استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أثار والد لامين يامال الجدل مجدداً بعد خسارة برشلونة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو.
والد اللاعب الدولي نشر عبر حسابه في إنستغرام تعليقاً لافتاً قال فيه: "لحسن الحظ أنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، أراكم في برشلونة".
وجاءت هذه العبارة عقب موجة الانتقادات التي طالت نجله بسبب أدائه المتواضع في المباراة، التي انتهت بخسارة الفريق الكتالوني رغم التوقعات الكبيرة قبل اللقاء.
ويأتي تعليق والد يامال بعد أيام من مواقفه المثيرة قبل الكلاسيكو، إذ ظهر في بث مباشر قال خلاله ساخراً: "أنا أطبخهم هنا، وابني يطبخهم هناك"، في إشارة إلى ثقته المفرطة بقدرة برشلونة على التفوق على ريال مدريد.
كما كان لامين يامال نفسه قد أشعل الأجواء قبل المواجهة، حين نشر عبر حسابه في إنستغرام مقاطع لأهدافه السابقة في شباك ريال مدريد، وتباهى في حديثه مع صانع المحتوى الشهير إيباي يانوس قائلاً: "لقد سجلت في البرنابيو من قبل، وآخر مرة لعبت هناك فزت 4-0".
ولم تتوقف الاستعدادات عند هذا الحد، إذ ظهر النجم الشاب بتسريحة شعر جديدة خصيصاً للمباراة المرتقبة، ما زاد من حالة الترقب حول أدائه، لكن النهاية لم تكن كما توقعها هو أو جمهوره، إذ خرج من الكلاسيكو بلا أي بصمة تُذكر حيث لم يسجل، لم يصنع، ولم يسدد أي كرة على المرمى، فضلاً عن فقدانه الاستحواذ 21 مرة خلال اللقاء.
ورغم الانتقادات، حاول والد اللاعب الدفاع عنه برسالة حملت معنى مزدوجاً، تعترف بتواضع الأداء لكنها تذكّر في الوقت نفسه بصغر سنه ومستقبله الواعد، ومع ذلك، يرى كثير من المتابعين أن الثقة المفرطة قبل المباراة انعكست سلباً على مردوده داخل الملعب، ليغادر الكلاسيكو هذه المرة خالي الوفاض، في واحدة من أكثر مبارياته صمتاً منذ بداية الموسم.