صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
مصادر لبنانية: اعتراض صاروخ إيراني فوق المجال الجوي اللبناني
الولايات المتحدة: أسعار البنزين تواصل ارتفاعها
الإمارات: مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين
زاد الاردن الاخباري -
في وقت تمتلئ فيه شبكات التواصل بنصائح صحية متضاربة، اختار جرّاح عظام وطب رياضي في نيودلهي العودة إلى "تفصيل بسيط" يراه خلف طيف واسع من الأعراض المنهِكة: نقص فيتامين د.
الدكتور عبيد الرحمن، الذي يعمل في مستشفى الدكتور رام مانوهار لوهيا في دلهي، نشر عبر إنستغرام مقطع فيديو وتقريراً مرفقاً يربط فيه بين مشاكل نفسية وجسدية شائعة – من الاكتئاب والقلق وتشوش الذهن، إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، وتساقط الشعر، والتشنجات وآلام أسفل الظهر – وبين نقص هذا الفيتامين. وأشار إلى أن نحو 8 من كل 10 هنود يعانون من نقص فيتامين د، خصوصاً في الشتاء مع تراجع التعرض لأشعة الشمس.
بحسب شرحه، يلعب فيتامين د دوراً يشبه الهرمون؛ فهو يساهم في تنظيم السيروتونين المسؤول عن المزاج، ويضبط الالتهاب وقوة العضلات والصحة الإنجابية. نقصه قد:
يقلل إنتاج السيروتونين فيؤدي إلى تقلب المزاج والقلق والتشتّت الذهني، ويربك محور الاتصال بين الدماغ والمبيضين (HPO)، ما ينعكس اضطراباً في الدورة الشهرية وتفاقماً لأعراض ما قبل الحيض، ويرفع إنتاج البروستاغلاندين في الرحم، فيزيد تقلصات الدورة، زيضعف عضلات الجذع ويساهم في آلام أسفل الظهر المزمنة مع ازدياد الالتهاب.
الشمس أولاً.. ثم الطعام والمكمّلات
الطبيب شدّد على أن العلاج يبدأ من التعرض الذكي للشمس، موضحاً أن الزاوية المناسبة لأشعة UVB التي تسمح بتصنيع فيتامين د تكون بين التاسعة صباحاً والثانية بعد الظهر. أما من لا يستطيعون الخروج في هذه الأوقات، فيُنصحون بالاعتماد على مصادر غذائية مثل الأسماك الدهنية، وصفار البيض، والجوز وبعض البذور.
وفي حالات النقص الحاد، أشار إلى أن الأطباء غالباً يصفون مكمّلات "فيتامين د" بجرعة 60 ألف وحدة دولية على فترات يحددونها، لافتاً إلى أنه يلاحظ تحسناً سريعاً لدى شريحة واسعة من المرضى بعد تصحيح النقص.
ونصح كل من يعاني ثلاثة أعراض على الأقل من الأعراض المذكورة بإجراء فحوص لمستويات فيتامين د، إلى جانب فيتامين B12 والفيريتين وهرمون تحفيز الغدة الدرقية (TSH) وبروتين سي التفاعلي (CRP)، لاستبعاد أسباب أخرى متداخلة.
رسالة الدكتور الرحمن تتقاطع مع معطيات علمية أوسع؛ إذ تشير بيانات طبية حديثة عُرضت في الجلسات العلمية لجمعية القلب الأميركية لعام 2025 إلى أن الجرعات المخصصة من فيتامين د مع مراقبة دورية كل 3 أشهر قد ترتبط بتراجع واضح في خطر تكرار النوبات القلبية.
وفي دراسة أجراها باحثون في مركز إنترماونتين الطبي بولاية يوتا، تبيّن أن الحفاظ على مستوى فيتامين د فوق 40 نانوغرام/مل ارتبط بانخفاض يقارب 52% في تكرار النوبة القلبية لدى المرضى الذين تمت متابعتهم. ومع أن العلماء يدعون إلى مزيد من الدراسات قبل الجزم بالنتائج، إلا أن هذه المعطيات تعزز النظر إلى فيتامين د كعنصر أساسي لا يمكن تجاهله.