"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
زاد الاردن الاخباري -
يتعرض طفل فلسطيني يبلغ من العمر 14 عامًا، ومصاب بالتوحد بنسبة 100%، لانتهاكات جسدية وجنسية ونفسية مروعة منذ لحظة اعتقاله وحتى الآن.
وتكشف الواقعة عن وحشية السلطات الإسرائيلية وتجاهلها التام لحقوق الأطفال وحقوق ذوي الإعاقات.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن الفتى، وهو من سكان يافا، اعتقل في 31 أكتوبر الماضي بعدما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي منزل أقاربه في الضفة الغربية فجرا، وعاثت فيه فوضى ورعبا.
وتروي والدته: "دخل عشرات الجنود في الساعة الرابعة والنصف صباحا، ووجهوا بنادقهم ومصابيحهم نحو الأطفال في غرفتهم. ابني كان يرتعد من الخوف لدرجة أنه لم يستطع الوقوف على رجليه".
وعلى الرغم من تشخيصه الطبي كشخص معاق بنسبة كاملة بسبب التوحد، ورغم أن العائلة تؤكد أنه "لم يتورط بأي شيء"، فإن الشرطة الإسرائيلية تتهمه بـ"الاتصال مع حماس وداعش"، و"تصوير مواقع في إسرائيل"، و"محاولة إعداد متفجرات"، في اتهامات وصفها حقوقيون بأنها مبالغ فيها وغير متناسبة مع حالته الصحية والنفسية.
الأمر الأكثر إثارة للصدمة، كما تكشف "هآرتس"، أن الطفل نبه مرارا إلى أنه "يجبر على فعل أشياء" من قبل زملائه في الزنزانة والذين يفوقونه سنا بسنوات، لكن القاضي تال ليفيتاس، خلال جلسة محكمة الأحداث، لم يأمر بنقله أو حمايته. وفقط بعد أن تعرض لاعتداء جنسي صريح، فتح تحقيق مع المعتدين، ونقل الطفل إلى حبس انفرادي، ليس لحمايته، بل بعد وقوع الكارثة.
وتقول والدته : "أنا أنتظر قرب الهاتف طوال اليوم، أخاف أن يتصلوا ويقولوا إنه حدث له مكروه... شعرت طوال الليل الماضي بالبرد رغم أن الطقس دافئ. شعرت مثلما يشعر هو".
القضية لا تظهر فقط قسوة إسرائيل في التعامل مع الأطفال الفلسطينيين، بل تفضح أيضا كيف أن منظومة القضاء والأمن الإسرائيلية تخضع طفلا معاقا لاتهامات أمنية ثقيلة، دون أي اعتبار لوضعه الإنساني أو حقوقه الأساسية كقاصر وذي إعاقة، في خرق صارخ للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية حقوق الطفل.
ويقول حقوقيون ومختصون أنه في سجون إسرائيل، لا يعامل الطفل الفلسطيني كطفل، ولا المعاق كإنسان يستحق الحماية. بل يحول إلى رقم في ملف أمني، بينما يترك عرضة للإيذاء، والخوف، والانهيار.