توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن
614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026
الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة
زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال
أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم"
أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار
برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني
ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل
كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم
عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟
ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها
تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء)
الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا
الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر
ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن
الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الأربعاء، بأن الغموض الذي يكتنف مشروع قرار وزعته الولايات المتحدة على أعضاء مجلس الأمن الدولي لإنشاء قوة دولية في غزة، قد يعرقل تطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.
أوضحت الصحيفة أن ترامب يسعى لإنجاز خطته للسلام في غزة، لكنه يواجه مفاوضات معقدة.
أكد المصدر أن السؤال الجوهري المتعلق بمشروع القرار يتمحور حول مدى استعداد الولايات المتحدة لتقبل تعديلات مقترحة.
أرسلت واشنطن إلى أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مسودة قرار لإنشاء قوة دولية في غزة لمدة عامين على الأقل، تمنح الولايات المتحدة ودول أخرى سلطة إدارة القطاع، حسبما كشف موقع "أكسيوس" الإخباري.
أفاد مسؤولون أميركيون لموقع "أكسيوس" بأن مشروع القرار سيشكل أساساً للمفاوضات المقبلة بين أعضاء مجلس الأمن، بهدف التصويت على إنشاء قوة حفظ سلام خلال الأسابيع القادمة، وبدء نشرها في كانون الثاني/يناير المقبل.
تُعد المسودة، التي تهدف إلى توفير الدعم الدولي الرسمي لخطة ترامب لإقرار السلام في غزة ونشر قوة متعددة الجنسيات، نتاج أسابيع من المفاوضات بين واشنطن ودول عربية وإسلامية، ودول غربية مثل فرنسا وبريطانيا.
عزا المصدر سبب تسريب الوثيقة إلى محاولة ترسيخها كأساس للنقاشات المستقبلية حول غزة.
رأت صحيفة "هآرتس" أن القرار يسعى لإرضاء مختلف الأطراف، ووضع إطار واسع يستوعب مصالح الجميع.
لكن الغموض المحيط بالوثيقة قد يعيق إنشاء قوة حفظ السلام ونشرها، نظراً لعدم حسم تفاصيل العملية بعد، حسب المصدر.
أشارت الصحيفة إلى أن فرنسا وبريطانيا قد تصران على تضمين القرار الأميركي إشارة إلى "إعلان نيويورك" الذي يحدد مساراً نحو حل الدولتين.
ترى إسرائيل في بعض بنود القرار "إنجازاً لها"، حيث ينص البند الأول على أن مجلس الأمن لن يمتلك سلطة على قوة الاستقرار الدولية، بل سيقدم لها دعماً معنوياً فقط. وتعتبر إسرائيل ذلك ضمانة لعدم تكرار تجربة قوة "اليونيفيل" في لبنان.
ينص البند الثاني على أن قوة الاستقرار الدولية ستعمل على الحفاظ على البيئة الأمنية في غزة، وضمان نزع السلاح من القطاع، وتدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية، ووقف دائم لتدفق الأسلحة إلى الجماعات المسلحة غير الحكومية.
رجحت الصحيفة أن يظل البند الثاني "حبراً على ورق" بسبب غموض مهمة قوة حفظ السلام في هذا الجانب.