صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية
لماذا يجب الامتناع عن تناول المغنسيوم مع القهوة؟
رانيا فريد شوقي: اسم والدي إرثي الحقيقي وسر محبة الجمهور
الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب
الإمارات تتصدر العالم في تبني الذكاء الاصطناعي
صدور نظام معدل للتنظيم الإداري لوزارة الصحة يستحدث "مديرية اللجان الطبية"
تجارة عمّان وبالتعاون مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تنظمان يوماً طبياً مجانياً
وزير النقل يجري جولة ميدانية شاملة في معان والعقبة لمتابعة مشاريع النقل والخدمات اللوجستية
إسرائيل تنقل رسالة إلى واشنطن تدعو لضرب بنى الطاقة الإيرانية
الأردن يعزز شراكته الاقتصادية مع أوروبا ويستهدف زيادة الاستثمارات الأجنبية
#عاجل الاستخبارات الأمريكية: إيران قادرة على الصمود لأشهر وتحتفظ بقدراتها الصاروخية
البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني
القطامين بجولة شاملة في معان والعقبة: قطاع النقل يدخل مرحلة مفصلية
وزارة الصحة في غزة: وفيات بين مرضى الثلاسيميا وتفاقم الأزمة الصحية في القطاع
الأمم المتحدة: إسرائيل أجبرت نحو 40 ألف فلسطيني في الضفة على النزوح
5 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان
سوريا: انفجارات في القنيطرة باستهداف إسرائيلي لمواقع عسكرية سابقة
#عاجل تقرير: طرق التفافية جديدة بأكثر من مليار شيقل لخدمة التوسع الاستيطاني
«الصحة العالمية»: جميع حالات الإصابة بفيروس هانتا لها صلة بالسفينة السياحية
زاد الاردن الاخباري -
حذّر مختصون في التقنية وسلامة الأجهزة الإلكترونية من ترك الحواسيب المحمولة "اللابتوب" داخل السيارات، سواء في الأجواء الحارة أو الباردة، مؤكدين أن ذلك قد يعرّض الأجهزة لأضرار قد تكون غير قابلة للإصلاح.
وتأتي هذه التحذيرات بعد سلسلة دراسات أظهرت أن درجات الحرارة داخل المركبات يمكن أن ترتفع أو تنخفض إلى مستويات خطيرة في وقت قصير جدا.
وبحسب خبراء التقنية، فإن ترك الحاسوب المحمول داخل السيارة، حتى وإن كان الجو معتدلا في الخارج، قد يؤدي إلى تلف مباشر في المكوّنات الداخلية، وعلى رأسها بطارية الليثيوم-أيون.
وتشير التقديرات إلى أن السيارات المتوقفة تحت أشعة الشمس يمكن أن ترتفع حرارتها الداخلية بمعدل 20 درجة فهرنهايت خلال أول 10 دقائق فقط، وهي زيادة كافية للدخول في نطاق الخطر بالنسبة لمعظم الأجهزة الإلكترونية، وفقا لـ slashgear.
وتنص إرشادات شركات التقنية الكبرى، ومنها "آبل"، على ضرورة عدم تخزين الحواسيب في أماكن تتجاوز حرارتها 113 درجة فهرنهايت، مع تحذير واضح من ترك الأجهزة داخل سيارات متوقفة.
ويؤكد مهندسو الإلكترونيات أن بلوغ هذه الحرارة قد يؤدي إلى تلف مبكّر للبطارية، ما يقلّل من عمرها بشكل لا يمكن عكسه.
وفي حال وصول الحرارة إلى 140 درجة فهرنهايت أي ما يعادل 60 درجة مئوية، يمكن أن تبدأ شاشات الحاسوب في إظهار فقاعات أو تقشّر نتيجة ضعف المواد اللاصقة، إضافة إلى احتمالية تعرّض وحدة التخزين من نوع SSD لتلف دائم.
ولا تقتصر المخاطر على الأجواء الحارة فقط؛ فدرجات الحرارة المنخفضة تشكّل تهديدًا مماثلًا، فبطاريات الليثيوم لا تعمل بكفاءة في البرد الشديد، كما أن تشغيل الجهاز بعد خروجه من أجواء متجمدة قد يتسبب بتكوّن تكاثف مائي داخل المكونات الإلكترونية، وهو ما قد يؤدي إلى تلف اللوحة الأم أو الدوائر الدقيقة.
وتؤكد دراسات صحية وتقنية أن فتح نافذة السيارة قليلاً لا يقلّل من الحرارة داخل المركبة بصورة ملموسة، كما أن الجو الخارجي المعتدل لا يمنع السيارة من الوصول إلى درجات حرارة داخلية تتجاوز 110 درجات فهرنهايت خلال فترة وجيزة.
وبالرغم من كل هذه التحذيرات، قد يضطر بعض المستخدمين لترك أجهزتهم داخل المركبات، وفي هذه الحالات، ينصح الخبراء باتخاذ عدة إجراءات وقائية، أهمها إطفاء الجهاز بالكامل وليس إدخاله في وضع السكون، ووضعه في حقيبة عازلة، وتجنّب تركه على المقاعد أو الأماكن المعرضة للشمس، كما يُفضَّل وضعه في أرضية المركبة أو أسفل المقاعد، حيث تكون الحرارة أقل نسبيا.
وفي حال استعادة الجهاز بعد تركه في ظروف حرارية قاسية، يُنصح بتركه لبعض الوقت دون تشغيل، كي يتأقلم تدريجيا مع درجة الحرارة الطبيعية، تجنّبا لأي ضرر ناتج عن تغيّرات مفاجئة.
ويؤكد الخبراء أن الالتزام بهذه الإرشادات يمكن أن يقلّل بشكل كبير من احتمال تعرّض الحواسيب المحمولة لأضرار دائمة قد تؤدي إلى فقدان البيانات أو تلف الجهاز بالكامل.