أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
زاد الاردن الاخباري -
ألقى وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان كلمة المملكة أمام مؤتمر الأطراف الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP30)، المنعقد في مدينة بيليم بجمهورية البرازيل الاتحادية، بحضور قادة وممثلي الدول المشاركة.
ونقل الدكتور سليمان في مستهل كلمته تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وتقديره لجمهورية البرازيل الاتحادية ولشعب مدينة بيليم على استضافة المؤتمر.
وأكد سليمان، أن العالم يقف اليوم أمام لحظة حاسمة تتراجع فيها روح التضامن الدولي، موضحاً أن منطقة الشرق الأوسط تواجه آثار تغيّر المناخ بصورة مباشرة، من ارتفاع درجات الحرارة وتناقص الموارد المائية وتدهور النظم البيئية، إلى جانب تفاقم الأزمات الإنسانية والنزاعات التي تزيد من هشاشة المجتمعات.
وأشار الدكتور سليمان إلى أن الأردن، رغم محدودية موارده وتحمله أعباء استضافة اللاجئين يواصل التزامه بالعمل المناخي الفاعل، مستذكرًا مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني حول "الترابط بين المناخ واللاجئين" التي أُطلقت في مؤتمر الأطراف السابع والعشرين (COP27) وتكسب اليوم زخماً دولياً متزايداً.
كما استعرض جهود الأردن في التحوّل نحو الطاقة المتجددة، حيث تغطي الطاقة الشمسية والرياح أكثر من ربع احتياجات الكهرباء في المملكة، إلى جانب مشاريع إعادة استخدام المياه، والزراعة المستدامة، وإعادة تأهيل النظم البيئية المتدهورة، وتطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر والشراكات الإقليمية لدعم انتقالٍ عادل نحو الاقتصاد الأخضر.
ودعا سليمان المجتمع الدولي إلى ضمان، أن يعكس الهدف الكمي الجماعي الجديد لتمويل المناخ مبادئ العدالة والشفافية والمساءلة، وأن يمنح الأولوية للدول الأكثر هشاشة، بما في ذلك الدول المستضيفة للاجئين مثل الأردن.
وأكد الدكتور سليمان، أن العمل المناخي لا ينفصل عن العمل من أجل السلام، مشيراً إلى أن "الاستدامة لا تزدهر في ظلّ النزاعات، والسلام لا يدوم في مواجهة انهيار المناخ"، داعيًا إلى تبنّي نهج متكامل يربط بين المناخ والسلام وكرامة الإنسان.
واختتم كلمته بالتأكيد على استعداد الأردن للتعاون مع جميع الشركاء الإقليميين والدوليين لتطوير حلول عملية قائمة على الأدلة، وتجديد الثقة بالتعددية الدولية على أساس النتائج الملموسة، والتمويل العادل، والمسؤولية المشتركة.