"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
زاد الاردن الاخباري -
حذر أطباء بريطانيون من التهاون في التعامل مع تقرحات الفم المتكررة، مؤكدين أنها قد تكون إشارة إلى أمراض خطيرة.
وأوضحت الطبيبة البريطانية إيلي كانون، المتخصصة في طب الأسرة، أن هذه التقرحات هي عبارة عن تمزقات صغيرة في بطانة الفم، تظهر عادة على السطح الداخلي للشفتين أو على الخدّين أو اللسان، وقد تسبب ألما حادا وصعوبة في تناول الطعام أو التحدث.
وتقول الطبيبة إن أغلب الحالات تكون غير خطيرة، وتميل التقرحات إلى الشفاء تلقائيا خلال أسبوع إلى أسبوعين. لكن استمرارها لأكثر من ثلاثة أسابيع يُعد علامة إنذار تستوجب مراجعة الطبيب، إذ قد تكون، في حالات نادرة، علامة مبكرة على سرطان الفم أو عرضا من أعراض مرض كرون، وهو اضطراب التهابي مزمن يصيب الجهاز الهضمي.
وتشير الدكتورة إيلي إلى أن الكثيرين يلجؤون إلى منتجات مثل "بونجيلا" لتهدئة الألم، إلا أن هذه المستحضرات لا تعالج التقرّحات نفسها، بل تعمل فقط على تخفيف الشعور بالحرقان.
كما أن استخدام غسول الفم المضاد للبكتيريا مثل "كلورهكسيدين"، قد يساعد في منع العدوى الثانوية التي تزيد من الألم، لكنه لا يسرع عملية الالتئام.
عوامل خفية قد تسبب التقرحات
وتلفت الطبيبة إلى وجود العديد من العوامل التي تضاعف احتمال ظهور التقرحات، من بينها: نقص فيتامين "بي 12" الضروري لصحة الأعصاب وبطانة الفم، محفّزات غذائية مثل القهوة والشوكولاتة والفول السوداني، التي يلاحظ بعض المرضى أنها تسبب لهم تهيجا متكررا، الإجهاد والتوتر، إذ تشير دراسات إلى ارتباط الضغوط النفسية بضعف الأغشية المخاطية في الفم.
ومن بين أهم المحفزات، وفق الطبيبة، مادة "كبريتات لوريل الصوديوم" الموجودة في أغلب معاجين الأسنان التجارية. وتُستخدم هذه المادة لإنتاج رغوة التنظيف، لكنها قد تُسبب تهيّجا مباشرا لبطانة الفم لدى كثير من الأشخاص، مما يزيد احتمالية ظهور التقرحات.
وتنصح الدكتورة إيلي الأشخاص الذين يلاحظون هذا الارتباط بالانتقال إلى معاجين خالية من "كبريتات لوريل الصوديوم" ، وهو خيار متوفر على نطاق واسع في الأسواق.
خلاصة التحذير الطبي
وتؤكد الطبيبة أن تقرحات الفم ليست دائما مجرد مشكلة بسيطة، وأن تكرارها أو استمرارها لفترات طويلة يجب أن يُعامل بجدية. وتوصي المرضى بتتبع المحفزات الغذائية، وفحص مستويات "بي 12" عند تكرار المشكلة، والابتعاد عن معاجين الأسنان المهيجة، مع ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة أو استمرار التقرح أكثر من ثلاثة أسابيع.