رفح الإحصاءات العامة: أرقام الضمان لا تعكس فرص العمل المستحدثة في الأردن قبضة اسئلة محرجة من مشوقة إلى جعفر حسان حول الجامعات الحكومية الحكومة تحل أزمة أراضي المخيمات: مبادلة الأراضي تعيد الحقوق لأصحابها وتحفظ المصلحة العامة مؤشر فوتسي البريطاني يسجّل مستوى قياسيا جديدا القوات المسلحة تجلي الدفعة الـ23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة بين التصعيد العسكري ومسار التفاوض: أوكرانيا ترد وروسيا تفتح باب موسكو اليونيفيل تحذر: الجيش الإسرائيلي يرش مواد كيميائية مجهولة على جنوب لبنان وسوريا أمانة عمّان تعلن طوارئ "قصوى مياه" اعتبارا من الثلاثاء
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك قصة بطولة في سيناء: رجل ينقذ 13 طالبة ويفارق...

قصة بطولة في سيناء: رجل ينقذ 13 طالبة ويفارق الحياة

قصة بطولة في سيناء: رجل ينقذ 13 طالبة ويفارق الحياة

28-11-2025 05:03 PM

زاد الاردن الاخباري -

في واقعة اختلطت فيها مشاعر الفخر بالحزن والألم، أقدم شاب مصري يُدعى حسن أحمد الجزار، على التضحية بحياته لإنقاذ 13 فتاة من الموت المُحقق.

وكشف والد الشاب الراحل، تفاصيل القصة، التي بدأت عندما شهد نجله واقعة انفجار إطار حافلة "ميكروباص" كان يقل طالبات جامعيات؛ ما أدى إلى انقلابها في المياه.

وأكد أن نجله اندفع على الفور إلى النهر، وتمكن، رغم عدم قدرته على السباحة، من كسر الباب الخلفي للميكروباص، وأنقذ الفتيات واحدة تلو الأخرى حتى وصل عددهن إلى 13 فتاة.

وأشار إلى أنه بعد بذل نجله الراحل أقصى جهد بدني ونفسي، فقد حسن قواه وغرق، ليكتب بيده نهاية قصته "البطولية"، التي وقعت في سيناء، التي جاء إليها حسن، هربًا من ضيق الحال وسعيا لتوفير حياة كريمة لأسرته الصغيرة.

وترك الشاب حسين، الذي ينحدر من قرية منيل دويب بمركز أشمون بمحافظة المنوفية في مصر، 3 طفلات بلا معيل.

وقال والد حسن بدموع الفخر والحزن: "ابني مات بطلا، وأنا فخور به"، مؤكدا أن نجله ضحى بحياته دون تردد لإنقاذ أرواح بريئة، رغم أنه لا يجيد السباحة.

وأشار إلى أن الحادث وقع قبل يومين فقط من عيد ميلاد نجله، موضحًا أنه كان قد جهز له "تورتة" للاحتفال، وكان في طريقه إليه، حين وصله خبر الوفاة، الذي أصاب الأسرة بالصدمة والانهيار.

وأضاف الأب أن آخر كلمات قالها حسن قبل رحيله كانت: "نفسي أشوف أمي"، وهي كلمات زادت من عمق الجرح وخلّفت وجعًا لا يحتمل في قلوب أهله.

وطالب والده الجهات المعنية بتكريم ابنه البطل، وتوفير معاش أو مصدر دخل مستقر لأسرته، مؤكدًا أن "أقل واجب تجاهه هو رعاية بناته اللاتي فقدن والدهن في موقف أثّر في قلوب الملايين".

وطالب مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي بمنح حسن وسام التقدير واعتباره شهيدًا وطنيًّا، تقديراً لتضحيته التي أنقذت حياة عشرات الأسر من مأساة كبرى.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع