استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
حذر الآلاف المتخصصين في مجال الصحة النفسية لدى الاحتلال، من "حالة طوارئ نفسية واجتماعية غير مسبوقة"، بسبب المتضررين والمصابين باضطراب ما بعد الصدمة، جراء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة بعد 7 أكتوبر، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.
وحسب ما ذكرت الصحيفة؛ فبعد مطالبات المتضررين والمصابين باضطراب ما بعد الصدمة بشأن الوضع النفسي الصعب الذي يمرون به في أعقاب أحداث 7 أكتوبر والحرب، انضم المهنيون أيضا إلى مطالباتهم، حيث اجتمع عشرات الآلاف من المعالجين في مجال الصحة النفسية - بمن فيهم علماء النفس، والأطباء النفسيون، والأخصائيون الاجتماعيون، ومعالجو الفنون - معا للتحذير من "حالة طوارئ نفسية واجتماعية غير مسبوقة".
وفي نداء عاجل لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، دعوا حكومة الاحتلال إلى العمل فورا لتقديم استجابة واسعة النطاق للصعوبات النفسية التي نشأت لدى الجنود بسبب الحرب.
وفي رسالة تُعد سابقة في شدتها، حذر المعالجون، بمن فيهم الأطباء النفسيون، وعلماء النفس، والأخصائيون الاجتماعيون، ومعالجو الفنون، من أن "الصحة النفسية الإسرائيلية تمر بأزمة كارثية وغير مسبوقة. لقد أدى الجرح الصادم النازف لفترة طويلة إلى خسائر باهظة للغاية، والبيانات التي جمعناها لا تترك مجالا للشك: يفرض الحاضر أيضاً ثمناً باهظاً على الصعيد النفسي - الفردي والجماعي".
كما كتبت النقابات أن "الروح الإسرائيلية أصيبت بكارثة وتدهورها - في غياب استجابة واسعة النطاق ومهنية - من المتوقع أن يحدث في المستقبل القريب".
وحسب "يديعوت أحرونوت"، بذلت وزارة الصحة لدى الاحتلال إلى جانب مختلف الهيئات الصحية، بما في ذلك صناديق المرضى، في العامين الماضيين، جهودا كبيرة لتلبية الطلب الهائل على خدمات الصحة النفسية في إسرائيل، لكن الإهمال التاريخي المستمر لعقود في القوى العاملة والبنية التحتية والميزانيات في هذا المجال يجعل من الصعب جداً تضييق الفجوات بالسرعة المطلوبة.