استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
تبحث الشرطة البريطانية بشكل مكثف عن طالب لجوء إثيوبي أُفرج عنه من السجن عن طريق الخطأ، رغم إدانته بارتكاب اعتداءات جنسية على امرأة، وفتاة تبلغ 14 عاماً، قرب فندق يقيم فيه طالبو اللجوء في بلدة إيبينغ بمقاطعة إيسيكس.
وكان من المفترض أن يتم نقله بعد انتهاء محكوميته إلى مركز احتجاز المهاجرين تمهيداً لترحيله إلى بلده الأصلي، لكنه أُفرج عنه بالخطأ بسبب خطأ إداري داخل السجن، ما دفع الشرطة إلى إطلاق حملة مطاردة عاجلة للقبض عليه وإعادته إلى الحجز لضمان سلامة الجمهور.
وأعرب نائب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لامي عن استيائه الشديد، قائلاً: «أشعر بالاشمئزاز من واقعة الإفراج بالخطأ في سجن تشيلمسفورد، ونعمل مع الشرطة لتعقّب الجاني، وقد أمرت بفتح تحقيق فوري، وهذا الرجل يجب أن يُرحَّل بسبب جرائمه، لا أن يُترك في شوارعنا».
وأكدت مصلحة السجون أنها أوقفت أحد موظفيها عن العمل مؤقتاً لحين انتهاء التحقيق في الحادثة، مشددة على أن حماية الجمهور هي الأولوية القصوى.
ووصل كيباتو إلى المملكة المتحدة على متن قارب صغير عبر القنال الإنكليزية قبل أسابيع فقط من جرائمه، وتم إيواؤه في فندق بيل في إيبينغ.
ويعد يومين متتاليين، حاول تقبيل فتاة تبلغ 14 عاماً كانت ترتدي زيها المدرسي، ووجه لها تعليقات ذات طابع جنسي صريح، قبل أن يعتدي عليها جسدياً في اليوم التالي.
كما تبيّن أنه اعتدى جنسياً على امرأة بالغة كانت قد عرضت عليه المساعدة في كتابة سيرته الذاتية، وبعد أن شاهدت المرأة تصرفاته تجاه الفتاة، سارعت إلى إبلاغ الشرطة التي ألقت القبض عليه.
وأثارت القضية موجة احتجاجات أمام الفندق الذي كان يقيم فيه، حيث حاولت جماعات من اليمين المتطرف استغلالها للتحريض ضد المهاجرين، ما أدى إلى اشتباكات مع الشرطة واعتقال 32 شخصاً.