الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
زاد الاردن الاخباري -
استخدمت الشرطة الإيطالية الهراوات والمياه المضغوطة لقمع مظاهرة داعمة لفلسطين في العاصمة روما.
وبحسب مراسل الأناضول، تجمع عدد غفير من الناس، مساء الجمعة، بروما، للمشاركة في المظاهرة للتضامن مع فلسطين، وللتنديد بحرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل في غزة.
ورفع المتظاهرون لافتات من قبيل "الصهيونية خطر على العالم"، و"يجب طرد السفير الإسرائيلي من إيطاليا".
كما حمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، وأطلقوا هتافات مثل "الحرية لفلسطين"، و"جميعنا مناهضون للصهيونية"، و"من النهر إلى البحر.. فلسطين حرة"، "وإسرائيل دولة صهيونية إرهابية".
وحاول المتظاهرون المسير نحو موقع انعقاد مهرجان روما السينمائي، مرورا بالقرب من مقر السفارة الإسرائيلية، إلا أن قوات الشرطة اعترضت طريقهم.
وتدخلت الشرطة مستخدمة الهراوات، ثم المياه المضغوطة، بذريعة عدم وجود تصريح مسبق بالمسيرة.
وخلال الإبادة التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 لمدة سنتين، استشهد 68 ألفا و280 فلسطينيا، وأصيب 170 ألفا و375 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وطال الدمار نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.