رسوم بلا خدمة .. القطاونة يسأل الحكومة عن استيفاء "بدل صرف صحي" من مواطنين لا يحصلون على الخدمة
أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه
تفاصيل اغتيال سيف القذافي
الغياب المحسوب… لماذا لم يشارك الأردن في اجتماع تركيا حول المسار الإيراني؟
تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن
جلسة رقابية للنواب الاربعاء – اليكم الاجابات الحكومية على اسئلة النواب!
القدر ينقذ طفلاً ووالدته من كارثة محققة بعد تصدع منزلهما في لواء الهاشمية
وزير التربية يبحث مع السفير اليمني تعزيز التعاون التعليمي بين البلدين
طارق الأمين… قامة أردنية شابة تتصدر المشهد العالمي في الذكاء الاصطناعي
ابو رحمة : صيانة المركبات الكهربائية أبسط من مركبات البنزين
ماذا جاء في ملفات إبستين؟ وكيف كانت ردود الفعل العالمية؟
طعن إداري يعيد حمزة الطوباسي إلى عضوية حزب العمال مؤقتًا
الأسمر: إغلاق 20 عيادة طب أسنان مخالفة .. ومعركة ضد الانفلات المهني
الأرصاد: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأربعاء والخميس
تأكيد مقتل سيف الإسلام القذافي من ممثله ومقربون
250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا
الجيش الأمريكي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات
ترامب يلتقي الرئيس الكولومبي بيترو في أول لقاء مباشر بالبيت الأبيض
الاردن .. العثور على جثة شاب داخل منزل ذويه والأمن يحقق
زاد الاردن الاخباري -
صادقت محكمة التمييز على حكم الإعدام شنقًا لطبيب والسجن 20 عامًا لعشيقته، بعد إدانتهما بارتكاب واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها الأردن، تمثّلت في قتل شاب يعمل مسعفًا من الضفة الغربية وإحراق جثته في محافظة مادبا.
وتعود تفاصيل القضية إلى إقدام الطبيب على الاحتيال على الضحية بمبلغ يقدّر بنحو 16 ألف دينار، بعد إيهامه بقدرته على توفير تأشيرات حج. ولضمان حقه، حصل المغدور على كمبيالتين بالمبلغ، الأمر الذي دفع الجاني وفق اعترافاته للتخطيط للتخلّص منه واستعادة الأوراق.
وأظهرت التحقيقات أن الجاني استدرج الضحية إلى شقته في عمّان بحجة إعادة الأموال، ثم قدّم له عصيرًا يحتوي على مادة مخدّرة. وبعد فقدانه الوعي، باغته بضربة على العنق وطعنه في رقبته ما أدى إلى وفاته على الفور.
أما دور المتهمة، فتمثل في تعطيل كاميرات المراقبة وإشغال حارس العمارة لمنع توثيق دخول الضحية، إضافة إلى مشاركتها في شراء حقيبة سفر كبيرة قبل يوم من الجريمة، حيث وُضعت داخلها الجثة لاحقًا.
وبحسب الوقائع، اصطحب المتهمان شقيقة المتهمة وأطفالها إلى منطقة ماعين بمحافظة مادبا تحت ذريعة “رحلة شواء”، وهناك قاما بحرق الجثة باستخدام مادة البنزين لإخفاء معالمها بالكامل.
وأشارت محكمة التمييز في قرارها إلى أن الجريمة ارتُكبت بسبق الإصرار والتخطيط، مستدلة بشراء الحقيبة وتحضير المادة المخدّرة واستدراج الضحية وتعطيل الكاميرات، ما يثبت نية القتل العمد.
وفي المقابل، عدّلت المحكمة توصيف تهمة المتهمة من القتل إلى “التدخل بالقتل”، لعدم مشاركتها في عملية الطعن المباشر، واقتصار دورها على تسهيل تنفيذ المخطط.
كما ردّت المحكمة جميع أسباب الطعن، بما فيها الادعاء بوجود عطوة عشائرية ودفع 405 آلاف دينار لذوي المغدور، مؤكدة أن ذلك لا يُعد إسقاطًا للحق الشخصي ولا يصلح سببًا قانونيًا لتخفيف العقوبة.
وبهذا القرار، تُطوى فصول واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الرأي العام، نظرًا لما تضمنته من تفاصيل صادمة تعكس تخطيطًا ممنهجًا ومحاولة دقيقة لإخفاء جريمة قتل بشعة.