روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها
العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل
تجار بريطانيا يضغطون لسد "ثغرة" تستغلها شركتان صينيتان
كوبا تتأهب لهجوم أمريكي محتمل
الخارجية الأمريكية تصدر تنبيها عاجلا لمواطنيها في جميع أنحاء العالم
ترمب: ستعرفون قريبا ما سيحدث بشأن محطات الطاقة في إيران
إسرائيل تستهدف مواقع لإنتاج الأسلحة وقاعدة عسكرية في إيران
تألق يزن العرب في الدوري الكوري ورفع العلم الأردني في مدرجات سيؤول
رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية
سريلانكا ترفع أسعار الوقود بنسبة 25%
كاتس: أوامر بتسريع هدم منازل اللبنانيين في قرى خط المواجهة
الجامعة العربية تعزي بضحايا حادث سقوط الطائرة المروحية القطرية
البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية
أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري في الأردن
الأردن .. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع
أمين عام الناتو: إيران تمثل تهديدًا لاوروبا والعالم
نيوزويك عن مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني
الطيران الحربي الاسرائيلي يدمر جسر القاسمية الذي يربط الجنوب ببيروت
الخارجية الفلسطينية تدين اعتداءات المستوطنين وتطالب بتحرك دولي فوري
زاد الاردن الاخباري -
أكد رئيس اللجنة القانونية في مجلس الأعيان، أحمد طبيشات، أن خطاب العرش السامي الذي سيلقيه جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة، سيولي اهتمامًا خاصًا بالشأن الداخلي الأردني، خصوصًا في المرحلة التي تلي انتهاء الحرب على قطاع غزة.
وأوضح طبيشات أن الخطاب سيتطرق كذلك إلى الوضع الإقليمي والدور الأردني في المرحلة المقبلة، إضافة إلى القضايا الاقتصادية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأشار إلى أن المطلوب من مجلس الأمة بشقّيه النواب والأعيان خلال هذه الدورة هو تحسين نوعية التشريعات وتسريع إقرار القوانين بما يخدم المصلحة الوطنية، مؤكدًا أن الدورة ستشهد مناقشة عدد من القوانين المرتبطة بمسارات التحديث الثلاثة إلى جانب مشاريع مثل الضمان الاجتماعي وكاتب العدل وأصول المحاكمات الجزائية.
كما لفت إلى أهمية إعادة النظر في قانوني الانتخاب والأحزاب لضمان تمكين الأحزاب السياسية الجادة من المنافسة الفاعلة، مبينًا أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على نية تعديلهما.
وختم طبيشات بالقول إن التجربة الانتخابية الأخيرة أظهرت ضعف جاهزية بعض الأحزاب، وكان من الأنسب – برأيه – تأجيل الانتخابات لفترة محددة لإتاحة الفرصة أمامها لتطوير أدواتها وتعزيز حضورها في المشهد السياسي.