استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت السلطات المحلية في عفر بشمال شرق إثيوبيا في وقت متأخر من مساء الأربعاء أن المنطقة تعرضت لهجوم من قوات إقليم تيغراي المجاور (أقصى شمال إثيوبيا) وسيطرت على 6 قرى وقصفت مدنيين، في مؤشر جديد على النزاعات الداخلية التي تشهدها البلاد.
وقالت الإدارة المحلية في عفر في بيان إن جبهة تحرير شعب تيغراي "دخلت إلى منطقة عفر وسيطرت بالقوة على 6 قرى وقصفت المدنيين بالهاون" والمدفعية الثقيلة.
وأضافت أن قوات تيغراي هاجمت منطقة ميغالي، ثاني أكبر منطقة في إقليم عفر، و"أطلقت نيران الأسلحة الثقيلة على الرعاة المدنيين".
وأشارت إلى أن إقليم عفر في حالة استنفار خطيرة تهدد أمن واستقرار المنطقة، وحذرت من أن الإقليم سيتخذ إجراءات للدفاع عن حدوده ومواطنيه في حال استمرار الهجمات.
ولم تقدم إدارة عفر أي معلومات عن عدد الضحايا.
وردا على الاتهامات، قال غيتاتشو ردا مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي إن عناصر داخل تيغراي تسعى لاستفزاز الحكومة عبر إشعال القتال في عفر، مشيرا إلى أن الحكومة الفدرالية ما زالت ملتزمة بخيار السلام رغم الاستفزازات المتكررة من قبل جبهة تيغراي.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير عن تحركات عسكرية لجماعات منشقة من قوات تيغراي تعمل بدعم من أطراف داخلية وخارجية، مما يعيد إلى الواجهة مخاوف انهيار اتفاق بريتوريا الذي أنهى حربا دامية استمرت عامين في شمال إثيوبيا.
يذكر أن المتمرّدين في إقليم تيغراي (شمال) خاضوا حربا أهلية مدمّرة ضد الحكومة المركزية من العام 2020 حتى 2022 أودت بنحو 600 ألف شخص وتوسعت إلى منطقة عفر التي كانت قواتها تدعم السلطات الفدرالية، في وقت لا تزال العلاقات بين العاصمة ومناطق أخرى متوترة.
وهيمنت "جبهة تحرير شعب تيغراي" على المشهد السياسي في إثيوبيا من عام 1991 حتى عام 2018 عندما تم تهميشها مع صعود رئيس الوزراء أبيي أحمد إلى السلطة.