طارق خوري بعد هزيمة الفيصلي : ابلشو بغيري
رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن .. وأصول الأردن خط أحمر
عبدالله الفاخوري يعاتب الإعلام ويطالب باحترام شعار ناديه.
15 إصابة بالتهاب رئوي بين منتسبات مركز إيواء في الطفيلة
نواب: إجراءات الحصول على الإعفاءات الطبية سهلة ولا تحتاج إلى "واسطة"
مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند»
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك من الـ9 إلى الـ2:30 ظهرا
تراجع إنتاج سيارات الركوب في روسيا 11.8% خلال 2025
رئيس جمعية مستثمري الدواجن: الأسواق مزودة بكميات كافية والأسعار مستقرة خلال رمضان
مرتضى منصور يفاجئ متابعيه: سأقدم برنامجا بعد العيد
نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
زاد الاردن الاخباري -
أعلن الطبيب الأردني، محمد حجيري، إغلاق الهيئات الطبية الأميركية ملف الشكوى المقدم ضده بتهمة “معاداة السامية” بالكامل ولصالحه، وذلك بعد مراجعة استندت إلى سجله الطبي الممتد لأكثر من عشرين عاماً في الولايات المتحدة.
وأوضح عبر منشور على صفحته في فيسبوك، أن الشكوى قدمت من جهة إسرائيلية إلى جانب شخص من دولة عربية، مؤكداً أن سيرته المهنية لم تشهد طوال عمله أي شكوى تتعلق بسلوكه المهني أو تعاملِه مع المرضى، مشيراً إلى أنه قدم الرعاية الطبية “للأمير والفقير والمجرم والمحترم وأصحاب المليارات والمشردين بدون النظر إلى اسمه أو فلوسه أو دينه أو اختياراته”.
وأضاف أن الجهات الطبية الأميركية اقتنعت بإجاباته وقررت إغلاق الملف دون اتخاذ أي إجراء ضده، رغم “وعود الصهاينة بطرده من عمله”.
وقال إنه يعمل حاليًا في مستشفى العبدلي في الأردن، مؤكداً أن قرار البورد الأميركي جاء لصالحه حتى لو كان ما يزال يمارس الطب في الولايات المتحدة.
وانتقد حجيري عددًا من زملائه الذين التزموا الصمت إزاء القضية، معتبراً أن “الساكت عن الحق شيطان أخرس”، وأن احتفاظ الهيئات الطبية باسمه في سجلاتها يمثل بالنسبة له “وسام فخر” ليعرف أبناؤه وطلابه مستقبلاً أنه لم يكن من “شياطين الصمت”.