استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
في دراسة جديدة لصحة القلب والأيض، توصل فريق من العلماء الفنلنديين إلى أن حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) أحد المكونات الأساسية في زيت السمك ومكملات أوميغا 3، يؤثر في عملية الأيض بشكل يختلف من شخص لآخر، وتنخفض مستوياته سريعاً في الجسم عند التوقف عن تناوله.
البحث الذي نُشر في موقع "ساينس دايلي” أُجري على 38 متطوعاً تلقوا جرعات عالية من مكملات EPA، وجُمعت منهم عينات دم قبل وأثناء وبعد فترة الاستخدام لمراقبة كيفية تعامل أجسامهم مع الأحماض الدهنية.
وأظهرت النتائج أن الجسم يمتص الحمض بكفاءة عالية، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في تركيزه في الدم، لكن هذه المستويات تنخفض سريعاً عند التوقف عن تناول المكملات. و لوحظت أقوى التغيرات لدى المشاركين الذين كانت مستوياتهم الأساسية من الحمض منخفضة قبل التجربة.
الباحثة المشاركة، د.كاتارينا أورني، أوضحت أن لكل شخص "بصمة دهنية” وهي مجموعة خاصة من البروتينات الدهنية تبقى ثابتة نسبياً حتى مع تناول المكملات، ما يفسر الاختلافات الكبيرة في الاستجابة بين الأفراد.
كما أظهر البحث أن حمض الإيكوسابنتاينويك ساهم في خفض مستويات الدهون في الدم وقلّل ميل البروتينات الدهنية للالتصاق بجدران الشرايين، وهو ما يُعتبر عاملاً وقائياً ضد تصلب الشرايين وأمراض القلب.
وتؤكد النتائج أن الاستجابة لمكملات أوميغا 3 ليست واحدة عند الجميع، بل ترتبط بعوامل بيولوجية فردية، ما يفتح الباب أمام تطوير مكملات مخصصة لكل بصمة أيضية في المستقبل.