مطار عمّان يطلق خدماته الجديدة بـ15 مليون دينار لتعزيز السياحة والطيران الاقتصادي
الأشغال جاهزة للتدخل الفوري في مواجهة تأثيرات الأحوال الجوية
الكويت: الاستئناف تؤيد حكم إعدام قاتل الرحالة هاني الموسوي
ضمن الأمراض ذات الأولوية القصوى .. تعرّف على فيروس نيباه
فضيحة جديدة تطارد إبستين .. تمويل سري لمشروع استنساخ البشر!
1872 اعتداء ينفذها الاحتلال ومستوطنوه بحق الفلسطينيين الشهر الماضي
رئيس الوزراء يشارك في القمة العالمية للحكومات بدبي ويعزز التعاون الإقليمي والدولي
خبراء يحذرون من "الكوكايين السلوكي": الإدمان الرقمي يهدد العقل والوعي والأمن المجتمعي
احذر وضع اللابتوب فيها .. أسوأ 4 أماكن لوضع جهاز الكمبيوتر المحمول
الأردن يكشف اليوم نتائج الدراسة الاكتوارية الحادية عشرة للضمان الاجتماعي
أول فوج من العائدين يدخل قطاع غزة عبر معبر رفح
بعد أشهر من الشلل السياسي .. الحكومة الفرنسية تتجاوز حجب الثقة وتقر الموازنة
الجيش السوداني يقصف مواقع للدعم السريع في دارفور ويتقدم بكردفان
اليوم العالمي للسرطان في الأردن: أرقام صادمة ودعوة للكشف المبكر
الجمارك الأردنية تطلق بوابة إلكترونية موحدة لتسهيل معاملات المواطنين والشركات
الفايز يتسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير الباكستاني الجديد
إدخال 3 مراهقين العناية المركزة بسبب مرض مرتبط بالسجائر الإلكترونية
50 شخصاً معلقون بين الحياة والموت في صقيع موسكو
وثيقة مصرية عمرها 3300 عام تُشعل الجدل وتُثير حيرة العلماء .. ما القصة؟
زاد الاردن الاخباري -
كشفت صحيفة "يويورك تايمز"، تفاصيل رسم ملامح مستقبل غزة في مستودع أعيد استخدامه داخل منطقة صناعية في جنوب فلسطين المحتلة، على يد مئات الجنود الأميركيين والإسرائيليين، إلى جانب ضباط أمن عرب ودبلوماسيين غربيين
وقالت إن النشاط في هذا المركز يشبه "شركة ناشئة فوضوية"، في ظل غياب أي تمثيل رسمي للفلسطينيين.
تحذيرات دبلوماسية : "أي رؤية لا يشارك فيها الفلسطينيون مصيرها الفشل".
وأضافت ان هناك اجتماعات يومية تُعقد يقودها ضباط أميركيون كبار عناوينها تتحدث عن موضوعات شديدة الحساسية مثل "الثروات المائية" .
وبينت ان مشاهد الجنود الأميركيين وهم يناقشون إعادة بناء غزة "تعيد إلى الأذهان ذكريات مشاريع إعادة الإعمار التي لم تنجح سابقا" في كلا البلدين.
وأشارت إلى ان العمل اليومي يخضع في المركز لإدارة فريق يقوده الحاخام السابق آرييه لايتستون،
ويشارك في المنظومة ضباط ودبلوماسيون من عشرات الدول، من كندا وألمانيا إلى الإمارات وسنغافورة، بعضهم وصلوا متسائلين "ما حماس؟".
وتابعت أن المركز يعكف على وضع تصورات لـ"مجتمعات آمنة بديلة" بحيث تخصص تجمعات سكنية لإيواء الفلسطينيين داخل المناطق التي تسيطر عليها "إسرائيل"، إلا أن دبلوماسيين مطلعين شككوا في إمكانية قبول الفلسطينيين بهذه الفكرة، لأنها تفتح الباب أمام تقسيم دائم لغزة.
وختمت أنه ورغم كثافة النشاط داخل المستودع، يبقى السؤال الأكثر إلحاحا مطروحا بقوة: إلى أي حد يمكن صياغة مستقبل غزة دون حضور الفلسطينيين؟