الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
زاد الاردن الاخباري -
نشرت صحيفة “الغارديان” افتتاحية قالت فيها إن العالم يريد نسيان حرب غزة، ولكن الفلسطينيين لا يستطيعون ذلك. فهم الذين غرقوا في أمطار الشتاء ويعيشون وسط الدمار ولا يجدون أي عزاء في الخطط الأمريكية.
وقالت إن إعلان وقف إطلاق النار الشهر الماضي منح في البداية راحة لسكان القطاع، لكن المسؤولين هناك قالوا إن الغارات الإسرائيلية قتلت يوم الأربعاء 33 فلسطينيا منهم 12 طفلا، حيث بررت إسرائيل الغارة بأنها رد على تعرض قواتها لإطلاق النار. وقُتل خمسة فلسطينيين آخرين يوم الخميس، وقتل المئات غيرهم منذ إعلان وقف إطلاق النار. وحتى لو توقف القصف، ستستمر عمليات تدمير حياة الفلسطينيين مع مواصلة إسرائيل خنق المساعدات وسط تداعيات عامين من الحرب المدمرة. وقد حذرت منظمة الصحة العالمية الشهر الماضي من أن الكارثة الصحية ستستمر لأجيال.
وتضيف “الغارديان” أن الغذاء في غزة لا يزال شحيحا، وبينما ترتجف العائلات النازحة في ملاجئ مؤقتة غمرتها المياه من البرد، ويواجه الكثيرون شتاء ثالثا من التشرد، تقول منظمات الإغاثة إنها لا تستطيع إيصال ما لديها من الخيام والأغطية المشمعة.
وقد صنفت إسرائيل، التي تنفي منع المساعدات، أعمدة الخيام كمواد “مزدوجة الاستخدام” يمكن استخدامها لأغراض عسكرية. وأفادت منظمة “أنقذوا الأطفال” بأن أطفالا ينامون على أرض عارية بملابس مبللة بمياه الصرف الصحي.
وكشفت “الغارديان” الأسبوع الماضي عن خطط أمريكية لتقسيم غزة على المدى الطويل إلى “منطقة خضراء” تحت سيطرة إسرائيلية ودولية، يعاد تطويرها، و”منطقة حمراء” تترك كما هي أنقاضا. ووصف مسؤول أمريكي إعادة توحيد القطاع بأنه “طموح”.
وقالت إن هذه الرؤية إلى جانب قوات دولية تدعم الاحتلال الإسرائيلي وجذب الفلسطينيين إلى تلك المناطق هربا من البؤس والفوضى في أماكن أخرى، تشبه السياسات الأمريكية الكارثية في العراق وأفغانستان.
وعلقت قائلة إن هذا الوضع القاتم أكده قرار مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع، والذي صادق على خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. مشيرة إلى أن “مجلس السلام” يشبه سلطة استعمارية بإدارة ترامب نفسه، وربما يرسخ هذه السلطة الاستعمارية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
وسيعمل تحت هذه القيادة تكنوقراط فلسطينيون توافق عليهم إسرائيل والولايات المتحدة. وربما يكون هذا العمل ممكنا لو تم تشكيل قوة استقرار دولية لغزة تأمل الولايات المتحدة بنشرها في كانون الثاني/ يناير، مع أن هذا سيكون طموحا بعيدا، حتى لو شاركت الدول التي أعربت عن استعدادها للمساهمة بقوات. وقد تم تعديل مسودة القرار، حيث تضمن إشارات إلى دولة فلسطينية وانسحابا إسرائيليا، وحظي بدعم من العالم العربي ورفض غاضب من اليمين الإسرائيلي المتطرف. ومع ذلك، فقد تمت صياغة هذه الإشارات بعبارات غامضة، وكمكافأة غير مضمونة على حسن سلوك الفلسطينيين أو السلطة الوطنية، بدلا من كونها اعترافا بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف.
وتقول الصحيفة إنه لو سارت الأمور وفقا للخطة، “فقد تتهيأ أخيرا الظروف لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة” حسبما ورد في البيان. وسيستند الانسحاب الإسرائيلي إلى معايير وأطر زمنية متفق عليها من قبل الجيش نفسه وكذلك الولايات المتحدة وآخرين.
ولم تدعم الدول ما يعنيه هذا النص بل ما قد يعنيه أو يصبح عليه. ويعتقد البعض أن هذا هو أفضل ما يمكن إنقاذه من الظروف الحالية، بالنظر إلى رئاسة ترامب، فيما يأمل آخرون أن تسمح هذه البداية غير الواعدة بصياغة شيء أفضل.
ولكن من الصعب ألا نستنتج أنه بالنسبة لبعض الحكومات، فإن هذا الأمر يتعلق أكثر بتطهير الضمير وغسل السمعة وليس الحرص على المصالح العليا للفلسطينيين. وأعلنت ألمانيا بالفعل أنها ستستأنف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل. وبالنسبة للفلسطينيين، “ما بدا وكأنه حرب أبدية قد يتحول إلى بؤس أبدي”، كما حذر العالم السياسي ناثان براون. والدول التي كانت متواطئة في حرب إبادة جماعية، لديها واجب أكبر للمطالبة بتحقيق الأفضل.