استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أثار ظهور اسم غير معتاد لبريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على موقع الضرائب الفرنسية جدلا واسعا، دفع الإليزيه إلى فتح تحقيق عاجل في الحادث.
فقد ظهر عند دخول السيدة الأولى إلى حسابها الضريبي الاسم التالي: "جان ميشال، الملقبة بريجيت ماكرون"، ما أثار استغرابها وفريق عملها.
وبحسب وثائقي بثته قناة "BFMTV"، أكد تريستان بوميه، مدير مكتب بريجيت ماكرون، أنه تفاجأ بالاسم الظاهر، وحاول إعادة الدخول للتأكد، لكن النتيجة ظلت كما هي.
وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى أن النظام الضريبي لا يسمح عادة بتعديل الأسماء يدويا، ولا يُفترض أن يكون ممكنا لأي تدخل خارجي تقليدي أن يُغيّر البيانات بهذه الطريقة، ما يعزز احتمال وجود خلل تقني أو اختراق.
وفي أعقاب الحادثة، قدّمت بريجيت ماكرون شكوى قضائية، وتعامل القصر الرئاسي مع الأمر بجدية، إذ تم تحديد هوية شخصين يُشتبه في ارتباطهما بالواقعة، وفق ما أفادت به التقارير.
وتأتي هذه الحادثة في سياق متواصل من نظريات المؤامرة التي تستهدف السيدة الأولى منذ سنوات، وتزعم زورا أنها وُلدت ذكرا باسم "جان ميشال تروغنيو"، بل وتدّعي أن شخصيتها الحالية هي في الحقيقة شقيقها الأكبر. وقد دفعتها هذه الشائعات الكاذبة إلى رفع عدة دعاوى قضائية بتهمة القذف والتشهير.
وفي محاولة لإثبات حقيقة هويتها أمام القضاء، أعلنت بريجيت ماكرون سابقا أنها ستخضع لفحص جيني رسمي، رغم أن مثل هذه الإشاعات تفتقر إلى أي أساس واقعي.
ومع ذلك، لا تزال الحادثة تثير الجدل، خاصةً بعد بث الوثائقي الذي أعاد تسليط الضوء على الواقعة وردود الفعل الرسمية والشخصية عليها.