ماكرون والسيسي يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأوضاع في لبنان
الخرابشة: مشروع محطة الزرقاء الصناعية يدعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية
الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان
"التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها
مؤتمر تربوي يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
استشهاد 7 أشخاص، بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات
الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025
العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات
إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز
قمة ترامب: ما الذي تريده الصين؟
إغلاق تلفريك عجلون 4 أيام ضمن خطة الصيانة الشاملة
تشكيل مباراة ليفربول ضد تشيلسى بالدورى الإنجليزى فى غياب محمد صلاح
قد يملأ الكلى بالحصى .. احذروا الإفراط في فيتامين (د)
سبب خفي لآلام الرقبة
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى
زاد الاردن الاخباري -
نشرت البعثة الوزارية لحماية المرأة “ميبروف” (Miprof) يوم الخميس، تقريرها السنوي لعام 2024، وتضمّن معلومات وأرقاما مخيفة عن معاناة النساء في فرنسا، حيث كشف التقرير أنه “كل 7 ساعات هناك امرأة تتعرض إما للقتل، أو لمحاولة قتل، أو تدفع إلى الانتحار، أو تحاول الانتحار، وذلك من طرف شريكها الحالي أو السابق”.
والتقرير من إعداد المرصد الوطني للعنف ضد المرأة، والذي يقدم تقاريره إلى “ميبروف”.
التقرير الذي أبرزته صحيفة “لوموند” يكشف أيضا أن امرأة تتعرض للاغتصاب أو محاولة الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي كل دقيقتين، وللتحرش الجنسي أو التعامل غير اللائق كل 23 ثانية.
التقرير كشف أن امرأة تتعرض للتحرش الجنسي أو التعامل غير اللائق كل 23 ثانية
وتشير أحدث الأرقام الرسمية إلى زيادة بنسبة 11% في عدد جرائم قتل النساء بين عامي 2023 و2024، حيث قُتلت 107 نساء على يد شريكهن الحالي أو السابق.
في حين تعرضت 270 لمحاولة قتل على يد شركائهن، وتعرضت 906 نساء لمضايقات جنسية من قبل شركائهن الحاليين أو السابقين، مما أدى إلى الانتحار أو محاولة الانتحار.
وفي المجمل، بلغ عدد النساء ضحايا العنف المنزلي 1283 امرأة سواء بالقتل المباشر أو غير المباشر، أو محاولة القتل في إطار علاقاتهن، مقارنة بـ1196 عام 2023.
وذكرت صحيفة “لوموند” أن الجمعيات النسائية دعت إلى مظاهرات للمطالبة بسياسة لمكافحة العنف ضد المرأة في البلاد، رافعة شعار “انتهى وقت التحذير، حان وقت العمل”.
فضيحة الشرطة والاغتصاب
ودرج تجمع “الإضراب النسوي” على الخروج المظاهرات في باريس، حيث من المقرر تنظيم مسيرات في عشرات المدن الأخرى، بما في ذلك ليل وليون ولا روشيل وبوردو.
وفي فضيحة كبرى، نقلت الصحيفة عن سوزي روجتمان، المتحدثة باسم التجمع الوطني لحقوق المرأة -الذي يضم حوالي 60 جمعية ونقابة واتحادا ملتزما بحقوق المرأة- قولها: “في فرنسا، يُتهم ضباط الشرطة بالاغتصاب في زنزانة محكمة، ويتزايد عدد جرائم قتل النساء داخل بيت الزوجية، وما زلنا نفتقر إلى خطة مفصلة لمكافحة العنف الجنسي والتمييزي في الجامعات”.
وأشارت “لوموند” إلى أن المنظمات النسوية الفرنسية لا تُخفي انتقاداتها للسياسات التي يطبقها رئيس الدولة إيمانويل ماكرون، الذي سبق أن تعهد بجعل مكافحة العنف ضد المرأة محور اهتمام ولايته الأولى الممتدة 5 سنوات، وهو وعد كرره في بداية ولايته الثانية عام 2022.
اتهامات بتقصير حكومي
وتابعت أنه في عهد ماكرون، حظي خط المساعدة للنساء ضحايا العنف بدعم مالي متزايد، وطُبّقت تدابير حماية خاصة، مثل أساور المراقبة الإلكترونية، كما أُنشئت مساعدة طوارئ شاملة، مصممة لمساعدة الضحايا.
هذه البيانات تخص “الشريكين فقط”، ولا تعكس ظاهرة قتل النساء بشكل عام، مما يجعل الأرقام الكاملة أكبر بكثير
لكن هذه الإجراءات تُعتبر غير كافية بحسب المنظمات النسائية، حيث انتقدت تقارير حقوقية وبرلمانية نقص التمويل، ونددت بالمبالغ الزهيدة المخصصة لمكافحة العنف ضد النساء.
وذكرت “لوموند” أن المنظمات النسوية تستنكر رفض شكاوى العنف في كثير من الأحيان، و”إفلات الجناة من العقاب”، وتندد بـ”الاختلالات المستمرة”.
علما أن المرصد يصر على أن هذه البيانات تخص “الشريكين فقط”، ولا تعكس ظاهرة قتل النساء بشكل عام، مما يجعل الأرقام الحقيقية الكاملة لاستهداف النساء في فرنسا أكبر بكثير.