مصر .. حقيقة تعليق الدراسة حتى 29 مارس
الامارات .. 25 ألف درهم تعويضاً لشخص تعرض للضرب والإهانة في الطريق العام
النفط يتراجع 4% بعد أنباء عن خطة أمريكية لوقف الحرب في الشرق الأوسط
أيمن الصفدي: لا وجود لقواعد أجنبية في الأردن
لماذا تفضّل إيران التفاوض مع فانس بدلاً من كوشنر وويتكوف؟
تونس .. مؤتمر اتحاد الشغل ينعقد لانتخاب مكتب تنفيذي جديد
الرئيس الإيراني: صناع القرار متحدون بشأن الحرب وإدارتها بتوجيه من القائد الأعلى للبلاد
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة أبو دلبوح وآل بدر
بلدية الكرك الكبرى تحذّر من انهيار جزئي في طريق سمرا البقيع
"موانئ العقبة": توقع وصول باخرة متجهة للعراق الجمعة
بلدية معان الكبرى ترفع الجاهزية القصوى وتفعل خطة طوارئ شاملة
الحملة الأردنية توزّع خياماً على النازحين في مواصي خان يونس قبيل المنخفض الجوي
أمطار غزيرة ورياح نشطة تضرب العقبة .. السلطات ترفع حالة الطوارئ وتدعو المواطنين للحذر
رئيس هيئة الأركان يتفقد جاهزية كتيبة الملك فيصل الثاني ويشدد على التدريب والانضباط العسكري
تطورات جديدة في قضية سعد لمجرد واتهامات بابتزاز مالي
العراق على حافة التصعيد .. هل تتحول بلاد الرافدين لساحة حرب مستقلة؟
حرائق وانفجارات بإسرائيل وكاتس يعلن إلقاء 15 ألف قذيفة على إيران
"عبثية ووحشية" .. رئيس الوزراء الإسباني يهاجم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
الأردن يطلق مشروع قاعدة بيانات "جيومكانية" موحدة لتعزيز الحوكمة الذكية وصناعة القرار
زاد الاردن الاخباري -
يشهد المشهد الإعلامي تحوّلًا متسارعًا بفعل مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت مصدرًا مهمًا للأخبار وتداولها لدى شريحة واسعة من المواطنين، خاصة الشباب، حيث أثر هذا التحول بشكل كبير في زمن المنصات الرقمية .
وتتفق الآراء على أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت لاعبًا أساسيًا في صناعة الرأي العام بالأردن، لكنها في الوقت نفسه تفرض مسؤولية كبيرة على المؤسسات الإعلامية لتطوير أدواتها، وعلى الجمهور لرفع مستوى الوعي الرقمي.
ويخلص الخبراء إلى أن مستقبل الإعلام يعتمد على التوازن بين السرعة والدقة، وعلى بناء علاقة ثقة بين الصحفي والجمهور في عالم رقمي سريع التغير.
وحذروا من تداول المعلومات ونقلها بين الأفراد دون تحري الدقة والمصداقية حفاظًا على الأمن المعلوماتي للمجتمع وعدم انتشار الشائعة التي أصبحت تؤثر بشكل سلبي على الجميع.
وفي هذا السياق يقول خبير الإعلام الرقمي والسينمائي أحمد عياش، إن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت ثورة في نقل المعلومة، إذ أصبح بإمكان أي شخص نشر خبر ليصل إلى عشرات الآلاف خلال دقائق، لكنه يحذّر من أن "هذه السرعة ترافقها مخاطرة كبيرة تتمثل في غياب التحقق من صحة المحتوى، خصوصًا عندما يعتمد الجمهور على مصادر مجهولة أو صفحات غير رسمية".
ويضيف عياش: "المشكلة ليست في التكنولوجيا ذاتها، بل في ضعف مهارات التحقق لدى المستخدمين، واعتماد البعض على الإشاعة بدل الخبر المؤكد، مما يخلق حالة من الفوضى المعلوماتية."
من جانبها، ترى الأكاديمية في الاتصال الجماهيري أسيل مريان، أن وسائل التواصل الاجتماعي غيّرت علاقة الجمهور بالأخبار، إذ لم يعد المتلقي ينتظر بيانًا رسميًا أو نشرة أخبار تقليدية.
وأوضحت مريان، أن الجمهور اليوم يتفاعل ويفنّد ويشارك، وهذا إيجابي من حيث المشاركة المجتمعية، لكنه يضع المؤسسات الإعلامية أمام تحدٍّ كبير للحفاظ على دقة الخبر وسط السباق على كسب التفاعل.
وتشير مريان إلى أن بعض الصفحات تسعى للانتشار على حساب المهنية، مستفيدة من سرعة الجمهور في إعادة النشر دون التحقق. وأشارت إلى أن هناك خلطًا بين الإعلام والمحتوى، وبين الصحفي وصانع المحتوى، وهذا يحتاج إلى تنظيم وتشريعات تحمي الجمهور.
أما الدكتور محمود فريد المتخصص في المحتوى الرقمي والجماهيري، فيؤكد أن المنصات أصبحت بيئة خصبة للشائعات، خصوصًا أثناء الأزمات.
وأضاف: "إننا اليوم أمام ظاهرة اسمها التضخيم الرقمي، حيث تنتشر الأخبار الكاذبة أسرع من الأخبار الدقيقة، بسبب طبيعة الخوارزميات التي تفضّل المحتوى الأكثر إثارة"، لافتًا إلى أن الحل يكمن في "تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية في المدارس والجامعات، وتشجيع الجمهور على الرجوع إلى المصادر الموثوقة قبل التفاعل مع أي خبر.