أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الولايات المتحدة تحذر من سعي الحرس الثوري الإيراني لتفادي العقوبات القرنبيط: مصدر ممتاز للألياف ومضادات الأكسدة ترامب: وقف ​إطلاق النار مع إيران على وشك الانهيار الولايات المتحدة تعلن عودة 18 راكبا عقب تفشي فيروس هانتا على متن سفينة البيئة النيابية: اتفاقية إنتاج الأمونيا الخضراء تعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للطاقة المستدامة #عاجل انخفاض واضح وكبير على درجات الحرارة يبدأ مساء الجمعة مع رياح قوية وموجات غبارية قوية في الطرق الصحراوية مصر .. رسائل مهمة من رئيس الحكومة بشأن العدادات الكودية بعد انفصاله عن أم أولاده .. من هي زوجة محمد فؤاد الجديدة؟ استقالة الممثل السامي الدولي للبوسنة والهرسك وتقارير تتحدث عن ضغوط أمريكية إيران تعلّق على إرسال مصر مقاتلات إلى الإمارات بعد انتكاساتها في أفريقيا .. ماذا تريد فرنسا من قمة "أفريقيا إلى الأمام"؟ خامنئي بين الغياب والرواية الرسمية .. هل تمهد طهران لظهوره الأول بعد الحرب؟ رغم العقوبات .. روسيا توسع منشآت تصنيع الطائرات المسيّرة في ألابوغا الهليون أم البروكلي… أيهما أكثر قيمة غذائية؟ اليكم جدول التعرفة الجديدة لخدمات التطبيقات الذكية بالاردن - تفاصيل القهوة السوداء مقابل الإسبريسو: أيهما أفضل من حيث الكافيين ومضادات الأكسدة؟ اتهامات متبادلة بخرق الهدنة بين أوكرانيا وروسيا ووزير دفاع ألمانيا بكييف ما هو "مشروع الحرية بلس" الأمريكي الجديد بمضيق هرمز؟ بمكونين فقط من مطبخكِ .. "سرّ بسيط" قد يخلصكِ من الوزن الزائد صراع نفوذ .. لماذا أزعجت زيارة أوباما إلى كندا حلفاء ترمب؟
الصفحة الرئيسية عربي و دولي صراع كاتس وزامير يصل ذروته رغم محاولات الاحتواء...

صراع كاتس وزامير يصل ذروته رغم محاولات الاحتواء.. ما علاقة 7 أكتوبر؟

صراع كاتس وزامير يصل ذروته رغم محاولات الاحتواء .. ما علاقة 7 أكتوبر؟

26-11-2025 09:15 AM

زاد الاردن الاخباري -

قال المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إن الأنباء التي تتحدث عن إقالة وزير الحرب يسرائيل كاتس وتعيين جدعون ساعر مكانه "كاذبة".

وسبق أن نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر أن نتنياهو يدرس إقالة يسرائيل كاتس من وزارة الحرب وتعيين جدعون ساعر بدلا منه، مشيرة إلى أن تبديل الحقائب الوزارية المرتقب يأتي على خلفية الأزمة المتفاقمة بين كاتس ونتنياهو إثر المواجهات العلنية بين وزير الدفاع ورئيس الأركان إيال زامير.

والاثنين، أعلن كاتس، إيقاف التعيينات بالمناصب العليا بالجيش، بعد يوم من إقالة ضباط كبار دون تشاور معه، على خلفية فشل منع هجوم 7 أكتوبر وذلك في خلاف جديد بينهما.

وعقب القرار، أصدر رئيس الأركان إيال زامير بيانا شديد اللهجة اتهم فيه كاتس بالإضرار بالأمن، على خلفية قراره بخصوص التعيينات بالجيش.

وطلب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، من كاتس وزامير تخفيف التوترات بينهما، بعد أن وصلت الخلافات إلى ذروتها على خلفية إخفاقات 7 أكتوبر ، وفق إعلام عبري.

وجاءت مطالبة نتنياهو لكاتس وزامير خلال لقاءين منفصلين معهما مساء الثلاثاء، بعد رفض الأول عقد اجتماع ثلاثي، وفق المصدر ذاته.

وأشارت "يسرائيل هيوم"، إلى أن "نتنياهو عقد اجتماعين في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب مع كل من زامير وكاتس"، موضحة على عكس ما خطط له نتنياهو أمس، عقدت الاجتماعات الشخصية بشكل منفصل واستغرقت وقتا طويلا.

كما طلب نتنياهو من وزير الدفاع ورئيس الأركان تهدئة الأمور لإبعاد قضية المواجهة العلنية عن عناوين الأخبار.

من جانبها، اعتبرت القناة الـ12 أن رفض كاتس لقاء زامير يعني أن الخلاف بين الرجلين وصل ذروته، مضيفة بعد يوم كامل من الاتهامات، والتصريحات العلنية، وتوتر غير مسبوق في قمة المؤسسة الأمنية تخلى نتنياهو عن عقد لقاء مشترك بين الاثنين، واستدعى كل واحد منهما لمحادثة توضيح على حدة.

ووجّه كاتس، الاثنين، بإجراء مراجعة جديدة وموسعة لنتائج لجنة من الجيش بقيادة اللواء المتقاعد سامي ترجمان كلفت بالتحقيق في فشل منع هجوم 7 أكتوبر، كما جمّد التعيينات العسكرية العليا لمدة 30 يومًا.

وأضاف كاتس، في بيان، "أُقدّر رئيس الأركان، الذي يعلم تمام العلم أنه يخضع لرئيس الوزراء ووزير الدفاع وحكومة إسرائيل".

فيما ردزامير، في بيان شديد اللهجة قائلا، إن قرار التشكيك في تقرير، كتبه على مدى 7 أشهر 12 لواء وعميدا، واعتمده قائد الجيش وعُرض على الوزير بشكل شخصي، يثير الاستغراب.

ووفق زامير، فإن التقرير تم تحديده منذ البداية لاستخدام رئيس الأركان لتقييم جودة التحقيقات واستخلاص الدروس بصورة شاملة داخل الجيش، وليس للاستخدام السياسي.

ونقلت هيئة البث العبرية، عن مصادر مقربة من زامير، قولها إنه يدرك أن البيان العلني الذي نشره ضد كاتس قد تكون لها عواقب بعيدة المدى، بما في ذلك إقالته.

والأحد الماضي أعلن زامير، إقالة عدد من كبار قادة الجيش ووبخ آخرين على خلفية الإخفاق في 7 أكتوبر، بينهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أمان السابق أهارون حليفا، وقائد المنطقة الجنوبية السابق يارون فنكلمان، ورئيس شعبة العمليات السابق أودي باسيوق.

وهؤلاء الضباط أقيلوا سابقا من مناصبهم القيادية، لكن الإجراءات الجديدة عقابية وتشمل إنهاء خدمتهم الاحتياطية في الجيش بشكل كامل.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن كاتس علم بقرارات زامير من وسائل الإعلام، مبينة أن هذه التطورات تأتي بعد نحو أسبوعين من تسلّم زامير، التقرير الشامل الذي أعدّه ترجمان.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع