استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل في المكسيك، بعدما ظهر النائب الفيدرالي ليونسيو موران سانشيز وهو يدخل في شجار حاد مع مسؤول في مجلس مدينة كوليما يدعى روبرتو مورينو.
وبحسب الفيديو المتداول، بدأ الخلاف بتلاسن حاد بين الطرفين في أحد شوارع مدينة كوليما، قبل أن يتحول سريعاً إلى محاولة اشتباك جسدي.
وظهر المسؤول المحلي وهو يتقدم نحو النائب متحدياً إياه للقتال، قبل أن يحاول توجيه لكمة قوية سقط بسببها على الأرض بعدما انزلقت قدمه وفق ما أفادت به صحيفة "مقاطعة بويبلا".
ورغم سقوطه، نهض مورينو بسرعة ووجّه ركلة للنائب موران، الذي بدا مصدوماً ومحاولاً الابتعاد عن المواجهة، لكن المسؤول المُهاجِم ظل مُصراً على ملاحقته ومواصلة الشتائم.
ووفق الصحيفة فإن مورينو أكد أن غضبه جاء بعد أن سخر منه النائب الفيدرالي بسبب نيته شراء حقيبة، ما دفعه إلى مواجهة موران في الشارع، لكن هذا التبرير لم يقنع رواد المنصات معتبرين أن ردة فعله مبالغ بها، وأن الموقف لا يبرر هذا السلوك الصادم خصوصاً أن لمورينو سجلًا سابقاً من المشادات مع مسؤولين آخرين.
وتساءل مغرّدون عن مستوى الاحترافية والانضباط لدى بعض المسؤولين المحليين، معتبرين أن ما جرى "لا يليق بممثلي الشعب" ويمسّ صورة المؤسسات العامة في البلاد.