أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق 3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
الصفحة الرئيسية أردنيات العيسوي يكتب لوالدته في ذكرى رحيلها

العيسوي يكتب لوالدته في ذكرى رحيلها

العيسوي يكتب لوالدته في ذكرى رحيلها

18-11-2025 08:17 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: رئيس الديوان الملكي الهاشمي/ يوسف حسن العيسوي


تسع سنوات.. وما زلت أبحث عن كلمات أقولها لك.. أحنّ إليها كل يوم، وأحاول أن أملأ فراغ غيابك بصوتي.. لكن كل كلمة تتوقف عند حدود قلبي قبل أن تصل إليك.. أريد أن أخبرك بكل شيء.. أفراحي وأحزاني.. لكن صمت الغياب يرد عليّ، فيبقى حديثي داخليا.. بين شوق لا ينتهي وحنين لا يهدأ.. ومع كل ذلك، أشعر بك في كل خطوة أخطوها.. وفي كل قرار أتخذه، وكأنك تزرعين في داخلي القوة لتكمل الحياة رغم فقدك.

اليوم الذكرى التاسعة لرحيلك.. تلك الذكرى التي تعود معها رعشة تصيب قلبي كلما حاولت أن أعبّر عما تركته في داخلي.. في كل مرة أحاول أن أكتب عنكِ، أشعر أن الكلمات أضعف بكثير من روحك.. ومن صبرك.. ومن طريقة حملك للحياة بكل أثقالها دون أن تسمحي لها أن تنحني بنا.

فلقد كنتِ يا أمي الجبل الذي احتمينا به.. والصوت الذي يبدد الخوف.. واليد التي تمسح التعب وكأنها تعرف لغة أخرى غير لغة البشر.. كنت تعلميننا معنى الرضا، ومعنى أن نبتسم رغم كل ما يوجعنا...كنتُ أسير بجانبك، أتعلم منك كيف تُزرع الطمأنينة في القلوب، وكيف يُصنع الفرح من لا شيء.. كيف لا يا أمي وأنت "اللبيبة".

لم أعرف معنى الفَقد الحقيقي.. إلا في الثامن عشر من تشرين الثاني 2016.. ذلك اليوم الذي غيّرني من الداخل، اليوم الذي فهمت فيه أن غيابك ليس لحظة، بل حياة كاملة تتبدّل. ومع ذلك.. كم يشرفني أن يكون رحيلكِ في يوم مبارك، يوم الجمعة، وكأن الله اختار لكِ موعدًا يليق بنقائك.

ويكفيني يا أمي أنكِ صنعتِ مني رجلا يعرف معنى الصدق، يمشي بين الناس واثقًا بدعاء أمّه.. ومن أثر برّك يا أمي، أن الله رزقني مواقف صدق بين الناس.. وأبلغني مكانة طيبة يكرم الله بها عباده.. وهي نعمة ما كانت لتكون لولا ما غرسته في داخلي من خير.
أمي.. أنت لست ذكرى تمر.. أنت نفسي.. ونبض قلبي.. ونور لولا وجوده لانطفأت الدنيا في عيني.. ما زلت معي في كل خطوة...في كل قرار.. في كل فرح أحاول أن أصنعه لكي أرد بعض جمايلك.

رحمك الله يا سيدة الصبر والطُهر.. أسأل الله أن يجعل مقامك في الفردوس الأعلى، وأن يروي روحك بالرحمة كما رويت حياتنا بالدفء والطمأنينة.

أبنك يوسف العيسوي (أبو حسن) .....








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع