#عاجل منذ مطلع 2025 .. أكثر من 40 ألف نازح في الضفة
عباس ودحلان يعزيان رئيس حماس في غزة خليل الحية
مصر .. تحذير رسمي من عمليات احتيال بنكي واسعة
#عاجل تقرير استخباراتي: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات
مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا
السبت .. أجواء حارة نسبياً وارتفاع إضافي على درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة
ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير
"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
"عملاق منهك" .. هكذا ترى الصين الولايات المتحدة بعد الحرب على إيران
تقارير استخبارية أمريكية تكشف كيف يقود مجتبى خامنئي إيران
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
السجن 3 سنوات لطبيب أردني وشقيقه بعد إدانتهما بإنشاء حساب وهمي للإساءة إلى قضاة
العقبة تطلق حملة "روحها بترد الروح" باسترداد نقدي يصل إلى 25% لتنشيط السياحة الداخلية
تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية
عقوبات أمريكية جديدة على متعاملين مع إيران .. هذه رسالة واشنطن لبكين
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
رئيس مجلس النواب: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية
الغارديان: ترامب ترك نتنياهو يتصرف في غزة ولبنان كما يريد ولن يوقفه إلا في حالة واحدة!
زاد الاردن الاخباري -
توفّي رضيع بريطاني يبلغ من العمر تسعة أشهر، بعد تعرّضه لإصابة قاتلة في الرأس نتيجة هجوم عنيف من كلب "إكس إل بولي" داخل منزل عائلته في مدينة روجيت بمقاطعة ويلز، وذلك وفق ما أعلنته جلسة التحقيق الجنائي في القضية.
وبحسب "بي بي سي" وقع الهجوم يوم 2 نوفمبر(تشرين الثاني) 2025، بينما كان الرضيع في منزل والده، حيث عضّه الكلب بقوة في منطقة الرأس، مسبباً له إصابات شديدة، وعلى الرغم من نقله بشكل عاجل إلى مستشفى "غراندج" الجامعي، إلا أن الطفل فارق الحياة قبل وصوله.
وخلال جلسة التحقيق، أكدت القاضية أن الوفاة نتجت مباشرة عن إصابة ضاغطة في الرأس سببها هجوم الكلب، وأن العضة كانت قوية لدرجة اعتُبرت السبب الأساسي في الوفاة.
وقالت الشرطة إن الكلب هاجم الرضيع بعد أن ارتعب من صوت الألعاب النارية التي كانت تُطلق بالقرب من المنزل، ما جعله يدخل في حالة هلع ويفقد السيطرة، قبل أن ينقضّ على الطفل بشراسة.
أعقب ذلك اعتقال والدي الطفل للاشتباه في الإهمال، باعتبارهما المسؤولين عن الكلب الذي خرج عن السيطرة داخل المنزل، إلا أن الشرطة أطلقت سراحهما لاحقاً بكفالة لحين انتهاء التحقيقات الجارية.
وكان الكلب المتورط يبلغ ست سنوات من العمر، ومسجلاً رسمياً لدى وزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية، كما كان يحمل شهادة إعفاء صادرة عام 2024، وهي وثيقة تمنح بعض العائلات الحق في الاحتفاظ بهذا النوع من الكلاب رغم القيود القانونية المفروضة عليه، وبعد وقوع الحادث، تمت مصادرة الكلب وإعدامه.
تعرضت هذه الفصيلة خلال العامين الماضيين لانتقادات واسعة بسبب سلسلة من الهجمات الخطيرة، وعلى إثر ذلك، فرضت السلطات البريطانية قيوداً مشددة على امتلاكها.
وهذه الشروط أن يمنع بيعها أو تربيتها أو التخلي عنها، يشتراط الحصول على شهادة إعفاء للاحتفاظ بها داخل المنازل، إلزام أصحابها بتكميمها وتقييدها في الأماكن العامة، إمكانية مصادرة أي كلب غير مسجل وتوقيع عقوبات على أصحابه.