أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
التلفزيون الإيراني يزعم استعداد الحرس الثوري للسيطرة على سواحل الإمارات والبحرين جلسة طارئة في مجلس حقوق الإنسان لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج لجنتان نيابيتان تناقشان اليوم واقع التعليم والسياحة في الأردن صحف غربية: خيارات ترمب في إيران جميعها سيئ وصعب سقوط شظايا في جنوب عمّان 5 إصابات بحريق شقة في خريبة السوق الولايات المتحدة ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب الحكومة الأردنية: تعاقدنا مع سورية لاستيراد 400 طن من اللحوم الحمراء طقس العرب: أمطار كبيرة سيجلبها المنخفض للأردن الحرس الثوري يعلن مهاجمة "قواعد أمريكية" في الخليج والأردن حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أي جرائم إبادة مسموح معارضتها وأيها غير مسموح؟

أي جرائم إبادة مسموح معارضتها وأيها غير مسموح؟

أي جرائم إبادة مسموح معارضتها وأيها غير مسموح؟

29-10-2025 11:28 PM

زاد الاردن الاخباري -

لاحظوا كيف أن لا أحد يخسر وظيفته أو يُرحّل لمجرد انتقاد فظائع الإبادة الجماعية في السودان.

كيف يستطيع السياسيون الغربيون التقليديون أن يدينوا قوات الدعم السريع والإمارات دون أن تهدد جماعات الضغط القوية مسيرتهم المهنية؟

جونستون: المعارضة للإبادة في السودان تهدف أساسًا إلى حماية الشعب السوداني، بينما المعارضة للإبادة في غزة تعكس أيضًا الدفاع عن القيم الغربية الأساسية

كيف أن وسائل الإعلام الغربية لا تنتج مقالات تثير القلق بشأن احتمال أن يكون أي شخص يعارض مجازر الفاشر نازيًا خفيًا؟

كيف أن المعارضة للقتل الجماعي في دارفور لا تُخفيها خوارزميات عمالقة وادي السيليكون؟

تسعى الكاتبة كاتلين جونستون من خلال هذه الأسئلة إلى تسليط الضوء على الفجوة في تعامل المجتمع الغربي مع الأزمات الإنسانية. فهي تشير إلى أن انتقاد الانتهاكات في السودان لا يواجه أي تضييق مؤسسي أو تهديد مهني، بينما تُظهر الأحداث في قطاع غزة تباينًا واضحًا.

في السياق الغربي، من يعارض الانتهاكات الإسرائيلية في غزة غالبًا ما يُواجه انتقادات مباشرة، ويُتهم أحيانًا بمواقف معادية للسامية، في حين أن الانتهاكات المرتكبة في السودان لا تحظى بهذا المستوى من الحصار الإعلامي أو المؤسسي.

وتوضح الكاتبة أن الدعم الغربي للإمارات في الحرب على اليمن كان أحد الأسباب المباشرة للكوابيس المستمرة في السودان، حيث لعبت الولايات المتحدة وحلفاؤها دورًا في دعم عمليات الإبادة الجماعية. لكن في حالة غزة، ترى المؤسسات الغربية أن الانتهاكات الإسرائيلية مرتبطة بشكل أعمق بالمصالح الإمبراطورية، ما يجعل الصراع هناك محور اهتمام أكبر.

كما تشير جونستون إلى أن المعارضة للإبادة في السودان تهدف أساسًا إلى حماية الشعب السوداني، بينما المعارضة للإبادة في غزة تعكس أيضًا الدفاع عن القيم الغربية الأساسية، مثل حرية التعبير والنظم السياسية والمبادئ الإنسانية.

وتخلص الكاتبة إلى أن التعامل الغربي مع الأزمات الإنسانية ليس متساويًا، وأن المؤسسات الغربية تميل لحماية مصالحها عند التعامل مع الأزمات التي ترتبط مباشرة بمصالحها الإمبراطورية، كما هو الحال في غزة، بينما تظل أزمات أخرى مثل السودان أقل عرضة للاهتمام المؤسسي. هذا التباين يوضح سبب تركيز الرأي العام الغربي على غزة دون تقليل من أهمية المعاناة في مناطق أخرى.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع