ولي العهد يتابع قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم في صور جديدة
منتدى التواصل الحكومي يستضيف الرئيس التنفيذي لشركة المطارات الأردنية الثلاثاء
خبير أردني يقترح فحص شكاوى فواتير الكهرباء عبر جهة دولية مستقلة
وزير المياه: ملتزمون بتنفيذ "الناقل الوطني" وفق أعلى المعايير البيئية
الإحصاءات: تراجع صافي الوظائف المستحدثة للأجانب بنسبة 56%
شباب الأردن والرمثا يلتقيان بالفيصلي والحسين في الجولة 13 بدوري المحترفين اليوم
مسؤول في الكرملين: روسيا لا تريد صراعا عالميا
وزير العمل: 54% من القوة العاملة في الأردن تعمل في الاقتصاد غير المنظم
"هيئة الطاقة" و" المواصفات": أسطوانات الغاز المركبة ما تزال قيد الاختبار ولم يُمنح أي ترخيص لتداولها في السوق المحلي
استحداث 48 ألف فرصة عمل خلال النصف الأول من عام 2025
إيران تستدعي السفراء الأوروبيين لديها
توقيع مذكرة تفاهم للبدء بالتنقيب عن غاز الهيليوم في البحر الميت
الاتحاد الأوروبي يدين الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في غزة ويطالب باحترام القانون الدولي
الفراية يقوم بزيارة مفاجئة لمركز حدود جابر لمتابعة سير العمل
الدولار يستقر وسط تقييم المستثمرين لنهج المركزي الأميركي بقيادة وارش
الدوريات الخارجية تضبط سائقًا يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار
تحذير من طقس العرب للأردنيين من هذه الفئة خلال الساعات القادمة
اليابان تحقق اكتشافاً استراتيجياً بعناصر أرضية نادرة في أعماق المحيط الهادئ
الأردن .. دعوة متقدمين لوظائف حكومية للاطلاع على مواعيد امتحانات الكفايات
زاد الاردن الاخباري -
أكد رئيس اللجنة القانونية في مجلس الأعيان، أحمد طبيشات، أن خطاب العرش السامي الذي سيلقيه جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة، سيولي اهتمامًا خاصًا بالشأن الداخلي الأردني، خصوصًا في المرحلة التي تلي انتهاء الحرب على قطاع غزة.
وأوضح طبيشات أن الخطاب سيتطرق كذلك إلى الوضع الإقليمي والدور الأردني في المرحلة المقبلة، إضافة إلى القضايا الاقتصادية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأشار إلى أن المطلوب من مجلس الأمة بشقّيه النواب والأعيان خلال هذه الدورة هو تحسين نوعية التشريعات وتسريع إقرار القوانين بما يخدم المصلحة الوطنية، مؤكدًا أن الدورة ستشهد مناقشة عدد من القوانين المرتبطة بمسارات التحديث الثلاثة إلى جانب مشاريع مثل الضمان الاجتماعي وكاتب العدل وأصول المحاكمات الجزائية.
كما لفت إلى أهمية إعادة النظر في قانوني الانتخاب والأحزاب لضمان تمكين الأحزاب السياسية الجادة من المنافسة الفاعلة، مبينًا أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على نية تعديلهما.
وختم طبيشات بالقول إن التجربة الانتخابية الأخيرة أظهرت ضعف جاهزية بعض الأحزاب، وكان من الأنسب – برأيه – تأجيل الانتخابات لفترة محددة لإتاحة الفرصة أمامها لتطوير أدواتها وتعزيز حضورها في المشهد السياسي.