مدمرة تابعة للبحرية الأميركية ترسو في ميناء إيلات
استئناف الرحلات في مطار أربيل بعد توقف مؤقت بسبب الضباب
بعد نكسة لشبونة .. 3 أسماء مطروحة في ريال مدريد لخلافة أربيلوا
السفير الياباني يرعى الحفل الختامي لمشروع "نينجا"
تراجع النحاس والمعادن الأساسية مع توجه المستثمرين لجني الأرباح
الإخبارية السورية: اتفاق مع "قسد" على إيقاف إطلاق النار ودمج القوات
زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرقي أوكرانيا التي تطالب بها روسيا
ولي العهد مهنئا بعيد ميلاد الملك: "كل عام وسيدنا بألف خير"
رئيس الوزراء يوجه بتطبيق الدفع الإلكتروني للمطالبات المالية الحكومية في 2026
6 إصابات في قصف إسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين بمواصي خان يونس
الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد ميلاده الرابع والستين
منظمة الصحة تقلل من احتمال انتشار فيروس نيباه خارج الهند
الملكة: كل الحب اليوم وكل يوم .. كل عام وسيدنا بخير
لدولار يتراجع للأسبوع الثاني وسط توتر عالمي
أسعار النفط تنخفض بأكثر من 1%
نيوزيلندا ترفض دعوة ترمب للانضمام إلى مجلس السلام
رغم تراجعه .. الذهب يتجه لأفضل مكاسب شهرية منذ 1980
ترامب يحذر بريطانيا من تعزيز العلاقات مع الصين
حسان مهنئا الملك بعيد ميلاده:معكم يا مولاي أبا الحسين نمضي بثقة وعزم
زاد الاردن الاخباري -
كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الجمعة، عن خفض ميزانية عام 2026 بنسبة 17 بالمئة، إلى جانب خطط للاستغناء عن نحو 2,900 وظيفة بدوام كامل من أصل أكثر من 18,000 موظف لديها حول العالم.
القرار جاء نتيجة "البيئة المالية الصعبة في القطاع الإنساني"، وفق بيان المنظمة، التي أعلنت إقرار ميزانية تبلغ 1.8 مليار فرنك سويسري (2.2 مليار دولار) للعام المقبل، أقل بنسبة ملحوظة مقارنة بالعام الحالي.
وحذّرت اللجنة من أن هذه التخفيضات تأتي في لحظة ترتفع فيها أعداد النزاعات عالميًا وتتزايد معها الحاجة إلى المساعدة الإنسانية. وقالت رئيسة اللجنة الدولية، ميريانا سبولياريتش، إن العالم يقف أمام "تقاطع خطير" يجمع بين تصاعد النزاعات المسلحة، والانخفاض الكبير في التمويل، وتسامح متنامٍ مع الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي، وفق ما نقلت شبكة يورونيوز الأوروبية.
وأكدت، اللجنة أنها ستبقى ملتزمة بالعمل في الخطوط الأمامية في النزاعات التي يصعب على كثير من المنظمات الوصول إليها، لكنها شددت على أن "الواقع المالي يجبرنا على اتخاذ قرارات صعبة لضمان القدرة على مواصلة تقديم المساعدات الحيوية".
ويأتي الإعلان عن خفض الميزانية في سياق أزمة عالمية غير مسبوقة في تمويل المساعدات الدولية.
وتشير المعطيات الدولية إلى أن عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض مطلع العام ترافق معها خفض كبير في المساعدات الخارجية التي تقدّمها الولايات المتحدة، أكبر المانحين التقليديين.
وفي موازاة ذلك، اتجهت دول مانحة كبرى أخرى إلى تشديد إنفاقها وإعادة تركيزه على ميزانيات الدفاع مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، ما فاقم الضغوط على المنظومة الإنسانية.
حتى قبل هذه الأزمة، كانت الاحتياجات الإنسانية تتجاوز الموارد المتاحة، وفق اللجنة، التي أشارت إلى وجود أكثر من 130 نزاعًا مسلحًا نشطًا في العالم.
ومع تقلّص الميزانية، قالت إنها ستعطي الأولوية للحفاظ على وجودها في أكثر بؤر النزاعات حرجًا، بما يشمل السودان، والأراضي الفلسطينية، وأوكرانيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.