أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بند سري في عقد رونالدو يسمح له بالرحيل عن النصر ما السبب وراء الغياب المفاجئ ليوسف المساكني عن مباراة الترجي ضد الملعب المالي؟ البيت الأبيض يعتذر عن نشر فيديو مسيء لعائلة أوباما على حساب ترمب الأردن يرحب بمفاوضات أميركا وإيران في مسقط ويثمّن دور سلطنة عُمان رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ينفي توصية لرفع نسبة اشتراك الضمان الاجتماعي روسيا تحصد ثالث أكبر محصول حبوب في تاريخها خلال 2025 منظمة الصحة العالمية: إقليم شرق المتوسط يواجه أعلى تركيز للاحتياجات الإنسانية عالميًا في 2026 الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة وحق الفلسطينيين بالدولة المستقلة اعتدال الأجواء يعزز الحركة السياحية والتجارية في لواء البترا وفاة سيدة واصابة شخصين أثر حادث سقوط في محافظة اربد وفاة امرأة واصابة طفلها إثر سقوطهم من مرتفع في إربد الجمعيات الخيرية تجدد العهد في ذكرى الوفاء والبيعة: ماضون خلف الملك في مسيرة البناء المؤشرات الأوروبية تحقق مكاسب مع اختتام أسبوع الأرباح القياسية تقارير: إيران رفضت في محادثات مسقط إنهاء تخصيب اليورانيوم ثقافة الزرقاء تكشف جدارية وطنية دعمًا للمنتخب الأردني في طريق كأس العالم 2026 عقوبات أميركية جديدة على النفط الإيراني بعيد مباحثات عُمان العقبة توضّح: 130 مليون دينار استثمار كلي و27 مليونًا دفعة أولى لمشروع الميناء المغرب يواصل إجلاء مئات آلاف السكان بسبب فيضانات شمال البلاد "وصلنا بالسلامة" مشروع لتحسين سلامة النساء والفتيات في وسائل النقل العام الحسين إربد يحسم مواجهة شباب الأردن ويخطف صدارة دوري المحترفين مؤقتًا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عبر وبصائر لوقعنا الحاضر

عبر وبصائر لوقعنا الحاضر

24-01-2012 11:21 AM

العبرة الاولى :

في الأمس شاهد العالم وعلى المحطات الاخبارية الجلسة الاولى لمجلس الشعب المصري وتلك الأغلبية الساحقة للآسلاميين في المجلس والذين انتخبوا واحدا منهم للرئاسة رغم انهم وفي الدوره السابقة لم يحصلوا على عدد اصابع اليد الواحده من المقاعد بعدما زورت الانتخابات لصالح الحزب الحاكم ليخرج الاسلاميون بخفي حنين ويزجون خلف القضبان لانهم اتهموا الدولة بالتزوير وسبحان الملك العادل تتزامن اليوم جلستهم الاولى في مجلس الشعب مع جلسة محاكمة الرئيس المخلوع وزمرته الفاسده الذين شاركوا بالتزوير وهم خلف القضبان في احقر صوره اليست هذه مفارقة تستحق منا التأمل بعدالة السماء .

العبرة الثانية :

في تونس يجتمع اليوم العاطلون عن العمل والذين اسندت اليهم التهم السياسية جزافا ليزجوا في المعتقلات او ينفوا خارج البلاد ليعودوا اليوم ويشكلوا حزبا او أئتلافا للمطالبة في حقهم بالتوظيف لكن المفارقة هنا ان تكون جلستهم الاولى في مقر الحزب الحاكم ايام ابن علي بعدما كان هذا المقر حصرا على انصاره فتنقلب الآية ليصبح سجين الامس صاحب المقر وصاحب المقر سجين اليوم .

العبرة الثالثة :

قبل اشهر وقف معمر القذافي امام شعبة ملقيا خطبتة العصماء والمثيرة للسخرية واصفا ابناء شعبه بأنهم جرذان ويجب شدهم والقضاء عليهم لنراه وبعد زمن قصير في بالوعة مجاري يشده شعبة ثم يموت دعسا بالنعال ويدفن في مكان غير معلوم كما تموت الجرذان

العبرة الرابعة :

منذ ستة اشهر او يزيد وحكوماتنا الرشيده تحسب الحسابات وتعد الموازنات لهيكلة رواتب موظفي القطاع العام وذلك لتحقيق العدالة بين جميع فئات الموظفين بحيث تخفض من الرواتب العاليه وترفع من الرواتب المنخفظة ليكون الجميع سواسية وعلى أثر هذه التصريحات بدأ الموظفون يطلقون العنان لخيالهم الواسع وتوقعاتهم ان هذه الهيكلة ستحقق لهم معظم أمالهم وطموحاتهم من العيش الكريم والحياة الرغيده .

ولكن الهيكلة جاءت مخيبة للأمال بحيث استفاد منها اصحاب الدخول المرتفعة الذين حصلوا على المئات اما اصحاب الدخول المنخفظة صرف لهم العشرات مع الابقاء على رواتب اصحاب الدخول الخيالية كون هذا الراتب تشوه قديم وأن هذا التشوه اصبح حق مكتسب كما صرح معالي وزير القطاع العام .

اليوم ندرك نحن معشر الفقراء ان عدالة الارض ماتت بعد موت الخليفة الخامس عمر بن عبدالعزيز رحمة الله ولم يبق لنا الا عدالة السماء لنقف الى حقوقنا من اصحاب الدولة والمعالي والمناصب الرفيعة امام الملك العادل الذي لايظلم عنده أحد .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع