الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان
"التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها
مؤتمر تربوي يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
استشهاد 7 أشخاص، بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات
الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025
العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات
إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز
قمة ترامب: ما الذي تريده الصين؟
إغلاق تلفريك عجلون 4 أيام ضمن خطة الصيانة الشاملة
تشكيل مباراة ليفربول ضد تشيلسى بالدورى الإنجليزى فى غياب محمد صلاح
قد يملأ الكلى بالحصى .. احذروا الإفراط في فيتامين (د)
سبب خفي لآلام الرقبة
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى
188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة
بلبيسي وحداد يفوزان بالمركز الأول في فئتي السينيور والجونيور ببطولة الأردن لسباقات الكارتينغ
زاد الاردن الاخباري -
أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل في المكسيك، بعدما ظهر النائب الفيدرالي ليونسيو موران سانشيز وهو يدخل في شجار حاد مع مسؤول في مجلس مدينة كوليما يدعى روبرتو مورينو.
وبحسب الفيديو المتداول، بدأ الخلاف بتلاسن حاد بين الطرفين في أحد شوارع مدينة كوليما، قبل أن يتحول سريعاً إلى محاولة اشتباك جسدي.
وظهر المسؤول المحلي وهو يتقدم نحو النائب متحدياً إياه للقتال، قبل أن يحاول توجيه لكمة قوية سقط بسببها على الأرض بعدما انزلقت قدمه وفق ما أفادت به صحيفة "مقاطعة بويبلا".
ورغم سقوطه، نهض مورينو بسرعة ووجّه ركلة للنائب موران، الذي بدا مصدوماً ومحاولاً الابتعاد عن المواجهة، لكن المسؤول المُهاجِم ظل مُصراً على ملاحقته ومواصلة الشتائم.
ووفق الصحيفة فإن مورينو أكد أن غضبه جاء بعد أن سخر منه النائب الفيدرالي بسبب نيته شراء حقيبة، ما دفعه إلى مواجهة موران في الشارع، لكن هذا التبرير لم يقنع رواد المنصات معتبرين أن ردة فعله مبالغ بها، وأن الموقف لا يبرر هذا السلوك الصادم خصوصاً أن لمورينو سجلًا سابقاً من المشادات مع مسؤولين آخرين.
وتساءل مغرّدون عن مستوى الاحترافية والانضباط لدى بعض المسؤولين المحليين، معتبرين أن ما جرى "لا يليق بممثلي الشعب" ويمسّ صورة المؤسسات العامة في البلاد.