خبير اقتصادي: راتب أيار خارج حسابات العيد والأضحية.
ترامب يبحث خيارات عسكرية ضد إيران وسط تعثر التوصل لاتفاق
مشروع قانون الإدارة المحلية يخفض ضريبة الأبنية إلى 5 %
وزير الدفاع البلجيكي يتحدث عن مبادرة أوروبية لفتح مضيق هرمز .. من يشارك فيها؟
الحسين والفيصلي والوحدات يحصلون على الرخصة الآسيوية
رسمياً .. الغاء "دقة على الرأس" وتعديل وصف "ضربة السمكة" بفحص السيارات
تقرير إسرائيلي: ما بعد إيران .. حرب جديدة "مدمرة" تهدد العالم!
أمانة عمّان تبدأ تطبيق إجراءات المجلس التأديبي للموظفين
شاطئ البحر الميت السياحي يستقطب أكثر من 4000 زائر خلال عطلة نهاية الأسبوع
هل يشن ترامب هجوما على إيران؟ .. مسؤولون أمريكيون يتحدثون عن "التوقيتات"
وزارة المالية: ضبط عملية اختلاس محدودة وتحويل المتورطين للتحقيق
خبيران: اللامركزية "مقيّدة" وفكرة مجالس المحافظات غير واضحة في الاردن
تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران وسط تلويح أمريكي بخيارات عسكرية وتهديد إيراني بالرد على أي اعتداء- (فيديو)
وريكات: لم نحضر تتويج الدوري احتجاجًا على التنظيم .. ونطالب بإجراء تحقيق
الولايات المتحدة تحذر من سعي الحرس الثوري الإيراني لتفادي العقوبات
القرنبيط: مصدر ممتاز للألياف ومضادات الأكسدة
ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران على وشك الانهيار
الولايات المتحدة تعلن عودة 18 راكبا عقب تفشي فيروس هانتا على متن سفينة
البيئة النيابية: اتفاقية إنتاج الأمونيا الخضراء تعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للطاقة المستدامة
زاد الاردن الاخباري -
أثار والد لامين يامال الجدل مجدداً بعد خسارة برشلونة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو.
والد اللاعب الدولي نشر عبر حسابه في إنستغرام تعليقاً لافتاً قال فيه: "لحسن الحظ أنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، أراكم في برشلونة".
وجاءت هذه العبارة عقب موجة الانتقادات التي طالت نجله بسبب أدائه المتواضع في المباراة، التي انتهت بخسارة الفريق الكتالوني رغم التوقعات الكبيرة قبل اللقاء.
ويأتي تعليق والد يامال بعد أيام من مواقفه المثيرة قبل الكلاسيكو، إذ ظهر في بث مباشر قال خلاله ساخراً: "أنا أطبخهم هنا، وابني يطبخهم هناك"، في إشارة إلى ثقته المفرطة بقدرة برشلونة على التفوق على ريال مدريد.
كما كان لامين يامال نفسه قد أشعل الأجواء قبل المواجهة، حين نشر عبر حسابه في إنستغرام مقاطع لأهدافه السابقة في شباك ريال مدريد، وتباهى في حديثه مع صانع المحتوى الشهير إيباي يانوس قائلاً: "لقد سجلت في البرنابيو من قبل، وآخر مرة لعبت هناك فزت 4-0".
ولم تتوقف الاستعدادات عند هذا الحد، إذ ظهر النجم الشاب بتسريحة شعر جديدة خصيصاً للمباراة المرتقبة، ما زاد من حالة الترقب حول أدائه، لكن النهاية لم تكن كما توقعها هو أو جمهوره، إذ خرج من الكلاسيكو بلا أي بصمة تُذكر حيث لم يسجل، لم يصنع، ولم يسدد أي كرة على المرمى، فضلاً عن فقدانه الاستحواذ 21 مرة خلال اللقاء.
ورغم الانتقادات، حاول والد اللاعب الدفاع عنه برسالة حملت معنى مزدوجاً، تعترف بتواضع الأداء لكنها تذكّر في الوقت نفسه بصغر سنه ومستقبله الواعد، ومع ذلك، يرى كثير من المتابعين أن الثقة المفرطة قبل المباراة انعكست سلباً على مردوده داخل الملعب، ليغادر الكلاسيكو هذه المرة خالي الوفاض، في واحدة من أكثر مبارياته صمتاً منذ بداية الموسم.