تراجع قياسي في شعبية ترمب .. استطلاع يكشف انقلاب المزاج الأمريكي ضد الحرب
علاقة الإنسان والكلب تعود لأكثر من 14 ألف عام
خلاف عائلي في تونس يحوّل حفل زفاف إلى مسرح جريمة
5 خطوات للتخلص من الجلد الميت فى القدمين .. ودعي خشونة الكعبين
مشروع راجب الزراعي يعزز التنمية المستدامة في عجلون
البنتاغون يدرس خيارات برية داخل إيران وسط تصعيد عسكري محتمل
السفير الأردني في تونس يزور مركز النهوض بالصادرات ويبحث تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي
10 آلاف جندي أميركي وزوارق انتحارية .. أميركا تستعد للأسوأ
لأول مرة .. توقيع رئيس أمريكي يظهر على الدولار
تحذيران من لبيد وزامير .. كارثة أمنية تقترب والجيش الإسرائيلي على وشك الانهيار
حزب الله ينفّذ هجومه الأكبر ضد إسرائيل والحرس الثوري يطلق الموجة الـ83
خالد النبوي خارج الترشيحات لمسلسل مصطفى محمود رغم تحضيراته للشخصية
المحكمة ترفض استئناف عفاف شعيب على حكم براءة محمد سامي من سبّها
سلاف فواخرجي تنتقد تكرار الشائعات المنسوبة إليها : كفى فوضى وتلفيقا
الذهب يرتفع بدعم عمليات الشراء ويتجه لخسارة أسبوعية رابعة وسط مخاوف التضخم العالمية
5 قتلى بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان
جولر يقود تركيا إلى نهائي ملحق المونديال
رسميًا .. إيران تمنع منتخبها من اللعب في أمريكا
بوليفيا تنجو من فخ العراق وتصعد لمواجهة العراق في ملحق المونديال
زاد الاردن الاخباري -
يُستخدم تعبير "دموع التماسيح" لوصف المشاعر الزائفة أو غير الصادقة، لكن المدهش أن التماسيح تذرف الدموع فعلًا، وإن لم يكن للأسباب التي يتخيلها البعض. فهذه الزواحف لا تبكي حزنًا أو فرحًا، بل تُفرز دموعها لأسباب بيولوجية بحتة تساعدها على البقاء.
توضح تقارير علمية أن الغدد الدمعية للتماسيح ترتبط بحركة الفك والجمجمة، وأثناء تناول الطعام يؤدي الضغط عليها إلى إفراز الدموع.
كما أن عيونها تحتاج إلى الترطيب عند الانتقال من الماء إلى اليابسة الجافة، لذلك تساعد هذه الدموع في تزييت العين وحمايتها من الجفاف، ما يجعلها استجابة فسيولوجية لا علاقة لها بالعواطف.
أما أصل التعبير الشهير "دموع التماسيح"، فيعود إلى معتقد قديم بأن التماسيح تبكي أثناء التهام فريستها، فظن الناس أن ذلك دليل على الحزن، فصار المصطلح يُستخدم مجازًا لوصف العواطف الكاذبة. لكن الدراسات الحديثة أكدت أن هذه الدموع لا تحمل أي مشاعر، بل هي ناتجة عن عمليات جسدية طبيعية.
وتشير الأبحاث إلى أن العديد من الحيوانات، مثل الكلاب والقطط والطيور، تفرز الدموع أيضًا، لكنها تفعل ذلك لأغراض وقائية وصحية، لا عاطفية. ويظل الإنسان الكائن الوحيد الذي يذرف الدموع كتعبير عن المشاعر الحقيقية.
باختصار، تدمع التماسيح بالفعل، لكن دموعها ليست سوى وسيلة طبيعية لحماية العين، لا انعكاسًا للحزن أو التعاطف؛ لذا يبقى مصطلح "دموع التماسيح" مثالًا حيًا على المظاهر الخادعة التي قد لا تعبّر عن الحقيقة.