هجوم على ناقلة نفط بإدارة تركية في البحر الأسود
ليفربول يرصد 200 مليون يورو لضم بديل محمد صلاح
كيف يخطط الدوري السعودي لجعل صلاح الأغلى تاريخياً؟
برشلونة يكتسح ريال مدريد بسداسية في (كلاسيكو السيدات)
الأمن العام يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية مع بدء تراكم الثلوج بالرشادية والشوبك
اليابان تبدأ بضخ النفط المملوك للدولة لتحقيق استقرار الإمدادات
البنك الأوروبي: الأردن من ضمن الدول الأكثر تضرراً جرّاء ارتفاع أسعار الطاقة
منتخب الشباب يستأنف معسكره التدريبي المحلي بعد تأجيل بطولة غرب آسيا
83% من الهجمات الصاروخية الايرانية استهدفت الدول العربية مقابل 17% فقط استهدفت إسرائيل
"تنظيم الاتصالات" تدعو لضبط الشبكة يدوياً في المناطق الحدودية
الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت
مقتل قائد بحري إيراني مسؤول عن إغلاق مضيق هرمز
انخفاض أسعار الذهب بالأردن 2.2 دينار للغرام الخميس
الطاقة النيابية تطلع على واقع عمل وأداء محطة السمرا لتوليد الكهرباء
وزارة المياه والري تؤكد استقرار إمدادات المياه واستمرارها دون انقطاع
الجيش الإسرائيلي: الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ أُطلقت من إيران في وسط إسرائيل والقدس والضفة
تساقط الثلوج على مرتفعات الشوبك وتحذيرات من مخاطر الطرق والضباب
الإدارة المحلية توعز للبلديات بنشر أرقام غرف الطوارئ ومعالجة البلاغات فورا
أسعار الذهب مستقرة وسط ترقب جيوسياسي وارتفاع النفط فوق 100 دولار
زاد الاردن الاخباري -
أكد محللون سياسيون واجتماعيون أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام مجلس الأمة حمل مضامين عميقة ورسائل واضحة حول حاضر الأردن ومستقبله، مجسّدًا حرص القيادة الهاشمية على حماية الوطن والمواطنين، ومعبّرًا عن وعي عميق بالتحديات الداخلية والخارجية، وقدرة الدولة على التعامل معها بثبات ومسؤولية.
وأشار المحللون إلى أن الخطاب لم يقتصر على الجوانب السياسية فحسب، بل شمل رسائل اجتماعية وقيمية تؤكد وحدة الأردنيين وتعزز الانتماء الوطني، مع إبراز دور الشباب في صون المكتسبات الوطنية والمشاركة في مسيرة التنمية والتقدم، مستلهمًا قيم التضامن والتكافل التي تميّز المجتمع الأردني.
وأجمعوا على أن الخطاب الملكي يعكس فلسفة القيادة الهاشمية القائمة على التوازن بين الثبات والتجدد، وبين الإيمان بالقيم الوطنية والعمل الجماعي، بما يجعل الأردن قادرًا على المضي قدمًا في محيط إقليمي مضطرب.
وقال المحلل السياسي الدكتور رامي العياصرة إن خطاب العرش أرسى روح الطمأنينة لدى الأردنيين، وجاء متوازنًا في طرحه بين الواقع الاقتصادي والاجتماعي، والوعي بالتعقيدات الإقليمية والدولية. وأوضح أن الخطاب عبّر عن فخر القيادة بإنجازات الأردنيين وإرث الآباء المؤسسين، مؤكدًا تمسك الأردن بثوابته الوطنية ودعمه للأشقاء العرب، وفي مقدمتهم أهل غزة، ورفض أي مساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.
وأضاف العياصرة أن جلالة الملك جدّد ثقته بجميع فئات الشعب، وخاصة الشباب، مشيرًا إلى استلهام روح المبادرة من ولي العهد الأمير الحسين، وإلى تمسك الأردنيين بوحدتهم الوطنية كخط أحمر لا يُمكن تجاوزه.
من جانبها، قالت أستاذة علم الاجتماع الدكتورة لبنى العضايلة إن خطاب العرش عبّر عن تقدير عميق لتاريخ الأردن وروح صموده المتوارثة عبر الأجيال، مؤكدة أن الهوية الوطنية تشكل الرابط الأوثق بين الأردنيين، وأن قيم الولاء والانتماء تستند إلى ما يُعرف بـ"الذاكرة الجمعية" التي تحفظ التماسك الاجتماعي حول الرموز الوطنية والتضحيات المشتركة.
وبيّنت العضايلة أن الخطاب الملكي عزّز مفهوم المواطنة الجامعة، وسلّط الضوء على التكافل والتعاون كقيم أساسية لصمود المجتمع في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أن مقولة جلالته: "إيمان الأردنيين والأردنيات الصادق بربهم ووطنهم ووحدتهم هو دليل تفردنا نحن حملة العزيمة" تختصر روح الأردن وصلابته.
وأضافت أن تركيز الخطاب على الشباب يعكس رؤية جلالته لدورهم المحوري في التنمية والمسؤولية الوطنية، مؤكدة أن مضامين الخطاب تشكل دعوة واضحة لتعزيز روح المشاركة والفخر بالانتماء، وترسيخ القيم التي تجعل من كل أردني جنديًا في خدمة الوطن وبنائه.