استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
في الإحاطة الصحافية اليومية التي قدّمها المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، وجّهت “القدس العربي” سؤالًا حول التقارير التي تتحدث عن وجود تقسيم فعلي لقطاع غزة، وما إذا كان هذا الواقع الميداني يعكس توجهًا دائمًا يفرضه الأمر الواقع على الأرض.
دوجاريك: الأمم المتحدة ترفض أي إجراءات أو ترتيبات أمنية قد تؤدي إلى فرض واقع دائم للانقسام أو السيطرة على أجزاء من قطاع غزة
وردّ دوجاريك موضحًا أن الأمم المتحدة تتابع باهتمام الوضع الميداني داخل القطاع، وأن ما يُلاحظ هو وجود مواقع إسرائيلية متقدّمة ومحصّنة في مناطق مختلفة من غزة، لكنه شدّد على أن موقف الأمم المتحدة “واضح ولا لبس فيه، ومفاده أن للفلسطينيين الحق الكامل في التنقل بحرية داخل القطاع بأكمله، دون أي خوف أو قيود أو تدخّل من أي جهة كانت”.
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة ترفض أي إجراءات أو ترتيبات أمنية قد تؤدي إلى فرض واقع دائم للانقسام أو السيطرة على أجزاء من القطاع، مشيرًا إلى أن المنظمة الدولية تعتبر وحدة الأرض والسكان في غزة مبدأ أساسيًا لا يمكن تجاوزه.
وفي سؤال ثانٍ لـ”القدس العربي”، حول التقارير التي تتحدث عن اجتماعات بين توني بلير وشخصيات فلسطينية مدعومة من إسرائيل، من بينها شخص يُعرف بياسر أبو شباب، يُقال إنه يتلقى دعمًا من إسرائيل لتشكيل مجموعات محلية مسلّحة داخل غزة، “فهل الأمم المتحدة تتابع هذه التطورات وما موقفها منها؟”، قال دوجاريك: “إن الأمم المتحدة لا تعلّق على لقاءات أو تحركات تجري خارج إطارها المؤسسي، إلا أن أي تشكيلات أمنية أو شرطية داخل غزة أو أي منطقة أخرى يجب أن تكون تحت قيادة فلسطينية موحدة”، مضيفًا أن توحيد القيادة والسيطرة شرط ضروري لضمان الاستقرار الداخلي والأمن المدني، سواء في غزة أو في أي منطقة أخرى تخضع لسلطة فلسطينية.
وحول الوضع الإنساني في قطاع غزة، قال دوجاريك إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يواصل العمل مع شركاء الأمم المتحدة لتوسيع نطاق المساعدات رغم العراقيل الميدانية والإدارية الكثيرة. وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية أبلغت الأمم المتحدة بقرارها إعادة فتح معبر “زيكيم” بين إسرائيل وشمال غزة أمام المساعدات الإنسانية بعد إغلاق دام شهرين، موضحًا أن الفرق التابعة للأمم المتحدة قامت في الأسابيع الماضية بإصلاح الطريق المؤدي إلى المعبر داخل القطاع استعدادًا لاستئناف حركة الشاحنات.
وأوضح دوجاريك أن الإجراءات الحالية ما تزال معقدة جدًا، إذ تتطلب أن تُنقل البضائع من الشاحنات الإسرائيلية إلى موقع مخصص داخل إسرائيل ليُعاد تحميلها في شاحنات فلسطينية في يوم آخر، قبل السماح بدخولها إلى غزة. واعتبر أن هذا النظام يؤخر عملية إيصال المساعدات ويجعلها أكثر صعوبة من الناحية اللوجستية. وأضاف أن الأمم المتحدة تواصل حوارها مع السلطات الإسرائيلية بهدف تبسيط الإجراءات وتمكين إيصال المساعدات بشكل مباشر وسريع إلى السكان المحتاجين.
وفي هذا السياق، تطرّق المتحدّث إلى سؤال آخر طُرح خلال الإحاطة حول ما إذا كانت هذه الترتيبات تتعارض مع ما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار، الذي نصّ على أن “إدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة سيتم من دون أي تدخل”. وردّ دوجاريك قائلًا: “إن وصف العملية الحالية بالمعقدة هو أقل مما تستحقه. إن الأمم المتحدة تدرك صعوبة النظام القائم حاليًا وتسعى إلى تغييره حتى يتمكن المساعدون الإنسانيون من العمل بطريقة أكثر فاعلية”.
وأشار دوجاريك إلى أن الوضع الإنساني ما زال بالغ الخطورة، إذ تواجه الأسر الفلسطينية نقصًا حادًا في الغذاء والمياه والمأوى، بينما تعمل منظمات الإغاثة على توزيع الوجبات الساخنة والخبز رغم العراقيل المرتبطة بالتصاريح الجمركية والنقل الداخلي. كما حذّر من أن انقطاع كابل الألياف البصرية قرب معبر إيرز منذ السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني قد يؤدي إلى انقطاع شامل في خدمات الإنترنت داخل القطاع، ما من شأنه أن يعرقل التواصل بين الفرق الإنسانية العاملة هناك.
وأضاف أن شركاء الأمم المتحدة يواصلون تقديم المساعدات النقدية والطرود الغذائية رغم ضعف التمويل وصعوبة التنقل، مشيرًا إلى أن حجم المساعدات ما زال أقل بكثير من حجم الاحتياج الفعلي. وأكد أن الأمم المتحدة تواصل مطالبة جميع الأطراف برفع القيود المفروضة على دخول الإمدادات الإنسانية وضمان وصولها إلى جميع المحتاجين دون تمييز.
واختتم دوجاريك مداخلته بالتأكيد على أن الجهود الإنسانية وحدها “لن تكون كافية ما لم يتم التوصل إلى حلّ سياسي شامل”، مجددًا دعوة الأمم المتحدة إلى وقف دائم لإطلاق النار وضرورة “تأمين حماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن”.