استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت الدراسات أن الطريقة التي يحمل بها المستخدمون هواتفهم الذكية، بما في ذلك انحناء الرأس إلى الأمام أو انقباض الكتفين، قد تُسهم فعلياً في زيادة مستويات القلق والشعور بالتعب وتراجع الأداء النفسي.
ومع انتشار استخدام الهواتف الذكية في الحياة اليومية، تبرز أهمية التركيز على وضعية الجسد باعتبارها عاملًا مؤثّراً على الصحة العقلية.
العلاقة بالمزاج
بيّنت الدراسات وجود فرق واضح بين وضعيتين رئيستين. الأولى مستخدمة شائعاً، وهي الانحناء أمام الهاتف مع خفض الرأس، والثانية تعتمد وقوفاً أو جلوساً منتصِباً، مع رفع الصدر، وسحب الكتفين إلى الخلف.
الحالة الأولى، حسب توصيفها، تُساعد في تنشيط إشارات التوتر والمزاج السلبي، بينما الحالة الثانية تدعم الشعور بالثقة واليقظة.
ومن منظور علمي، تعتمد هذه الظاهرة على ما يُعرف بالتجسيد المعرفي، والذي يفترض أن وضعية الجسد تؤثّر في العقل والمشاعر.
فالانحناء إلى الأمام يُرسل إشارات إلى الدماغ تدل على وضعية انكماش أو تهديد، ما يحفّز آليات التوتر، في حين أن الوقوف المستقيم يُسهّل إشارات الأمان والنشاط.
تأثير على الشعور العام
التغيّر في المزاج والطاقة قد يحدث خلال دقائق فقط عند الوقوع في وضعية انحناء أثناء استخدام الهاتف الذكي.
وحتى فترة قصيرة من الاستخدام بهذه الوضعية، مثلاً دقيقتان أو ثلاث، قد تؤثر على الشعور العام.
وعلى المدى الطويل، فإن تكرار الوضعية السيئة لساعات يومياً يُمكّن الجسم من التكيّف مع وضع سلبي، ما يُسهم في استمرار مستويات منخفضة من الطاقة، ومزاج غير إيجابي.
توصيات مفيدة
قدمت الدراسات عدداً من التوصيات العملية للمستخدمين لتجنّب التأثيرات السلبية، من بينها رفع الهاتف إلى مستوى العين أو قريب منه، لتقليل انحناء الرقبة وأخذ فواصل منتظمة كل 20 إلى 30 دقيقة، مثل الوقوف أو التنفّس العميق وشدّ الكتفين إلى الخلف وتحريك الرقبة بلطف.
كذلك، من المهم مراجعة وضعية الجسد بوعي وتعديلها إلى وضع أكثر تناسقًا. ولمزيد من الراحة، يمكن القيام بتمارين تقوية وتثبيت وتمارين مدّ عضل