المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
زاد الاردن الاخباري -
شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء سعيد بني مصطفى، في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، التي انطلقت أعمالها اليوم الاثنين، في الدوحة، وذلك ضمن الاجتماع الأول لقادة التحالف العالمي ضد الجوع والفقر.
وأكدت بني مصطفى، خلال مداخلتها أهمية تكاتف الجهود الدولية وتعزيز الإرادة السياسية لمواجهة تحديات الفقر والجوع، مشيدة باستضافة دولة قطر لهذا الحدث وبقيادة جمهورية البرازيل للمبادرة ضمن مجموعة العشرين، باعتبارها خطوة مهمة نحو تنمية أكثر عدلا وإنصافا.
واستعرضت جهود الأردن في مكافحة الفقر وتعزيز العدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن المملكة جعلت من هذه القضية أولوية وطنية ومحورا رئيسيا في مسارات التحديث الاقتصادي والإداري والسياسي.
وأوضحت أن الأردن أطلق منظومة حماية اجتماعية متكاملة تشمل الدعم النقدي والتحويلات الاجتماعية وبرامج التمكين الاقتصادي، بهدف تحويل الأفراد من الاعتماد إلى الإنتاج.
وبينت أن الأردن يعمل على تعزيز التحول الرقمي في إدارة الدعم الاجتماعي من خلال السجل الوطني الموحد ونظام الإنذار الاجتماعي المبكر، لضمان وصول الخدمات إلى مستحقيها بعدالة وكفاءة.
وتحدثت بني مصطفى، عن الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2021–2030، التي تهدف إلى ضمان توافر الغذاء وإمكانية الوصول للجميع، مشيرة إلى استضافة الأردن المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية والقضاء على الفقر متعدد الأبعاد، والذي يعد منصة بحثية إقليمية متخصصة في تطوير السياسات الاجتماعية المستندة إلى الأدلة.
وأكدت أن الأردن يدرك تأثيرات تغير المناخ على الفئات الأكثر ضعفا، ويؤيد المبادئ الواردة في إعلان بيليم الداعية إلى حماية صغار منتجي الغذاء وتعزيز العدالة المناخية، مشددة على التزام المملكة بتعزيز مرونة المجتمع وضمان عدم ترك أحد خلف الركب.
وقالت: "وضعنا كدول مكافحة الجوع هدفا رئيسيا لنا، لكننا اليوم أمام واقع مرير تجاوز مسألة الجوع إلى المجاعة في غزة المنكوبة، إذ يذهب الأطفال والنساء والأبرياء ضحايا لنقص الماء والغذاء والدواء، وهذا يجعلنا أمام مسؤولية مشتركة للتأكيد على حقهم في الحياة والعيش بكرامة، والأردن من هذا المنطلق، وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل دوره في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، بينما تواصل مستشفياتنا الميدانية هناك إنقاذ الأرواح وتضميد الجراح".
وأكدت وزيرة التنمية التزام الأردن، بقيادة جلالة الملك، بدعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الفقر والجوع وتعزيز كرامة الإنسان، مؤكدة تطلع المملكة لأن يكون التحالف العالمي ضد الجوع والفقر منصة فاعلة لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.