استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
قال الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الخميس، إن اثنين من موظفيه ومستشاراً تعاقد معه سرقوا بشكل منهجي أكثر من 1.5 مليون يورو (1.75 مليون دولار) على مدار عدة سنوات في سرقة اكتشفها مدققون.
وقال الاتحاد إنه اكتشف السرقة في أثناء عملية التدقيق السنوية الأولى التي يجريها تحت القيادة المالية الجديدة، ما دفع إلى إجراء تحقيق داخلي.
وكان أحد الموظفين قد رحل عن الاتحاد بالفعل قبل اكتشاف تورطه، بينما فسخ الاتحاد عقدي الموظف والمستشار المتبقيين بعد التحقيق.
وقال الاتحاد في بيان: «تم إعداد القضايا التفصيلية وتسليمها إلى السلطات القضائية والقانونية المختصة للتحقيق الجنائي. أصدر الاتحاد الدولي لألعاب القوى تعليماته بإجراء مراجعة محاسبية جنائية مستقلة خلال تلك الفترة لتكملة تحقيقاته الداخلية ولم تكشف عن أي نشاط احتيالي آخر. تُطبق حالياً مجموعة من الضوابط المالية الداخلية المعززة في أنحاء المنظمة».
وقال سيباستيان كو رئيس الاتحاد إن الاتحاد عازم على استعادة كل ما يمكنه استرداده باستخدام «القوة الكاملة للقانون».
وتابع: «يخفي عدد من المؤسسات حوادث كهذه، وتُنهي خدمات موظفيها بمعلومات محدودة، ما يسمح للجناة بمواصلة عمليات الاحتيال والسرقات داخل مؤسسات جديدة. لسنا من هذا النوع من المؤسسات. بنينا سمعة راسخة في مجال الحوكمة الرشيدة والشفافية والدفاع عن الحق، حتى وإن كان ذلك مزعجاً بعض الشيء في بعض الأحيان. هذا مزعج، لكن من المهم أن نفعل الصواب».