مصر تضع قواعد لتشغيل الأطفال
لماذا عاد (الشارب الكثيف) ليحكم موضة الرجال في 2026؟
قرار أممي لإحياء ذكرى ضحايا تجارة الرقيق
التعاون الخليجي يؤكد ضرورة إشراك دوله في أي محادثات لوقف حرب إيران
ترامب يزور الصين يومي 14 و 15 أيار
المملكة المتحدة تدين اعتداءات المستوطنين على قرى الضفة الغربية
ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان
حملة رقابية واسعة في لواء الجيزة لضبط الأسعار ومخالفات المنشآت
ترامب: نُفضّل الحل الدبلوماسي ونواصل ضرب القدرات الإيرانية مع تهديد بتصعيد مستمر
الحوثيون يلوّحون بفتح جبهة في البحر الأحمر تضامناً مع إيران
قطع السير بالاتجاهين على الطريق الصحراوي قبل جسر الحسينية وطريق عنيزة باتجاه الشوبك
ترمب: الإيرانيون يتوسلون لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب
انهيار واجهة منزل قديم في الكرك - صور
وزير خارجية ألمانيا: نسعى لموقف مشترك مع واشنطن لإنهاء الحرب على إيران سريعاً
تشخيص دقيق وعلاج معقد .. كيف نواجه بكتيريا المعدة؟
ولي العهد يزور وزارة الداخلية ويؤكد أهمية إدامة التنسيق بين المؤسسات خلال التطورات الإقليمية
الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً
العقبة تسجّل حركة سياحية نشطة خلال عيد الفطر مع دخول أكثر من 55 ألف زائر
إغلاق جسر الشامية في معان مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب المياه
زاد الاردن الاخباري -
في مشهدٍ يعيد تعريف معايير الثراء والنفوذ في القرن الـ21، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير موسّع استند إلى بيانات شركة التحليل المالي "ألتراتا" عن طفرة غير مسبوقة في الثروات الفردية الكبرى حول العالم.
فقد ارتفعت ثروات المليارديرات إلى 13.4 تريليون دولار في عام 2024، بزيادة سنوية قدرها 10.3% مقارنة بالعام السابق، وهو أعلى مستوى في تاريخ الرصد.
ويعزو التقرير هذه القفزة إلى الأداء القوي لأسواق الأسهم العالمية وازدهار قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، التي ساهمت في إعادة رسم خريطة الثروة العالمية بطريقة حادة وغير متكافئة.
أميركا تتربع على القمة
ويشير التقرير إلى أن عدد المليارديرات حول العالم بلغ 3508 أشخاص، الأميركيون منهم 1135 مليارديرا، أي نحو ثلث الإجمالي العالمي، وتبلغ القيمة الإجمالية لثروات المليارديرين الأميركيين 5.7 تريليونات دولار، ما يمثل 43% من الثروة المجمعة للمليارديرات حول العالم.
أما الصين فجاءت في المرتبة الثانية بـ321 مليارديرا يملكون 1.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 10% من إجمالي الثروة العالمية.
وبالنسبة لأوروبا فقد تجاوز عدد مليارديراتها حاجز الألف للمرة الأولى منذ بدء جمع البيانات قبل أكثر من عقد.
الذكاء الاصطناعي يوسّع الفجوة
وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن الطفرة في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ساهمت في مضاعفة ثروات كبار الأثرياء الأميركيين، وعلى رأسهم إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ وجيف بيزوس، مدفوعة بمكاسب ضخمة في أسواق الأسهم.
ويُظهر التقرير أن قطاع التكنولوجيا تصدّر نمو الثروات بنسبة 198% بين عامي 2015 و2025، تليه قطاعات الضيافة والترفيه بنسبة 146%، ثم الرعاية الصحية بنسبة 75% والقطاع المالي بنسبة 74%. في المقابل، سجل قطاع العقارات أضعف أداء بنسبة نمو لم تتجاوز 37% خلال الفترة ذاتها، مما يعكس تحوّل مركز الثقل نحو الاقتصاد الرقمي.
أوروبا تتقدّم والصين تتراجع
وللمرة الأولى منذ عقد، تجاوز عدد المليارديرات الأوروبيين ألف شخص، وفق بيانات "ألتراتا"، وضمت القائمة أسماء بارزة مثل برنار أرنو، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إل ڤي إم إتش" الفرنسية بثروة بلغت 236.4 مليار دولار، ودييتر شفارتز مالك سلسلة متاجر ليدل الألمانية بثروة قدرها 45.9 مليار دولار.
في المقابل، تراجع موقع المنطقة الآسيوية بعد خروج عدد من الأسماء الكبرى في الصين وهونغ كونغ من قائمة الأثرياء، رغم استمرار وجود شخصيات مثل تشونغ شانشان، مؤسس شركة المياه المعبأة نونغفو سبرينغ بثروة تقدر بـ79.9 مليار دولار، وبوني ما، الرئيس التنفيذي لشركة تينسنت بثروة 71.5 مليار دولار.
عتبة جديدة للثروة ودلالات اجتماعية مقلقة
ووفق التقرير، فإن الحد الأدنى لدخول قائمة المليارديرات بلغ 4.2 مليارات دولار، بينما انخفض عدد الخارجين من القائمة إلى 3.4% فقط في عام 2024، وهو أدنى معدل منذ عام 2022، كما استُبعدت شخصيات بارزة مثل الملك تشارلز الثالث، إذ قُدرت ثروته بـ770 مليون دولار فقط، وهو ما لا يؤهله لدخول القائمة.
ويؤكد خبراء اقتصاديون أن هذه الأرقام تُظهر اتساع الهوة بين الأغنياء وسائر فئات المجتمع، إذ تتركز الثروة أكثر فأكثر في أيدي أقلية صغيرة، في وقت تعاني فيه الاقتصادات الناشئة من تباطؤ النمو وتراجع العدالة في توزيع الدخل.
وتبقى منطقة أميركا الشمالية المركز الأكبر لتراكم الثروات في العالم، تليها أوروبا، في حين تواصل آسيا فقدان موقعها التنافسي في ظل التحولات الاقتصادية العالمية.
ويرى محللون أن صعود الذكاء الاصطناعي سيعمّق مستقبلا هذا التفاوت بين الدول والأفراد، مع تحوّل القوة الاقتصادية نحو الشركات التقنية الكبرى التي أصبحت تنتج الثروة وتحتكرها في الوقت ذاته.