"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
زاد الاردن الاخباري -
أطلقت غرفة صناعة الأردن تقريرا حول قطاع الصناعات البلاستيكية والمطاط، باعتباره أحد الركائز الأساسية في منظومة الصناعة الوطنية، والمغذي الرئيس لعدد من القطاعات الحيوية مثل الصناعات الغذائية والهندسية والدوائية والزراعية.
ويهدف التقرير إلى تسليط الضوء على أبرز الصعوبات التي تواجه هذا القطاع الحيوي، وتقديم مقترحات عملية للإصلاح بما يعزز تنافسيته ويزيد من قدرته على توليد فرص العمل والنمو ضمن رؤية التحديث الاقتصادي 2022–2033.
ورصد التقرير عدة تحديات تؤثر على أداء المصانع العاملة في القطاع، في مقدمتها صعوبة تطبيق معايير السلامة العامة
ما يتسبب بتعطيل في التشغيل دون تحقيق تحسين فعلي في بيئة العمل ويزيد من الكلف في القطاع، بالإضافة إلى صعوبة التأمين من قبل الشركات المحلية لتغطية نشاطات القطاع، ما يدفع بعض المصانع للجوء إلى شركات تأمين خارجية وارتفاع الكلفة ما يزيد من حجم المخاطر والكلف على الشركات الصناعية، والمنافسة من المستوردات الجاهزة التي لا تخضع لنفس الفحوصات التي تخضع لها المنتجات المصنعة محليا، الأمر الذي يتطلب سياسات داعمة للمنتج الوطني.
وأشار التقرير إلى صعوبات أخرى تتمثل بقيود على استخدام الحبيبات البلاستيكية المعاد تدويرها في المصانع، رغم موافقة مؤسسة الغذاء والدواء على استخدامها بنسبة 100 بالمئة، ما يقيد فرص الابتكار البيئي والتحول نحو الاقتصاد الدائري.
وأشارت الغرفة إلى تفاوت الميزات الاستثمارية بين المناطق الصناعية والتنموية والحرة، ما ينتج منافسة غير عادلة بين المصانع العاملة في القطاع ضمن مواقع مختلفة، وبطء إجراءات إدخال المواد الخام الأمر الذي يؤدي إلى تأخير الإنتاج وزيادة كلف التشغيل على المصانع المحلية.
ودعت الغرفة إلى حوار وطني منظم بين القطاعين العام والخاص لمواءمة التشريعات مع واقع الصناعة، وتبني سياسات تحفيزية تدعم التحول نحو الصناعة والاقتصاد الدائري، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية وتوسيع قاعدة الاستثمار والتشغيل.