أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأحد .. ارتفاع ملحوظ على الحرارة وأجواء مغبرة مع نشاط للرياح ألا نتحمل نحن الأردنيين جزءاً من هذه المسؤولية؟ وزارة الصحة تشكل خلية أزمة بعد حالات اختناق في مركز العيص بالطفيلة الوطني الإسلامي أصبح “الإصلاح” بدء استقبال المراجعين في طوارئ مستشفى الأميرة بسمة مصدر رسمي: مقترح تعطيل الدوائر الحكومية ثلاثة أيام أسبوعيًا ما يزال قيد الدراسة غالانت: نتنياهو كاذب ويطعن جنودنا في ظهورهم الأسعار والرقابة أمام “النواب” في “قانون الغاز” انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين يوقع 7 قتلى طارق خوري بعد هزيمة الفيصلي : ابلشو بغيري رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن .. وأصول الأردن خط أحمر عبدالله الفاخوري يعاتب الإعلام ويطالب باحترام شعار ناديه. تكدس شاحنات أردنية على حدود سوريا بسبب قرار يمنع دخولها 15 إصابة بالتهاب رئوي بين منتسبات مركز إيواء في الطفيلة صرح أن خسارة حزبه المتوقعة قد تؤدي إلى عزله .. ترامب يسعى لـ”السيطرة” على الانتخابات النصفية نواب: إجراءات الحصول على الإعفاءات الطبية سهلة ولا تحتاج إلى "واسطة" مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند» الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا" حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أي جرائم إبادة مسموح معارضتها وأيها غير مسموح؟

أي جرائم إبادة مسموح معارضتها وأيها غير مسموح؟

أي جرائم إبادة مسموح معارضتها وأيها غير مسموح؟

29-10-2025 11:28 PM

زاد الاردن الاخباري -

لاحظوا كيف أن لا أحد يخسر وظيفته أو يُرحّل لمجرد انتقاد فظائع الإبادة الجماعية في السودان.

كيف يستطيع السياسيون الغربيون التقليديون أن يدينوا قوات الدعم السريع والإمارات دون أن تهدد جماعات الضغط القوية مسيرتهم المهنية؟

جونستون: المعارضة للإبادة في السودان تهدف أساسًا إلى حماية الشعب السوداني، بينما المعارضة للإبادة في غزة تعكس أيضًا الدفاع عن القيم الغربية الأساسية

كيف أن وسائل الإعلام الغربية لا تنتج مقالات تثير القلق بشأن احتمال أن يكون أي شخص يعارض مجازر الفاشر نازيًا خفيًا؟

كيف أن المعارضة للقتل الجماعي في دارفور لا تُخفيها خوارزميات عمالقة وادي السيليكون؟

تسعى الكاتبة كاتلين جونستون من خلال هذه الأسئلة إلى تسليط الضوء على الفجوة في تعامل المجتمع الغربي مع الأزمات الإنسانية. فهي تشير إلى أن انتقاد الانتهاكات في السودان لا يواجه أي تضييق مؤسسي أو تهديد مهني، بينما تُظهر الأحداث في قطاع غزة تباينًا واضحًا.

في السياق الغربي، من يعارض الانتهاكات الإسرائيلية في غزة غالبًا ما يُواجه انتقادات مباشرة، ويُتهم أحيانًا بمواقف معادية للسامية، في حين أن الانتهاكات المرتكبة في السودان لا تحظى بهذا المستوى من الحصار الإعلامي أو المؤسسي.

وتوضح الكاتبة أن الدعم الغربي للإمارات في الحرب على اليمن كان أحد الأسباب المباشرة للكوابيس المستمرة في السودان، حيث لعبت الولايات المتحدة وحلفاؤها دورًا في دعم عمليات الإبادة الجماعية. لكن في حالة غزة، ترى المؤسسات الغربية أن الانتهاكات الإسرائيلية مرتبطة بشكل أعمق بالمصالح الإمبراطورية، ما يجعل الصراع هناك محور اهتمام أكبر.

كما تشير جونستون إلى أن المعارضة للإبادة في السودان تهدف أساسًا إلى حماية الشعب السوداني، بينما المعارضة للإبادة في غزة تعكس أيضًا الدفاع عن القيم الغربية الأساسية، مثل حرية التعبير والنظم السياسية والمبادئ الإنسانية.

وتخلص الكاتبة إلى أن التعامل الغربي مع الأزمات الإنسانية ليس متساويًا، وأن المؤسسات الغربية تميل لحماية مصالحها عند التعامل مع الأزمات التي ترتبط مباشرة بمصالحها الإمبراطورية، كما هو الحال في غزة، بينما تظل أزمات أخرى مثل السودان أقل عرضة للاهتمام المؤسسي. هذا التباين يوضح سبب تركيز الرأي العام الغربي على غزة دون تقليل من أهمية المعاناة في مناطق أخرى.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع