الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
السير تضبط دراجات نارية مارس سائقوها التفحيط والاستعراض
افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة
وزارة الصحة: الفيروس المخلوي ضمن النمط الموسمي والأوضاع تحت السيطرة
محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على بلدات وأحياء القدس
الحسين يتصدر دوري المحترفين في ختام منافسات الأسبوع الـ 14
مياه اليرموك تعيد تشغيل بئر وادي العرب
التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض
الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قائمة الإرهاب
الرئاسة الفلسطينية: قرارات الكابينت خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه
يدعم صحة الجلد والعينين .. خبراء يكشفون الفوائد الجديدة للأفوكادو
الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية
قرابة 180 فلسطينيا غادروا غزة عبر معبر رفح منذ إعادة فتحه جزئيا
مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة
هيئة الطاقة: إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته
العراق يفتح ملف 8 آلاف عنصر داعش من 42 دولة أمام القضاء
الحكومة الاردنية: استيراد الموز إجراء لسد النقص
الداخلية المصرية تحسمها .. وتوضح حقيقة منع دخول السوريين
قطر: خروف بسعر مدعوم لكل مواطن خلال رمضان
زاد الاردن الاخباري -
من المتوقع أن يعلن وزير النقل الأميركي شون دافي عن خفض سعة الرحلات الجوية بنسبة 10% في 40 مطارا رئيسيا بدءا من الجمعة إذا استمر إغلاق الحكومة، وفق ما ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر.
ودخلت الولايات المتحدة الاربعاء ، اليوم السادس والثلاثين من الإغلاق الحكومي، وهو الأطول في تاريخ البلاد، بعد فشل الجمهوريين والديمقراطيين في التوصل إلى اتفاق لتمويل الموازنة. وبدأ الإغلاق في مطلع تشرين الأول الماضي، قبل أن يتجاوز الرقم القياسي السابق المسجّل عام 2019.
ومع امتداد الإغلاق، تزداد تأثيراته على الحياة اليومية للأميركيين. فقد توقّف مئات الآلاف من الموظفين الفدراليين عن العمل، بينما يعمل آخرون من دون أجر في انتظار حل الأزمة.
كما تأخرت المعونات الاجتماعية، خصوصًا برنامج المساعدات الغذائية الذي يستفيد منه 42 مليون أميركي، قبل أن يأمر القضاء الفدرالي بالإبقاء عليه.
وتتعرض المطارات الأميركية إلى اضطرابات واسعة نتيجة نقص مراقبي الحركة الجوية، ما تسبب في تأجيل وإلغاء العديد من الرحلات، بينما تبادل الطرفان الاتهامات حول المسؤولية عن الشلل الحاصل.
الجمهوريون يطالبون بتمديد التمويل وفق مستويات الإنفاق الحالية، في حين يصرّ الديمقراطيون على زيادة الدعم الصحي للأسر ذات الدخل المنخفض.