250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا
الجيش الأمريكي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات
ترامب يلتقي الرئيس الكولومبي بيترو في أول لقاء مباشر بالبيت الأبيض
الاردن .. العثور على جثة شاب داخل منزل ذويه والأمن يحقق
مقتل سيف الإسلام القذافي في اشتباكات بالزنتان
الرئاسة الفلسطينية: ادعاءات وزيرة الاستيطان حول غزة باطلة
تأسيس المقر الإقليمي لمبادرة B57+ لتعزيز التكامل الاقتصادي لدول العالم الإسلامي
تعادل محبط للوحدات أمام الأهلي يعمق أزمته في دوري المحترفين
الأردن .. 20% من حالات السرطان سببها التدخين
لواء اسرائيلي وقائد سابق للقوات الجوية الاسرائيلي: اغتيال خامنئي صعب للغاية
تشكيل الجهاز الفني للفيصلي بقيادة أسطورة الوحدات أبو زمع
طوقان وصالح يبحثان تعزيز التعاون لدعم اللاجئين السوريين في الأردن
مدير الخدمات الطبية: مجمع طب وجراحة الفم والأسنان في خلدا نقلة نوعية في الخدمات التخصصية
بورصة عمّان تواصل الارتفاع وسط نشاط ملحوظ في التداولات والأسهم القيادية
الأردن والسعودية تؤكدان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الاستراتيجي
الاردن .. تحذير مهم من الجرائم الإلكترونية حول شراء الذهب من مواقع التواصل الاجتماعي
إيران تؤكد إجراء محادثات مع واشنطن وسط تحذيرات ترامب وتصاعد الضغوط الدولية
"الصحة العالمية" تعلن حاجتها لمليار دولار للتعامل مع الأزمات الصحية
الاردن .. إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام
زاد الاردن الاخباري -
يشهد قلب مدينة إربد في هذه الأيام نشاطًا ملحوظًا في السوق الموسمي لبيع ثمار الزيتون، حيث تعبق الأجواء برائحة الزيتون الزكية، مجسدةً صورة العطاء والخير التي تميز موسم القطاف، لما يحمله من قيمة اقتصادية ورمزية تراثية لأهالي المدينة.
ويُقام السوق في ساحة مجمع سفريات الأغوار القديم، ليتحول إلى ملتقى شعبي يعكس مكانة الزيتون في وجدان الأردنيين، ليس كمصدر رزق فحسب، بل كعادة متوارثة تجمع أفراد الأسرة حول شجر الزيتون وأواني التخليل في البيوت.
تتزين بسطات السوق بأنواع الزيتون المختلفة المعدة للتخليل، والمعروفة شعبيًا باسم "الرصيع"، ومنها الزيتون البعلي والمروي، والأخضر والأسود بمختلف أحجامه من الصغيرة حتى الكبيرة، وتتفاوت الأسعار حسب الجودة والنوع.
ويُقبل المواطنون على شراء الأصناف التقليدية مثل البلدي، والنبالي، والرومي، والقرصدي، وأبو شوكة، والبلحي، والكلمنتا، لتأمين "مونة" الزيتون السنوية التي تُعد من أهم طقوس التراث الأردني.
ويمثل هذا السوق مصدر دخل للكثير من الشباب وكبار السن، ممن اعتادوا بيع الزيتون وتسويقه مباشرة للمستهلك، بما يحقق لهم مردودًا ماليًا جيدًا كل عام.
يقول نضال بني هاني، وهو رجل في الستين من عمره يمارس هذه المهنة منذ أكثر من ثلاثين عامًا، إنه يبيع الزيتون الذي يقطفه من مزرعته أو يشتريه من مزارعين آخرين، مؤكدًا أن الموسم يؤمن له ولأسرته دخلًا يساعدهم في معيشتهم.