استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
رجل أردني في عمر الأربعين يجلس مسترخياً على شرفته في مدينة الخميسات، يحتسي قهوته بهدوء، وإذ باتصال يعصف بسكينته ويقلب يومه رأساً على عقب.
على الطرف الآخر من المكالمة صوت يخبره: "يا عمي، بنتك موجودة في شركة تمويل وتريد التوقيع على قرض باسمها."
الأب صُدم وغرق في لحظة من الذهول والارتباك. كيف؟ ابنته؟ تفكر في أخذ قرض! وهي لم يمرّ على زواجها سوى ثلاثة أشهر؟
ترك ما بين يديه وقفز إلى سيارته، منطلقاً بسرعة تفوق الوصف نحو الشركة. دخل المكان ونظرات الناس تلاحقه بدهشة، بينما هو مشتعل من الغضب. رأى ابنته تجلس إلى جوار زوجها أمام الموظف، وعلى الطاولة أوراق جاهزة للتوقيع. وفي لحظة قاطع الموقف بما يشبه العاصفة: أمسك بيد ابنته وسحبها بقوة، قائلاً بصوت عالٍ يسمعه الجميع:
"تعالي معي! ما في بنتي توقّع ولا على ورقة!"
ثم وجّه غضبه مباشرة نحو الزوج، مُنصباً جام سخطه عليه:
"أنا ما أعطيتك بنتي عشان تغرقها بالديون والقروض! إذا كنت مفلساً، فاشترِ كرامتك ودبّر حالك بنفسك! أما هذه البنت فهي عندي، ولن تراها بعد اليوم! وطلقها سواء رغبت أم أجبرتك الظروف، لن أترك ابنتي تجرّ للمحاكم وتعيش تحت وطأة هذه الإهانات!"
الجميع بُهت مما سمع واقترب لمتابعة المشهد بتوتر. العاملون بالشركة التزموا الصمت، والحضور ترقبوا بانتباه وذهول. أما الابنة، فقد ضاعت وسط الحيرة والدموع، لا تعرف كيف تُعبّر أو بمَ تنطق.
الآن يبقى السؤال الذي يتردد:
هل حقاً كان تصرف الأب بهذا الشكل مُحقاً؟
ولماذا يضع بعض الرجال مسؤولية ديونهم وأزماتهم المالية على عاتق زوجاتهم؟