استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
زاد الاردن الاخباري -
في واقعة اختلطت فيها مشاعر الفخر بالحزن والألم، أقدم شاب مصري يُدعى حسن أحمد الجزار، على التضحية بحياته لإنقاذ 13 فتاة من الموت المُحقق.
وكشف والد الشاب الراحل، تفاصيل القصة، التي بدأت عندما شهد نجله واقعة انفجار إطار حافلة "ميكروباص" كان يقل طالبات جامعيات؛ ما أدى إلى انقلابها في المياه.
وأكد أن نجله اندفع على الفور إلى النهر، وتمكن، رغم عدم قدرته على السباحة، من كسر الباب الخلفي للميكروباص، وأنقذ الفتيات واحدة تلو الأخرى حتى وصل عددهن إلى 13 فتاة.
وأشار إلى أنه بعد بذل نجله الراحل أقصى جهد بدني ونفسي، فقد حسن قواه وغرق، ليكتب بيده نهاية قصته "البطولية"، التي وقعت في سيناء، التي جاء إليها حسن، هربًا من ضيق الحال وسعيا لتوفير حياة كريمة لأسرته الصغيرة.
وترك الشاب حسين، الذي ينحدر من قرية منيل دويب بمركز أشمون بمحافظة المنوفية في مصر، 3 طفلات بلا معيل.
وقال والد حسن بدموع الفخر والحزن: "ابني مات بطلا، وأنا فخور به"، مؤكدا أن نجله ضحى بحياته دون تردد لإنقاذ أرواح بريئة، رغم أنه لا يجيد السباحة.
وأشار إلى أن الحادث وقع قبل يومين فقط من عيد ميلاد نجله، موضحًا أنه كان قد جهز له "تورتة" للاحتفال، وكان في طريقه إليه، حين وصله خبر الوفاة، الذي أصاب الأسرة بالصدمة والانهيار.
وأضاف الأب أن آخر كلمات قالها حسن قبل رحيله كانت: "نفسي أشوف أمي"، وهي كلمات زادت من عمق الجرح وخلّفت وجعًا لا يحتمل في قلوب أهله.
وطالب والده الجهات المعنية بتكريم ابنه البطل، وتوفير معاش أو مصدر دخل مستقر لأسرته، مؤكدًا أن "أقل واجب تجاهه هو رعاية بناته اللاتي فقدن والدهن في موقف أثّر في قلوب الملايين".
وطالب مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي بمنح حسن وسام التقدير واعتباره شهيدًا وطنيًّا، تقديراً لتضحيته التي أنقذت حياة عشرات الأسر من مأساة كبرى.