النائب السعود يدعو لتحرك دولي لفتح المسجد الأقصى
المرشد الأعلى الإيراني يعيّن قائد الحرس الثوري السابق مستشارا عسكريا
الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي أدى لسقوط صاروخ في الإمارات وأسفر عن مقتل مدني
ترامب: بعض الدول ليست متحمسة للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز
الرئيس الإسرائيلي يتوعد إيران "بمزيد من الدمار"
الحرس الثوري ينذر الشركات الأميركية في المنطقة ويدعوها لإخلاء مراكزها
ستارمر: بريطانيا تعمل مع الحلفاء لإعادة فتح "هرمز" ولن ننجر للحرب
الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 886 قتيلا منذ بدء الحرب
مدير وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
المجلس الأوروبي يفرض عقوبات على 16 شخصا و3 كيانات في إيران بسبب قمع الاحتجاجات
الأمن العام : تعاملنا مع 356 بلاغاً لحادث سقوط شظايا
ترامب سيتحدث إلى الصحافيين الاثنين
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
ضبط 22 متسولًا في العقبة خلال حملات رمضان لمكافحة التسول
هل كان ظهور نتنياهو في مقهى الجنود الإسرائيليين خدعة بصرية؟
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من إيران
زاد الاردن الاخباري -
نفى رائد دبش، رئيس فرع الشرق الأوسط في الاتحاد العالمي للتزيين، في مداخلة له خلال برنامج تلفزيوني، وجود أي قرار رسمي أو قانوني يقضي برفع أسعار الحلاقة أو إلزام الصالونات بإغلاقها يوم الاثنين، مؤكداً أن ما أُشيع «معلومات مغلوطة» صدرت عن شخص مرتبط بمشروع نقابي لا يزال قيد التأسيس.
وقال دبش : عملياً على الأرض لا يوجد هناك رفع أسعار ولا يوجد هناك قانون بتثبيت رفع الأسعار... إضافة إلى ذلك لا يوجد تسكير يوم الاثنين ولا يفرض يوم الاثنين عطلة رسمية للقطاع. وأوضح أن التصريحات التي أثارت الجدل «صدرت عن شخص يتابع إجراءات إعادة تفعيل نقابة كانت متوقفة منذ 2007، وهي لم تكتسب الصفة الرسمية بعد».
وجاء نفى دبش متماشياً مع ما أكدت عليه جهات رسمية بأن «لا وجود لنقابة صالونات الرجالة لغاية الآن ولم يتم تفعيلها»، وأنه لم يتم انتخاب نقيب أو تشكيل هيئة عامة مخولة بإصدار تعليمات ملزمة.
في عرض تحليلي قدّمه الضيف، رسم دبش صورة لقطاع الحلاقة في الأردن، موضحاً أنه يضم نحو 18,000 صالون رجالي يعمل فيها ما بين 30,000 و40,000 حلاق ويعيل ما يُقدَّر بين 150,000 إلى 200,000 شخص. وقال عن سمعة المهنة: «المزين الأردني من أهم المزينين بالدول العربية وبالعالم الآن... الأردن ولبنان هما الدولتان الأبرز في تصدير الكفاءات بهذا المجال إلى العالم العربي».
وعن آلية تسعير الخدمة، قال دبش إن مهنة الحلاقة «مهنة خدمات ولا فيها سقف للتسعير»، مضيفاً: «أكثر شيء مهم فيها فنية المزين اللي قاعد بيشتغل». وأوضح أن تحديد السعر يعتمد على عدة عوامل أبرزها المهارة الفنية للحلاق، موقع الصالون وتكاليف التشغيل، تجربة العميل، والقدرة الشرائية للزبائن. وبيّن مثالاً للفوارق في تكاليف التشغيل بقوله إن إيجار محل في عمان الغربية قد يصل إلى 15,000 أو 20,000 دينار سنوياً بينما لا يتجاوز 1,000 دينار في مناطق أخرى، وهو عامل مؤثر على تحديد الأسعار محلياً.
وتطرق دبش إلى الوضع الاقتصادي للعاملين بالقطاع مشيراً إلى «مظلومية التسعير» عند الحلاقين، قائلاً: «الحلاق مظلوم بالتسعير... المهنة بتستر ما بتغني»، في إشارة إلى أن الدخل غالباً ما يكفي للمعيشة لكنه لا يضمن ثراءً، كما لفت إلى أن العمل مركز في نهاية الأسبوع ما يساهم في تذبذب الدخل الشهري.
على صعيد التنظيم النقابي، كشف الضيف عن خطوات مُقبلة لإعادة هيكلة الجسد النقابي للمهنة، موضحاً أنه بعد اجتماع مع وزارة العمل «تم الاتفاق على بدء التحضير لعقد هيئة عامة لانتخاب مجلس تصريف أعمال وتعديل النظام الداخلي»، مع تقديره بأن عملية انتخاب مجلس نقابة جديد قد تُجرى خلال شهرين. وأكد أن الاتحاد العالمي للتزيين، الذي تأسس عام 1937 ويترأس فرعه في المنطقة، يركز على الجوانب الفنية وتبادل الخبرات ولا يتدخل في الشؤون النقابية المحلية أو تحديد الأسعار.
اختتم دبش تصريحاته بتلخيص موقفه من الجدل قائلاً: «لا رفع على الأسعار، لا تسكير يوم الاثنين، ما في أي شيء جديد، الوضع على ما هو عليه. الأمور بترجع للمزين اللي بيشتغل».