الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
زاد الاردن الاخباري -
كشف تقرير جديد أصدرته منظمة Greenpeace في ألمانيا عن فضيحة صحية وبيئية جديدة تطال عملاق التجارة الإلكترونية الصيني SHEIN، حيث تبين أن 18 قطعة ملابس من أصل 56 تم تحليلها مخبرياً تحتوي على مواد كيميائية خطرة تتجاوز بكثير الحدود القانونية المسموح بها في الاتحاد الأوروبي.
المواد المكتشفة تشمل الفثالات (الملدنات) ومركبات PFAS المعروفة باسم «الملوثات الأبدية»، وهي مواد مرتبطة علمياً بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان، واضطرابات الخصوبة والإنجاب، وضعف الجهاز المناعي، خاصة لدى الأطفال.
وليست هذه الفضيحة الأولى؛ ففي عام 2022 وجهت اتهامات مماثلة للشركة، وفي مايو 2024 أدرج الاتحاد الأوروبي SHEIN ضمن قائمة المنصات الرقمية الكبرى التي تخضع لرقابة مشددة بموجب قانون الخدمات الرقمية لحماية المستهلكين، وبخاصة القاصرين.
وفي سياق متصل، أعلنت حكومة كوريا الجنوبية العام الماضي اكتشافها في أحذية أطفال من SHEIN نسباً تصل إلى 428 ضعف الحد المسموح به من الفثالات السامة، كما احتوت نحو نصف المنتجات المفحوصة (ملابس وأحذية وإكسسوارات) على مواد كيميائية محظورة أو تتجاوز الحدود القانونية.
رد فعل الشركة جاء بارداً وروتينياً، حيث أكدت في بيان نقلته وكالة فرانس برس أنها «ستزيل المنتجات التي يُرصد فيها تجاوز للمعايير كإجراء احترازي»، دون الإعلان عن تغييرات جذرية في سلسلة التوريد أو نمط الإنتاج السريع جداً (ultra-fast fashion) الذي تتبناه.
خبراء البيئة والصحة يحذرون من أن هذه المواد لا تهدد صحة المستهلك فقط، بل تتسرب إلى البيئة وتتراكم في الأنهار والتربة والسلسلة الغذائية لعقود طويلة، مما يجعل الأزمة جريمة صحية وبيئية عابرة للحدود.
في ظل هذه الفضيحة المتكررة، تتصاعد الدعوات لفرض رقابة دولية دائمة على الشركات العملاقة للتجارة الإلكترونية، ومحاسبة من يُقدّم الربح السريع على حساب صحة الملايين، وخاصة الأطفال والفئات الأضعف.