جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 9 قرى جنوب لبنان
"الثقافة": منصة “قصص من الأردن” توثق الذاكرة الوطنية بمختلف أبعادها
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط ثلاث محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات
أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج "الثقة في المستقبل"
مهرجان موسيقي .. 3 حفلات افتتاح لكأس العالم 2026
#عاجل انخفاض أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 95.8 دينار للغرام
الصحة العالمية: خطر تفشي فيروس هانتا محدود جدا
"العمل" تعاملت مع 15 نزاعا عماليا في الربع الأول من 2026
تل أبيب تطلب من واشنطن ضرب قطاع الطاقة الإيراني ضمن أي تصعيد
واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران
#عاجل منذ مطلع 2025 .. أكثر من 40 ألف نازح في الضفة
عباس ودحلان يعزيان رئيس حماس في غزة خليل الحية
مصر .. تحذير رسمي من عمليات احتيال بنكي واسعة
#عاجل تقرير استخباراتي: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات
مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا
السبت .. أجواء حارة نسبياً وارتفاع إضافي على درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة
ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير
"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
زاد الاردن الاخباري -
قال أستاذ علم الاجتماع حسين الخزاعي إن العلاقات الاجتماعية في المجتمع الأردني باتت شبه محصورة في الأقارب من الدرجة الأولى فقط، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وكثرة الالتزامات الملقاة على الأفراد.
وأشار إلى أن المجتمع الأردني، منذ أزمة كورونا عام 2020، أصبح أكثر تقبّلًا للاعتذار، واكتفى الكثيرون بالمشاركة في أفراح الآخرين وأتراحهم عبر الاتصال الهاتفي أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، في دلالة على تغيّر ملموس في طبيعة التواصل الاجتماعي بين الناس.
وأضاف الخزاعي، أن تقنين حضور المناسبات الاجتماعية أسهم إيجابًا في تحسين الوضع الاقتصادي للأفراد، إذ تشكل الالتزامات المالية لدى غالبية الأسر الأردنية عائقًا واضحًا أمام استمرار التواصل الاجتماعي كما كان في السابق.
وتابع، إن معظم أفراد المجتمع الأردني يتقاضون رواتب منخفضة، الأمر الذي زاد من الضغوط المالية على أرباب الأسر، ودفع الكثيرين إلى حضور المناسبات الملزمين بها فقط. وبين أن هذا التحول أصبح واضحًا وملموسًا في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن المجتمع الأردني بات أكثر تفهّمًا له.
ورغم أن الظاهرة لم تختفِ بالكامل، إلا أنها أصبحت أقل انتشارًا مقارنة بالسابق، لا سيما في ظل استمرار بعض الالتزامات الاجتماعية التي لا يمكن تجنبها، مثل سداد “النقوط” المالية بين الناس في مناسبات الزواج وغيرها من المجاملات الاجتماعية.