استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
حذر أطباء بريطانيون من التهاون في التعامل مع تقرحات الفم المتكررة، مؤكدين أنها قد تكون إشارة إلى أمراض خطيرة.
وأوضحت الطبيبة البريطانية إيلي كانون، المتخصصة في طب الأسرة، أن هذه التقرحات هي عبارة عن تمزقات صغيرة في بطانة الفم، تظهر عادة على السطح الداخلي للشفتين أو على الخدّين أو اللسان، وقد تسبب ألما حادا وصعوبة في تناول الطعام أو التحدث.
وتقول الطبيبة إن أغلب الحالات تكون غير خطيرة، وتميل التقرحات إلى الشفاء تلقائيا خلال أسبوع إلى أسبوعين. لكن استمرارها لأكثر من ثلاثة أسابيع يُعد علامة إنذار تستوجب مراجعة الطبيب، إذ قد تكون، في حالات نادرة، علامة مبكرة على سرطان الفم أو عرضا من أعراض مرض كرون، وهو اضطراب التهابي مزمن يصيب الجهاز الهضمي.
وتشير الدكتورة إيلي إلى أن الكثيرين يلجؤون إلى منتجات مثل "بونجيلا" لتهدئة الألم، إلا أن هذه المستحضرات لا تعالج التقرّحات نفسها، بل تعمل فقط على تخفيف الشعور بالحرقان.
كما أن استخدام غسول الفم المضاد للبكتيريا مثل "كلورهكسيدين"، قد يساعد في منع العدوى الثانوية التي تزيد من الألم، لكنه لا يسرع عملية الالتئام.
عوامل خفية قد تسبب التقرحات
وتلفت الطبيبة إلى وجود العديد من العوامل التي تضاعف احتمال ظهور التقرحات، من بينها: نقص فيتامين "بي 12" الضروري لصحة الأعصاب وبطانة الفم، محفّزات غذائية مثل القهوة والشوكولاتة والفول السوداني، التي يلاحظ بعض المرضى أنها تسبب لهم تهيجا متكررا، الإجهاد والتوتر، إذ تشير دراسات إلى ارتباط الضغوط النفسية بضعف الأغشية المخاطية في الفم.
ومن بين أهم المحفزات، وفق الطبيبة، مادة "كبريتات لوريل الصوديوم" الموجودة في أغلب معاجين الأسنان التجارية. وتُستخدم هذه المادة لإنتاج رغوة التنظيف، لكنها قد تُسبب تهيّجا مباشرا لبطانة الفم لدى كثير من الأشخاص، مما يزيد احتمالية ظهور التقرحات.
وتنصح الدكتورة إيلي الأشخاص الذين يلاحظون هذا الارتباط بالانتقال إلى معاجين خالية من "كبريتات لوريل الصوديوم" ، وهو خيار متوفر على نطاق واسع في الأسواق.
خلاصة التحذير الطبي
وتؤكد الطبيبة أن تقرحات الفم ليست دائما مجرد مشكلة بسيطة، وأن تكرارها أو استمرارها لفترات طويلة يجب أن يُعامل بجدية. وتوصي المرضى بتتبع المحفزات الغذائية، وفحص مستويات "بي 12" عند تكرار المشكلة، والابتعاد عن معاجين الأسنان المهيجة، مع ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة أو استمرار التقرح أكثر من ثلاثة أسابيع.