توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن
614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026
الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة
زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال
أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم"
أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار
برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني
ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل
كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم
عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟
ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها
تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء)
الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا
الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر
ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن
الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
كشف تقرير جديد أصدرته منظمة Greenpeace في ألمانيا عن فضيحة صحية وبيئية جديدة تطال عملاق التجارة الإلكترونية الصيني SHEIN، حيث تبين أن 18 قطعة ملابس من أصل 56 تم تحليلها مخبرياً تحتوي على مواد كيميائية خطرة تتجاوز بكثير الحدود القانونية المسموح بها في الاتحاد الأوروبي.
المواد المكتشفة تشمل الفثالات (الملدنات) ومركبات PFAS المعروفة باسم «الملوثات الأبدية»، وهي مواد مرتبطة علمياً بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان، واضطرابات الخصوبة والإنجاب، وضعف الجهاز المناعي، خاصة لدى الأطفال.
وليست هذه الفضيحة الأولى؛ ففي عام 2022 وجهت اتهامات مماثلة للشركة، وفي مايو 2024 أدرج الاتحاد الأوروبي SHEIN ضمن قائمة المنصات الرقمية الكبرى التي تخضع لرقابة مشددة بموجب قانون الخدمات الرقمية لحماية المستهلكين، وبخاصة القاصرين.
وفي سياق متصل، أعلنت حكومة كوريا الجنوبية العام الماضي اكتشافها في أحذية أطفال من SHEIN نسباً تصل إلى 428 ضعف الحد المسموح به من الفثالات السامة، كما احتوت نحو نصف المنتجات المفحوصة (ملابس وأحذية وإكسسوارات) على مواد كيميائية محظورة أو تتجاوز الحدود القانونية.
رد فعل الشركة جاء بارداً وروتينياً، حيث أكدت في بيان نقلته وكالة فرانس برس أنها «ستزيل المنتجات التي يُرصد فيها تجاوز للمعايير كإجراء احترازي»، دون الإعلان عن تغييرات جذرية في سلسلة التوريد أو نمط الإنتاج السريع جداً (ultra-fast fashion) الذي تتبناه.
خبراء البيئة والصحة يحذرون من أن هذه المواد لا تهدد صحة المستهلك فقط، بل تتسرب إلى البيئة وتتراكم في الأنهار والتربة والسلسلة الغذائية لعقود طويلة، مما يجعل الأزمة جريمة صحية وبيئية عابرة للحدود.
في ظل هذه الفضيحة المتكررة، تتصاعد الدعوات لفرض رقابة دولية دائمة على الشركات العملاقة للتجارة الإلكترونية، ومحاسبة من يُقدّم الربح السريع على حساب صحة الملايين، وخاصة الأطفال والفئات الأضعف.